٠٢‏/٠٦‏/٢٠١٩ ٧:٢٩ م
رقم الصحفي: 1869
رمز الخبر: 83338865
٠ Persons
ظريف : المفاوضات المتزامنة مع الضغوط لن تجدي نفعا

نيويورك / 2 حزيران / يونيو / ارنا – اكد وزير الخارجية "محمد جواد ظريف"، في معرض رده على مزاعم ترامب حول المفاوضات، "ان اطلاق التصريحات المتزامنة مع الضغوط على ايران قد تنفع الشركات التجارية، لكنها غير مجدية بالنسبة للاتفاق مع ايران".

جاء ذلك في تصريح ادلى به ظريف اليوم الاحد لقناة الـ "اي بي سي" الاخبارية الامريكية.



واضاف وزير الخارجية ان هذا الاسلوب ربما ينفع في مجال التعامل مع الدول الاخرى وذلك لفترة قصيرة فقط، لكن بالنسبة لايران لن يجدي نفعا لا على المدى القصير ولا المتوسط ولا البعيد.



واكد وزير الخارجية الايراني ان الشيئ الوحيد الذي ينفع في هذا الخصوص هو احترام الجمهورية الاسلامية الايرانية؛ مضيفا ان ايران لن تهاب الضغوط التي يمارسها الرئيس الامريكي ترامب عبر الحظر الاقتصادي بهدف ارغامها على اجراء مفاوضات نووية جديدة.



وجدد ظريف موقفه من الحظر الامريكي الذي وصفه بالارهاب الاقتصادي؛ مصرحا ان هذا الحظر يستهدف الناس الاعتياديين في البلاد لأنه رغم الاعفاءات المخصصة للغذاء والدواء لكنه يعيق التحويلات المالية ذات الصلة بذلك.



واردف قائلا : اذا عمد الرئيس الامريكي ترامب الى ممارسة الضغوط على الناس الاعتياديين فهو سينال مبتغاه قطعا، لكنه يعجز عن تحقيق اهدافه السياسية من خلال الضغوط على الايرانيين.



وردا على سؤال قناة "اي بي سي"، انه اذا اراد ان يوجه خطابا مباشرا الى الرئيس الامريكي ماذا سيكون، قال : لقد ذكرت سابقا بأن التهديد لن يجدي نفعا، لا تهددوا اي ايراني على الاطلاق، جرّبوا الاحترام قد ينفع.



وفي معرض التعليق على مزاعم المسؤولين الامريكيين الذين عزوا ارسال ناقلة الطائرات لينكولن للمنطقة، وايضا استهداف 4 سفن في ميناء الفجيرة الاماراتي الى "التهديدات الايرانية"، اكد وزير الخارجية : ان ايران لن تشكل اي تهديد للمنطقة وانما تواجد القوات الامريكية هو الذي يؤدي الى  الفوضى.



واكد : نحن لا نفرق بين الحرب الاقتصادية والحرب العسكرية؛ مبينا ان امريكا تخوض حربا ضدنا، الحرب التي من شأنها ان تؤثر سلبنا على علاقاتنا (الدولية).



وشدد ظريف على ان الجمهورية الاسلامية ترى من حقها الدفاع عن نفسها في مواجهة الحرب الاقتصادية المعلنة ضدها من جانب ترامب؛ مضيفا : من واجبنا حماية شعبنا في خضم هذه الحرب الاقتصادية.



انتهى ** ح ع


تعليقك

You are replying to: .
9 + 2 =