صفقة القرن المزيفة الكبرى تحولت الى معادلة عديمة الهوية للكيان الصهيوني

طهران/ 9 حزيران/ يونيو/ ارنا - قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي، ان الشعب الإيراني حول صفقة القرن المزيفة الكبرى الى معادلة عديمة الهوية لكيان الاحتلال.

وفي كلمته امام الجلسة العلنية اليوم الأحد لمجلس الشورى الإسلامي، أعرب علي لاريجاني عن تقديره لمشاركة الشعب في مسيرات يوم القدس العالمي والتي أسهمت في انهيار مؤامرات الكيان الصهيوني وحلفائه، وقال إن هذا الحضور، حول ما يسمى بصفقة القرن المزيفة الكبرى الى صفقة عديمة الهوية للكيان الصهيوني.



ولفت الى مشروع الحل الدقيق الذي طرحه قائد الثورة الاسلامية قبل اعوام للقضية الفلسطينية واعاد طرحه قبل ايام الا وهو الرجوع الى اصوات الشعب الفلسطيني والمتمثل بعودة جميع الفلسطينيين اللاجئين الى ارضهم الام واجراء الاستفتاء العام لجميع الفلسطينيين سواء كانوا مسلمين او مسيحيين او يهودا لاختيار نظام حكمهم المستقبلي وان تقوم الدولة الفلسطينية المتوخاة من قبل الشعب الفلسطيني والمشكلة بغالبية الاصوات باتخاذ القرار حول مصير اليهود الذين جاءوا الى فلسطين من سائر مناطق العالم.



واضاف، ان الاميركيين والكيان الصهيوني لو كانوا يسعون لحل هذه القضية المزمنة في المنطقة فان هذا هو الحل الديمقراطي وان كانوا يسعون وراء الاحتيال السياسي فليعلموا بانهم سيواجهون مقاومة قوية في المنطقة، ويجدر بوزارة الخارجية ان تتابع هذه المبادرة في المحافل الدولية.



** ليتابع ماكرون الشؤون الداخلية لبلده



واشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي في جانب آخر من كلمته إلى كلمة الرئيس الفرنسي، وقال إن الخطاب كان محبطا جدا وساذجا. لم يكن مستغربا لو كانت هذه التصريحات تطلق من قبل ترامب، الا ان هذا الخطاب لايتفق أبدا مع محادثات السيد ماكرون في محادثاته الشخصية والهاتفية مع السيد روحاني، يبدو ان محادثاته تتغير وفقا لطرف المحادثات معه.



وأضاف لاريجاني: إذا كان السيد ماكرون متمرسا وصادقا، فليتابع الشؤون الداخلية لبلاده، حتى لا نرى المزيد من القتلى في الاحتجاجات الداخلية الفرنسية حتى الآن.



ووجه رئيس مجلس الشورى الاسلامي الشكر والتقدير للرئيس العراقي لموقفه خلال مؤتمر مكة الاخير وحكمته ودرايته ازاء ظروف المنطقة في الدفاع عن الشعب الايراني ازاء التحركات السعودية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية، كما وجه الشكر للحكومة السورية لموقفها في هذا المجال ايضا.



انتهى** 2344


تعليقك

You are replying to: .
1 + 11 =