رئیس تحریر مجلة المرايا: انفتاح المجتمع الايراني وتقدمه يدهش الزوار الاجانب

بيروت/16حزيران/يونيو/ ارنا- اكد رئيس تحرير مجلة "المرايا" الدولية ان انفتاح المجتمع الايراني و تقدمه و كيفية تعامل الشعب الايراني الي جانب ما تتمتع فيه المرأة من الاستقلال يدهش الزوار الاجانب.

و اضاف "فادي بوديه" في حوار خاص مع مراسلة ارنا، أنا أزور ايران منذ حوالي 15 عاما و نعرفها جيدا و رافقني في زياراتي لايران عدة أشخاص و  كانوا يتفاجئون و يقولون هل هذه ايران التي يخوفوننا منها؟ في الحقيقة انهم كانوا يتفاجئون بطبيعة الشعب الايراني و الحرية التي تتمتع بها المرأة في ايران.

و تابع قائلا:  انا  زرت كل مدن ايران و تعاملت مع معظم المسئولين الايرانيين، إصلاحيين و محافظين كما زرت المؤسسات الإعلامية الإيرانية كلها تقريبا و زرت المواقع السياحية الايرانية بشكل كبير إضافة إلى المراكز الدينية طبعا.

و اكد ان المرأة الإيرانية تتميز بقوتها و لديها إستقلالية كبيرة في حياتها و علمها و أفكارها و قادرة على أن تطرح أفكارها بقوة و الشعب الايراني شعب يتقبل أراء المرأة و يحترم قدراتها. ايران تتعاطى مع المرأة بجوهر الإسلام و هذا هو الإسلام عندنا، الإسلام هو ليس أن نخبئ المرأة في البيت و ليس أن نحجب المرأة عن كل شيء و الإسلام ليس أن نمنع المرأة أن تتقدم و تتعلم و تتبوأ مراكز متقدمة.

واضاف:  في ايران نائب رئيس الجمهورية هي إمرأة و هناك سفراء و قضاة و يوجد الكثير من المواقع تديرها السيدات، و هذا يعني ايمان القيادة الحكيمة بقدرة المرأة  و دورها في المجتمع.

وفي جانب اخر من هذا  الحوار اشار بوديه الي نشاط مجلة مرايا قائلا: ان مجلة المرايا هي مجلة دولية انطلقت منذ 11 عاما و ملتزمة بخط المقاومة و حرية الشعوب و قضايا الأمة. هذه المجلة تصدر بأربع لغات، اللغة العربية و الإنجليزية و الفارسية والروسية و هي توزع في سوريا و في ايران و موسكو و بغداد.

واوضح: ان هذه المجلة خاطبت النخب السياسية وخاطبت عامة الشعب بتقارير خاصة و مقابلات كما أنها أصدرت مجموعة من الأعداد الخاصة كان لها صدى كبير. مثلا عدد خاص عن الإمام الخميني رضوان الله تعالى عليه باشتراك 17 دولة في العالم، تحدثت عن هذا الإمام العظيم.

واكد: اننا  لا زلنا نعمل على إصدار أعداد خاصة بالتزامن مع الأعداد الشهرية التي تصدر. المجلة تركز على الجانب السياسي والفكري و الثقافي.

وصرح بالقول: طبعا لا شك أن الإعلام الغربي هو إعلام قوي و يملك كل أدوات الإعلام التي تؤثر في شعوبنا لكن نحن لم نعد نقبل أن نقول أننا ضعفاء في الإعلام بل نحن أقوياء لدينا مؤسساتنا الإعلامية و لدينا شعوبنا و لدينا الوعي الكافي و لدينا الفكر لكن نحن نحتاج إلى استراتيجية إعلامية لإيصال صوتنا و ليكون لدينا الصوت المقابل لهذا الصوت الغربي. من هنا أتت فكرة إنتاج المجلة بلغات متعددة ليتمكن الشعوب من قراءة أفكارنا باللغة التي يريدونها.

واضاف هذه المجلة، هي مجلة مستقلة لكنها ذات فكر سياسي وثقافي و إجتماعي منسجم مع محور المقاومة ومنسجم مع فكر المقاومة و لم يؤسسها لا حزب الله و لا أي أحد آخر و هي مؤسسة مستقلة ماليا و سياسا و حتى في كل تفاصيلها.

واضاف نعمل علی اصدار المجلة في قطر و مصر باعتبار أن هاتين الدولتين العربيتين، لاقينا ترحيبا للعمل فيهما، وحتى الآن لم نسعى لإرسال هذه المجلة إلى الإمارات أو السعودية بسبب الضغوط والقيود الموضوعة على مثل هذه المؤسسات الإعلامية في محور المقاومة. من المعروف أن السعودية والإمارات تكنان عداء و حقد و ضغينة قوية تجاه محور المقاومة و أي شيء يتعلق بمحور المقاومة حتى بالأشخاص الذين يتعلقون بهذا المحور.

و في جانب اخر من الحوار قال بوديه: شكرا لوكالة الجمهورية الإسلامية ايرنا التي تقدم عمل إعلامي متميز و أنا بدوري و بحكم خبرتي في ايران و معرفتي بها أقول أن لدى ايران إمكانيات و طاقات إعلامية كبيرة رغم كل الضغوطات المفروضة عليها من الجو لكن لا زال الشعب الايراني شعبا قادرا على الصمود و العطاء و هذا ليس موجودا في أي دولة اخرى و ليس موجودا لدى أي شعب آخر.

واكد ان شعب ايران أثبت خلال كل هذه الضغوطات و العقوبات و الحصار أنه شعب متميز و مقاوم و صامد و مؤمن بقيادته و مؤمن بقدراته، و أنا أعتقد ليس عندنا الكثير مثل هذا الشعب لنفتخر به و نقتدي به شكرا لكم و شكرا على هذا اللقاء.

انتهي**1110** 2344

تعليقك

You are replying to: .
7 + 3 =