استهداف ناقلات النفط هو استهداف لمصالح ايران ومكانتها

طهران/17حزيران/يونيو/إرنا- اعتبر مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في ايران "عليرضا اكبري" استهداف ناقلات النفط في بحر عمان موخرا، بانه كان بمثابة استهداف مصالح ايران السياسية ومكانتها.

واضاف اكبري اليوم الاثنين في حديث مع مراسل ارنا، "على ايران ان تقوم بنفسها بالتحري حول هذا الهجوم وعرض نتائجه على الرأي العام العالمي والأوساط السياسية الدولية المعنية بهذا الشأن".

وقال اكبري الذي كان يشغل منصب مساعد وزارة الدفاع الايراني سابقا، ان مستوى التوتر ازداد في المنطقة بصورة ملحوظة مضیفا؛ ان ثالوث الشر المكون من اسرائيل والسعودية والامارات في المنطقة، عزز نشاطاته على نطاق واسع؛ موضحا ان المصالح غير المشروعة لحكومة نتنياهو وحكم محمد بن سلمان واوهام بن زايد تستدعي زيادة مستوى التوتر بين الولايات المتحدة وايران.

وتابع، "ان انطباع هذا الثالثوث من توجهات ترامب، يجعل تغيير سلوكه تجاه ايران بصورة كبيرة ومفاجئة أمر غير مستبعد وبالتالي، فانهم يحاولون القضاء على اي احتمال لعودة إيران بصورة قوية وسلمية الى العلاقات على الصعيدين الاقليمي والدولي، عبر تصعيد التوتر الى حد يوحي بأن الصراع وشيكا" .

وقال، ان فرض الحظر التام على قطاع النفط الايراني وتصفير عائداتها يمثل احد اهداف الولايات المتحدة من ممارسة الضغط الشامل على ايران وفي المقابل فان الجمهورية الاسلامية الايرانية طرحت معادلة "الامن للجميع؛ تصدير النفط للجميع" وعلى اساس هذه المعادلة، فان منع تصدير النفط الايراني يساوي منع ايران تصدير النفط من المنطقة! وان هذه المعادلة حرضت ثالثوث الشر بان يقوم بنفسه باجراءات تخريبية وانتحار جزئي نوعا ما ومن ثم تحميل ايران مسؤولية هذه الاجراءات التخريبية من اجل حشد المنطقة والمجتمع الدولي ضد ايران وعلى اساس هذا الانطباع، بادر ثالثوت الشر بارتكاب بعض المغامرات بما في ذلك احداث ميناء الفجيرة وناقلات النفط التي کانت لها صلة باليابان واذا ما لم يتم إتخاذ اجراء ضد هذا الثالثوث، فمن المتوقع بان تتكرر مثل هذه الأحداث الی مستوى خطير.

وتابع، ان الامارات والسعودية بقيادة الجهاز الامني الاسرائيلي تسعيان من خلال القيام بالاعمال التخريبية والتفجيرات في قطاع نقل النفط ومشتقاته في الخليج الفارسي وراء تحقيق عدة اهداف، بما تشمل تأليف مسرحیات ضد ايران والتخويف منها ايران والتستر على مشاكلها الأمنية على الصعيدين الداخلي والاقليمي وايجاد فرصة اكثر مناسبة لشركات السلاح الاميركية والتاثير على معادلات سوق النفط لصالح النفط الصخري الاميركي والحيلولة دون امكانية معالجة القضايا بين ايران والولايات المتحدة ووضع عراقيل في مسار الدبلوماسية الايرانية الاستراتيجية والشاملة التي تشكل جزءا من القوة الوطنية لها فی سیاق التفوق الاقليمي.

انتهى**2018/أ م د

تعليقك

You are replying to: .
2 + 0 =