مقاومو غزة .. عين ترقب العدو والأخرى تحيي شعائر رمضان

غزة/3 حزيران / مايو / ارنا - قبل أذان المغرب بدقائق يتحرك مقاتلو المقاومة الفلسطينية ملثمين ومدججين بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة للرباط بين الحقول الزراعية القريبة من الشريط الحدودي لقطاع غزة للحفاظ على الجبهة الداخلية ومراقبة تحركات العدو الصهيوني ومواجهة أي توغل او تسلل داخل القطاع.

وعند سماع هؤلاء المرابطين أذان المغرب يتناولون وجبات الإفطار التي تكون في جعبتهم والتي تتركز بدرجة رئيسية على الماء والتمر وبعض العصائر، ويجلس كل واحد منهم في وضعية مختلفة يتخفى من خلاله عن عيون العدو الصهيوني.

وكما يستغل المرابطون أوقاتهم في تلاوة القرآن والاستغفار والتسبيح فيما أصابعهم على الزناد وعيونهم تراقب الحدود.

ويقول أحد المقاومين في كتائب الناصر صلاح الدين إن المقاوم في قطاع غزة لها حياة خاصة حتى في نومه هو مطارد.. وفي يقظته هو مطارد.. وفي أكله وشربه هو مطارد.. وفي صومه هو مطارد.. وفي نفس الوقت هو مطارد لأعداء الله.. ومطارد للعدو.. ولعملاء العدو.. ومطارد لعيون العدو".

ويضيف أحد المقاتلين خلال إفطار نظمته كتائب الناصر صلاح الدين ضمن فعاليات إحياء يوم القدس العالمي "أن المقاومة في غزة تختلف عن المدني في أنه يحمل روحه على كفه في كل حركاته وسكناته ويحمل روحه على كفه في كل الاعمال التي يقوم بها حتى وإن كان داخل البيت مع أطفاله ومع زوجته فهو يحمل روحه على كفه وهو مهدد بالاستهداف والقتل وإن كان خارج البيت فهو يحمل سلاحه وجاهز للموت".

ويعيش المقاتلون في حالة استنفار بشكل دائم حتى وإن كان في منزله ولا يرتدي الزي العسكري ولا يحمل السلاح فهو جاهز لأي استدعاء وجاهز لأي تغول من العدو الصهيوني على دماء أبناء الشعب الفلسطيني.

ويؤكد أحد المقاتلين على أن أي مواجهة مع العدو الصهيوني سيخرج مهزوم ويجر أذيال الهزيمة خلفه.

ووجه أحد المقاتلين رسالة لقادة العدو الصهيوني قائلا:"إن هذه الأرض لنا ونحن موجودون ونحن موجودون بفرض عقائدي على هذه الأرض التي أمرنا الله بحمايتها.. نحن سنبقي ندافع عن الأطفال والنساء والشيوخ وسنقاتل لأجل فك الحصار وسنقاتل لأجل قوت هؤلاء آجلا أم عاجلا وسيرحل العدو عن هذه الأرض جار خلفه أذيال الخزي والعار والهزيمة وستنتصر المقاومة في كل أماكن وجودها".

ويضيف"نحن نتابع حركة الاحتلال ساعة بساعة وثانية بثانية ودقيقة بدقيقة لأننا نعلم جيدا أن هذا العدو غادر حتى وإن كان هناك اتفاق تهدئة حتى وإن كان هناك كل ضمانات الأرض فهذا العدو غادر لا أمان له".

ويشدد أن اجنحة المقاومة الفلسطينية بكافة أشكالها في عمل مشترك على الأرض تتابع تحركات العدو الصهيوني للمحافظة على الجبهة الداخلية، كما أن المقاومة تتابع الحالة السياسية للعدو والتناقضات التي تحدث داخل دولة الكيان الغاصب، مؤكدا على أن المقاومة تستطيع أن تضرب الاهداف في الداخل وبيوت القادة وأماكنهم.

ويشير أن المقاومة الفلسطينية أثبتت في الفترة الأخيرة أنها استطاعت أن تصل لحالة من توازن الردع مع العدو الغاصب حينما استطاعت أن تضرب أماكن حساسه عند العدو ، مشددا أن المقاومة في حالة يقظة مستمرة وفي حالة تفوق وتقدم مستمر على الامكانيات الموجودة وهذا دليل على أن المقاومين على هذه الأرض مصرون على صنع انجاز والتقدم والانتصار.

من جهته، أكد القائد العسكري في كتائب الناصر صلاح الدين أبو مهند أن المقاومة على أتم الاستعداد لأي طارئ أو مواجهة قد تحدث مع العدو الصهيوني.

وقال أبو مهند "نحن كما كل شباب العالم نحب الحرية ونطمح لها ، اغتصبت أرضنا وأرض أبنائنا وأجدادنا من قبل الاحتلال الغاصب واحتلها بالقوةوكما احتلت أرضنا بالقوة نحن اتخذنا هذا السلاح لتحرير أرضنا التي لن تسترد إلا بقوة السلاح ضد هذا المحتل الغاشم من هذا المكان ومن موقع صلاح الدين".

وحيا القائد العسكري الجمهورية الإسلامية الايرانية وكافة أحرار العالم الذين يدعمون المقاومة الفلسطينية بكل السبل لكي تنهض وتبقي شعل الصراع حتى نصلي بالمسجد الأقصى المبارك.



انتهی*387**1110**2041**


تعليقك

You are replying to: .
1 + 1 =