٨ يونيو ٢٠١٩ - ١٣:٤٩
رقم الصحفي: 2456
رمز الخبر 83344047
٠ Persons
كنائس القدس تصارع  لحماية أوقافها من عمليات تسريب لجمعيات استيطانية

القدس المحتلة/8 ايار/يونيو/إرنا- مع الذكرى الـثانية والخمسين لهزيمة الجيوش العربية في حرب الأيام الستة عام 1967تصارع كنائس القدس من أجل حماية أوقافها من عمليات تسريب مشبوهه لجمعيات استيطانية.

و انتهت حرب 1967 بسيطرة الاحتلال الصهيوني على الضفة  الغربية بما فيها شرقي القدس وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء والجولان، تغير وجه الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في تلك الحرب بفعل ما تعرضت له من عمليات نهب وسرقة للأراضي من خلال مصادرة مساحات واسعة منها لصالح إقامة المشاريع الاستيطانية ، حيث  تم تقسيم الضفة الغربية إلى مناطق عسكرية واستيطانية وأراضي دولة ومحميات طبيعية لتسهيل عمليات الاستيلاء على الأرض وتحويلها إلى مجال حيوي للنشاطات الاستيطانية على امتداد العقود.



 و أخذت حكومات "اسرائيل" وبلدية موشي ليون في القدس المحتلة على عاتقها رعاية ودعم عمليات  تهويدها التي تجري على قدم وساق بضوء أخضر أمريكي وخاصة بعد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة إليها  مما اعتبرته حكومة الاحتلال مبررا للمضي قدما في تهويد المدينة المقدسة وكذلك الجولان السوري المحتل حيث اعترفت أدارة ترامب بسيادة الكيان عليه في تحد صارخ  لجميع القوانين الدولية .



ولا تدخر سلطات الاحتلال وبلدية موشي ليئون جهدا في تشجيع عمليات الاستيلاء على أراضي وممتلكات الفلسطينيين بما في ذلك الأوقاف الإسلامية والمسيحية في القدس بمختلف الوسائل بما في ذلك التواطؤ مع صفقات مشبوهة مع الجمعيات الاستيطانية العاملة في المدينة.



 و تنظر المحكمة العليا الصهيونية هذه الأيام في الاستئناف الذي قدمته بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية طعناً في مصادقة إحدى المحاكم الصهيونية على عملية الاستيلاء على عقارات باب الخليل لصالح جمعية استيطانية ، بالرغم من إثبات البطريركية بأن عملية التسريب حصلت بأساليب غير شرعية وملتوية.



 ويتصل الأمر بحماية أملاك الكنسية في باب الخليل، وخصوصاً فندقي الإمبريال والبتراء، والحفاظ عليها من تبعات الصفقة المشبوهة بعد أن اختار القضاء الصهيوني الوقوف إلى جانب الجمعية الاستيطانية ومراوغة الفريق القانوني للجمعية الاستيطانية وإخفائه لوثائق وإثباتات عن المحكمة لتسهيل صدور قرار يعتمد صفقة التسريب .



 يذكر أن أملاك الكنسية في باب الخليل ،ميدان عمر بن الخطاب تعتبر المدخل الرئيسي لكنسية القيامة ومدخلا لكافة البطريركيات وكنائسها ويترتب على المساس بهذه الأملاك تأثيرات سلبية على الوجود المسيحي في المدينة المقدسة وفق تقديرات بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية .



 وكان غبطة البطرق قد أرسل رسائل إلى رؤساء الدول وإلى العالم المسيحي أجمع ، ولمحبي السلام دعا فيها إلى العمل من أجل حماية الإرث الكنسي المسيحي في مدينة القدس المستهدفة من جمعيات الاستيطان اليهودي المدعومة من حكومة الاحتلال وبلدية موشي ليئون .



من جانبه قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كنيسة القيامة أن ما يحدث في مدينة القدس هو استهداف خطير للهوية العربية الفلسطينية للمدينة المقدسة مضيفا :"فمقدساتنا وأوقافنا مستهدفة ومستباحة ومؤسساتنا الوطنية مهددة كما أن ابناء شعبنا في المدينة المقدسة يعانون من سياسة الاحتلال العنصرية الغاشمة التي تستهدفهم في كافة مفاصل حياتهم" .



وأضاف:"القدس أمانة في أعناقنا وإذا لم نقم بواجبنا تجاه القدس فلا نتوقع أن يقوم بهذا الواجب أحد بالنيابة عنا".



انتهى**387**1110**2041**


تعليقك

You are replying to: .
5 + 0 =