٠٨‏/٠٦‏/٢٠١٩ ١١:١٠ ص
رقم الصحفي: 1862
رمز الخبر: 83343619
٠ Persons
دبلوماسي أمريكي اسبق: التعاطف النفاقي مع شعب إيران هو أداة بومبيو

نيويورك / 8 حزيران/ يونيو/ ارنا – وصف مسؤول ملف إيران الاسبق في وزارة الخارجية الأمريكية، سياسات ترامب المناهضة لإيران وعدم اتساق سياسة ادارته الخارجية، بانها افضت الى تعقيد أي نوع من بناء الثقة بين إيران والولايات المتحدة، وقال إن بومبيو يسعى فقط لإرضاء رئيسه، ويستخدم أداة إدانة الحكومة الإيرانية والتعاطف النفاقي مع شعبها.

وأضاف "جون ليمبرت" ، في مقابلة حصرية مع إرنا اليوم السبت حول مواقف رئيس الولايات المتحدة بشأن إيران: أنا أفهم سبب تشاؤم إيران لأن الرئيس الأمريكي انسحب من اتفاق التزمت به إيران.



وقال : المشكلة هي أن الجانب الإيراني يجب أن يكون قادرا على العثور على شخص موثوق به في الجانب الآخر. إذا كان الرئيس ترامب جادا ، فيجب ان يعلن ذلك. المشكلة هي أن ترامب يغير رأيه باستمرار.



وصرح أستاذ العلوم السياسية في الأكاديمية البحرية الأمريكية: لا أرى سياسة متماسكة في حكومة ترامب. يجب على الإيرانيين أن يطلبوا الشرح وأن يسألوا عن سبب التصريحات المزدوجة.



ورداً على سؤال حول مدى أهمية المحادثات مع شخص مثل ترامب لإيران ، قال ليمبرت في المحادثات إنه ينبغي التمييز بين "الشخص" و "القضية". باختصار ، الحوار هو حل للمشاكل، لكن عندما يواجه شخصيات محددة ، فإن الموضوع والشخص مرتبطان معا.



وأكد: ومع ذلك، ينبغي القول إن المحادثات يمكن أن تكون لصالح إيران، لكن هذا سيتطلب الصبر والوقت.



وأشار المسؤول الاسبق لملف إيران في رئاسة أوباما، إلى أن هدف ترامب بخصوص إيران غير واضح، وأضاف: بالطبع إنه مهتم بالتفاوض. لقد خلق هذه الصورة في الداخل، بانه "إله التفاوض"، ليقول إن أوباما كان شخصا عاجزا وأبرم صفقة سيئة ، لكنني عقدت اتفاقا بشكل أفضل.



ولفت ليمبرت إلى ان  ترامب يريد ان يعرض هذا الامر على انه نصر في الداخل والخارج.



** سفر المسؤولين الألمان واليابانيين إلى إيران



وعن تقييمه للزيارة المقبلة التي سيقوم بها وزير الخارجية الألماني ورئيس الوزراء الياباني إلى إيران، قال الدبلوماسي الأمريكي السابق: "نجاحهم" ليس واضحا بالنسبة لي. هناك نقطتان هنا. إحداها هي ثقة الإيرانيين في قادة ألمانيا واليابان، وثانياً ، لا يمكن حل هذا الأمر باجتماع واحد.



وأضاف ليمبرت: في كثير من الأحيان ، يجب أن تبدأ هذه المفاوضات دون ضجيج ومن مستوى منخفض.



ورداً على سؤال، في ان مثل هذا النهج سيكون مجديا بوجود شخص مثل مايك بومبيو على رأس وزارة الخارجية المناهضة للدبلوماسية ومؤيد الضغط؟ اجاب : أولوية بومبيو هي إبقاء رئيسه سعيدا. إنه لا يحب إيران، ويطلق تصريحات سيئة ، لكن هدفه شيء آخر.



و صرح مسؤول ملف إيران الاسبق في وزارة الخارجية الأمريكية، بان "سياسة إيران" في حكومة ترامب، تشكلت على أساس العداء لباراك أوباما. إذا حاول باراك أوباما التفاوض مع الجمهورية الإسلامية، فسيسعى الرئيس الحالي إلى عكس ذلك.



انتهى** 2344


تعليقك

You are replying to: .
2 + 1 =