١٢‏/٠٦‏/٢٠١٩ ٥:٤٨ م
رقم الصحفي: 1871
رمز الخبر: 83351046
٠ Persons
خاجي: الإرهابيون لم يتركوا سوى النزاعات في إدلب

موسكو/12 حزيران/يونيو/إرنا- وصف كبير مساعدي وزير الخارجية للشؤون السياسية "علي أصغر خاجي" مباحثاته مع المسؤولين الروس في موسكو بـ"الإيجابية"؛ مضيفا ان الإرهابيين في إدلب لم يتركوا خيارا سوى النزاع.

وأدلى خاجي بهذه التصريحات لمراسل إرنا في موسكو، في ختام زيارته الى روسيا التي استغرقت يومين وتضمنت مباحثاته الرسمية مع المندوب الخاص للرئيس الروسي في الشأن السوري "ألكساندر لافرانتيف" ومساعد وزير الخارجية الروسي "سيرغي فرشين" ونائب وزير الخارجية الروسي، الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط "ميخائيل بوغدانوف".
وفيما أشار الى التوافق المسبق في إطار مسار مباحثات آستانا (بين الدول الضامنة للسلام في سوريا، إيران وروسيا وتركيا)، حول إيجاد منطقة قليلة التوتر في إدلب للحد من الأوضاع المزرية بهذه المنطقة، قال خاجي، انه مع الأسف، نشهد اليوم ان الجماعات الإرهابية باتت تسعى وراء إستغلال هذه الأوضاع لتوسيع رقعة سيطرتها على إدلب بالكامل، كما انها باتت تستهدف المناطق المجاورة لإدلب أيضا.
وأضاف، ان إتفاق سوتشي لم يأت بهدف توفير منطقة آمنة للإرهابيين لتعزيز حضورهم في المنطقة، وانما جاء بهدف التقليل من حدة التوتر، لكن هؤلاء الإرهابيين بأنفسهم أخذوا يدفعون الأجواء الى جهة حيث لا يتبقى خيارا سوى المواجهة والنزاع.
وتابع، ان الأوضاع البشرية لطالما كانت هامة للأطراف الأخرى بما فيها إيران وروسيا والحكومة السورية وان كافة الأطراف تتطلع الى عدم الإضرار بالمدنيين؛ وأعرب عن أمله في تحرير أهالي إدلب من براثن الإرهابيين عبر إجتثاث الإرهاب من هذه المنطقة.
ونوه خاجي الى أنه بحث مع الجانب الروسي الأوضاع على الساحتين اليمنية والروسية بالتفصيل؛ مضيفا ان الجانبان أكدا ضرورة تسوية القضية اليمنية وتفادي نشوب النزاعات وإحتواء الأزمة البشرية في هذا البلد.
وتابع، انه ناقش مع الجانب الروسي موضوع تشكيل لجنة الدستور في سوريا؛ مشيرا الى أن البلدين يمتلكان رؤى متقاربة في هذا الخصوص.
وأضاف، ان الجانبين تطرقا كذلك الى الأوضاع البشرية في سوريا وأوضاع المخيمات وقضية السجناء؛ مؤكدا ضرورة تسوية قضية تبادل السجناء في أقصر فترة من الزمن؛ مما يسهم في تسوية القضايا العالقة على الساحة السورية بأكملها.
وتابع خاجي، ان الجانبين اتفقا على إرسال المواد الغذائية والأدوية عبر الطرق الممكنة الى الشعب اليمني الذي يعاني من الأزمات والظروف الصعبة.
كما أشار الى مباحثات استوكهولم والتطورات السياسية على صعيدها؛ مضيفا انه أجرى مباحثات جيدة مع الجانب الروسي في هذا الخصوص، حيث كان الجانبان يمتلكان رؤى متقاربة بالنسبة لعدم وجود أي خيار عسكري للأزمة اليمنية؛ مؤكدا انه لا يمكن إقصاء أي من الفئات في اليمن؛ مشيرا بذلك الى ضرورة بدء الحوارات اليمنية-اليمنية من أجل الخروج من الأزمة السياسية الراهنة لوضع نهاية للكارثة البشرية في هذا البلد.
وأكد خاجي، ان المشاورات المتتالية بين طهران وموسكو لن تستمر فحسب، بل تقرر بلورة تعاون جديد بين البلدين في إطار تسوية الأزمة السياسية في اليمن وإرسال المساعدات الإنسانية الى الشعب اليمني المضطهد.
إنتهي**أ م د    


 

تعليقك

You are replying to: .
8 + 3 =