٣١‏/٠٥‏/٢٠١٩ ٦:١٢ م
رقم الصحفي: 1868
رمز الخبر: 83335516
٠ Persons
الرئيس روحاني: صفقة القرن مؤامرة لتصفية القضية الفلسطينية

طهران / 31 ايار /مايو /ارنا- وجه الرئيس الايراني حسن روحاني برقيات مماثلة لقادة الدول الاسلامية المشاركة في اجتماع منظمة التعاون الاسلامي في مكة، اعتبر فيها صفقة القرن مؤامرة لتصفية القضية الفلسطينية.

واعلن روحاني في الرسالة استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية للمواكبة والتعاون مع اسرة العالم الاسلامي في مسار تحقيق  اهداف القضية الفلسطينية.


واشار الى عدم حضوره اجتماع القمة في مكة لعدم رعاية الدولة المضيفة البروتوكولات المعمول بها في هذه الحالات في توجيه الدعوة لقادة الدول، متمنيا التوفيق للمجتمعين في البت بقضايا العالم الاسلامي خاصة فلسطين والقدس، هذا الجرح القديم الذي يؤلم قلوب المسلمين جميعا.


وخاطب الرئيس روحاني قادة الدول الاسلامية في مكة، انه وفي الوقت الذي يحتاج فيه العالم الاسلامي الى الحد الاقصى من التلاحم والتضامن والتعاون المشترك نشهد للاسف بعض الممارسات المثيرة للتفرقة في مسار حرف الراي العام الاسلامي عن القضية الفلسطينية بصفتها القضية الجوهرية للعالم الاسلامي والتي هي الان بحاجة الى الاهتمام والدعم الشامل من قبل العالم الاسلامي وقادته.


واضاف، ان اجتماعات قادة العالم الاسلامي في المؤتمر يجب ان تتحرك حول محور الوحدة الاسلامية وان لا يسمحوا لبعض القضايا الهامشية بحرف اذهان الحكومات عن الاهتمام بمصير الشعب الفلسطيني المظلوم وتهديدات الكيان الصهيوني.


واعتبر اجراءات الحكومة الاميركية في الاعلان عن القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الاميركية اليها والاعتراف بضم الجولان المحتل الى الكيان الصهيوني، من ضمن ممارسات العداء الصارخة ليس فقط ضد العالم الاسلامي بل هي تتناقض ايضا مع مبادئ القوانين الدولية وجميع القرارات الصادرة عن منظمة التعاون الاسلامي وتعد مسيرة خطيرة ضد الامة الاسلامية.


واعرب عن اسفه لعدم اكتراث الدول الاسلامية بخطورة صفقة القرن واضاف، انه لو كان هذا المشروع قد واجه اجراءات مناسبة من قبل الحكومات الاسلامية لما كان بامكان اميركا ان تطرح بسهولة مشروع القضاء على  فلسطين بعنوان خادع وهو صفقة القرن.


واكد بان صفقة القرن تهدف الى القضاء على القضية الفلسطينية وتوسيع الاحتلال والعدوان على جميع الدول الاسلامية ويهدف اصحابها عبر سحق حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتشكيل الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس للقضاء على القضية الفلسطينية الى الابد وتوفير الارضية لهيمنة الصهاينة، والغريب ان المخططين لهذه المؤامرة يهدفون لتوفير ثمن تنفيذه من جيب العالم الاسلامي ودول المنطقة.


واعتبر ان المسؤولية الاسلامية والاخلاقية وحتى الوطنية للدول الاسلامية تستوجب في مثل هذه الظروف وضع خلافات اسرة العالم الاسلامي جانبا وان تعمل بصف موحد وبنيان مرصوص لمواجهة هذه المؤامرة التي تستهدف الشعب الفلسطيني وقضيته واضاف، ان اي صوت وتحرك في العالم الاسلامي ينحرف عن هذه الاولوية الرئيسية والعاجلة انما يسير في طريق خدمة الكيان الصهيوني وسائر اعداء فلسطين العزيزة.


واكد ضرورة العمل من اجل ان تبقى القبلة الاولى هي الاولوية الاولى معلنا استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية للمواكبة والتعاون مع اسرة العالم الاسلامي في هذا المسار المقدس.


انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
1 + 5 =