قائد الثورة: علاج مشاكل المسلمين في العودة إلى القرآن الكريم

طهران / 5 حزيران / يونيو /إرنا- قال قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي اليوم الأربعاء، إن علاج مشاكل العالم الإسلامي في العودة إلى القرآن الكريم و تحكيمه في الحياة مؤكدا أن المسلمين حسب التعاليم الإسلامية يجب أن يكونوا أشداء علی الکفار و رحماء بینهم.

وهنأ قائد الثورة الاسلامية بعيد الفطر السعيد مشددا أن رسالة عيد الفطر هي وحدة وتضامن الدول الإسلامية والعودة إلى مبدأ الأمة المسلمة.



و أشار قائد الثورة الإسلامية إلى مخطط الأعداء لإشعال الحرب والصراع بين المسلمين ، وقال ينبغي أن تتحد الدول الإسلامية أمام الوجود الإجرامي للعدو المغتصب في فلسطين.



و نصح آية الله خامنئي بعض الدول الإسلامية التي تسعى إلى المصالحة مع الكيان الصهيوني وإثارة الخلاف بين المسلمين ، نصحها الرجوع إلى الطريق الصواب و التوبة عما فعلتها.



واعتبر القضية الفلسطينية بأنها القضية الأولى في العالم الإسلامي ، وانتقد بعض الدول الإسلامية التي تسعى لتحقيق أهداف الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ، وأضاف: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية من البداية شددت على الدفاع عن الشعب الفلسطيني و وقفت ضد الاستكبار و سوف يستمر الصمود أمام الأعداء.



و أكد قائد الثورة أن النصر سيكون حليفا للشعب الفلسطيني ، قائلاً: "إن نظرة الجمهورية الإسلامية ، على عكس بعض الزعماء العرب الذين كانوا يعتقدون أنه يجب رمي اليهود في البحر، إننا نعتقد أن نضال الشعب الفلسطيني الشامل يجب أن يستمر سياسيا وثقافيا و عسكريا، حتى يرضخ المغتصبون لرأي هذا الشعب.



وأشار سماحته إلى اقتراح الجمهورية الإسلامية بإجراء استفتاء على السكان المسلمين والمسيحيين واليهود الفلسطينيين وكذلك اللاجئين الفلسطينيين حول نظام الحكم في أرض فلسطين، وأكد أن نضال الشعب الفلسطيني يجب أن يستمر حتى ذلك اليوم وبإذن الله سيكون الشعب الفلسطيني هو المنتصر النهائي في هذا النضال السلمي والانساني وسيرى الشباب ذلك اليوم الذي يعود فلسطين إلى الشعب الفلسطيني.



وقال سماحته متسائلا : لماذا يجب أن نشهد حربا داخلية في ليبيا و لماذا بلد يدعى الإسلام يقتل الشعب اليمني ويقصف البنى التحتية فيه.



واستقبل قائد الثورة اليوم الأربعاء بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، عددا من المسؤولين، وسفراء الدول الإسلامية لدى طهران، ومختلف شرائح الشعب، في حسينية الإمام الخميني (رض).



انتهى**2041**


تعليقك

You are replying to: .
2 + 1 =