الضغوط الأمريكية على إيران فقدت قدرتها

طهران/ 12 حزيران/ يونيو/ ارنا - أوضح رئيس الجمهورية ان الأوضاع العامة في البلاد ممتازة جدا ، خلافا لما يروج له الحاقدون ، مضيفا : ليعلم الشعب الإيراني ان الضغوط الأمريكية على بلادنا بلغت أوجها وبالتالي فإن قدرتها شارفت على الانتهاء، ومن الآن فصاعدا سينتهي مفعولها .

وأشار روحاني لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء صباح اليوم الأربعاء ان أمريكا فرضت على الشعب الإيراني خلال العام المنصرم حظرا لم يسبق له مثيل ، معتبرا أن هذه الضغوط لا مثيل لها في التاريخ ، وغير قابلة للمقارنة حتى مع العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على بعض الدول تحت الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية.
وتابع روحاني : رغم كل هذه الضغوط ورغم ما يروج له الحاقدون فإننا نعيش ظروفا جيدة ، لكن ليس بمعنى أننا لا نواجه صعوبات أو ان جميع المشاكل قد حلت .

واكد بان الجميع متفقون في البلاد على ان المقصر الاساس هو اميركا ولا احد يشكك بهذا الامر في البلاد.

واوضح بان ايران صبرت عاما ولم تخرق الاتفاق النووي واضاف، ان صبرنا اثبت باننا نعمل بتدبير وحكمة ولا احد يمكنه اليوم التشكيك بنهج الشعب والحكومة والدولة في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وقال، ان ما قامت به اميركا ضد الشعب الايراني هو في الواقع من الامثلة البارزة للارهاب الاقتصادي وسيسجل هذا الامر في التاريخ كسفاحين اقدموا على العمل ضد الشعب الايراني ولكن رغم جميع الضغوط فقد صمد وقاوم الشعب الايراني جيدا.

واشار الى تصريحات وزير الخارجية الالماني الذي اعتبر الطريق الذي اتخذته اميركا طريقا خاطئا فيما يتعلق بالاتفاق النووي، معتبرا مثل هذه التصريحات بانها مهمة جدا واضاف، ان وزير الخارجية نفسه اعتبر نهج ايران خلال العام الاخير في اختيار الطريق العقلاني والمنطقي والقانوني بانه ادهش الجميع.

وقال، ان الجميع يعرف اليوم بان اميركا هي المقصر الاساس في جميع هذه المشاكل ولا يشكك احد في ذلك.

واعتبر وتيرة الظروف الاقتصادية في البلاد بانها تتجه نحو المتوخى وان سوق البورصة والعملة الصعبة اصبحت اوضاعها افضل بكثير مقارنة مع الاشهر الاخيرة وستكون ظروفنا في مجال الاسكان افضل ايضا حتى نهاية العام.

واكد روحاني باننا يمكننا العبور من المشاكل في ظل الوحدة والتلاحم ونرغم مناوئينا على الجلوس الى طاولة المنطق والعدل والتفاوض وان يعترفوا بخطأهم وهم بطبيعة الحال قاموا اخيرا بتعديل بعض تصريحاتهم العبثية ولاشك انهم سيعودون عن طريقهم الخاطئ ويدركون بانه لم يكن طريق الصواب.

واعتبر ظروف العام الجاري بانها مناسبة لايجاد تحول في مختلف القطاعات خاصة القطاع الاقتصادي من خلال الاستفادة من النعم والطاقات الكبرى المتوفرة في البلاد.

واكد بان المهم للحكومة هو مصالح ومنافع الشعب الايراني واضاف، اننا سنعمل بكل طاقاتنا ونبذل جهودنا خلال لقاءات اليوم والزيارة للخارج نهاية الاسبوع للدفاع عن حقوق الشعب الايراني جيدا وسنقف امام المناوئين.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
1 + 7 =