البوابة الثقافية الستراتيجية بين إيران وتركمانستان تؤسس لعلاقات جيدة بين البلدين

طهران/ 17 حزيران/ يونيو/ ارنا - قال وزير الثقافة والارشاد الإسلامي، إن الجوار مع تركمانستان يمكن أن يوفر فرصا ثقافية جيدة، مضيفا ان المجال الثقافي يشكل بوابة استراتيجية بين البلدين، وبهذه الوسيلة، تتحقق العلاقات الجيدة بين البلدين .

وأشار عباس صالحي، خلال اجتماع مع وزير الثقافة التركماني " اتاغل شاه مرادوف" مساء الأحد، إلى أن العلاقات بين إيران وتركمانستان علاقات عريقة، مضيفا ان قائد الثورة الإسلامية آية الله الخامنئي قال ان العلاقات بين إيران وتركمانستان هي على مستوى علاقات القرابة.
وقال : لحسن الحظ، فإن العلاقات السياسية بين البلدين جيدة جدا، حيث أتاحت زيارة الرئيس روحاني العام الماضي فرصا جيدة لتعزيز العلاقات بين البلدين.
و أكد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي: إنه لمن دواعي سروري أقامة الاسبوع الثقافي التركمانستاني في إيران، فهذا الحدث الثقافي يعزز العلاقات التاريخية والسياسية بين البلدين.
 

إيران تتمتع بخبرة كبيرة في جميع المجالات الثقافية

من جانبه أثنى وزير الثقافة في جمهورية تركمانستان " اتاغل شاه مرادوف"، على حسن الضيافة الإيرانية، قائلا: إن العلاقات بين إيران وتركمانستان لها جذور تمتد في التاريخ،  فإيران جارة مهمة لتركمانستان، وقد عمل رئيسا البلدين بجد لتعزيز هذه العلاقات ووقعا اتفاقيات ثقافية، ويتم العمل بجميع مذكرات التفاهم.
وتابع: منذ بداية العام، تم عقد العديد من البرامج الثقافية المشتركة بين البلدين. من الأيام الثقافية التركمانية في طهران إلى البرامج الأخرى التي تم تنفيذها. لحسن الحظ ، كان هناك العديد من الخطط المشتركة بين البلدين، والتي تم دعمها دائما.
وأشار وزير الثقافة التركماني: نحن مهتمون بتعزيز العلاقات بين البلدين، ونعتزم استخدام قدرة البلاد في مجال المكتبات والوثائق والمسرح والسينما والتلفزيون، ونحن على استعداد للاستفادة من خبرات الأساتذة والفنانين الإيرانيين في بلادنا .
وفي ختام الاجتماع، أهدى وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي، كتاب ثمين من الأعمال الرائعة للاستاذ فرشجيان لنظيره التركماني.
انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
2 + 2 =