١٨‏/٠٦‏/٢٠١٩ ١١:٤٢ ص
رقم الصحفي: 1870
رمز الخبر: 83358860
٠ Persons
روحاني: الأعداء يريدون قتل الأمل لدى شعبنا لكن محاولاتهم ستفشل

طهران / ۱۸ حزيران/ يونيو/ ارنا- اشار رئيس الجمهورية حسن روحاني الى ان ايران تشهد كل يوم انجازا جديدا رغم الضغوط التي تمارس عليها قائلا: ان الأعداء يريدون قتل الأمل لدى الشعب الايراني لكن محاولاتهم هذه ستبوء بالفشل.

ولفت الرئيس روحاني في تصريحات له، اليوم الثلاثاء، على هامش تدشين صالة مسافرين جديدة في مطار الامام الخميني (ره) الدولي ان الاعداء ضاعفوا ضغوطهم على الشعب الايراني وايران ضاعفت مقاومتها وردود فعلها منوها الى انه رغم مزاعم الاعداء فان الضغوط تستهدف الشرائح الايرانية الفقيرة أكثر من غيرها .

ولفت الى ان البلاد يواجه المشاكل ولكنها ليست عصية على الحل وتابع قائلا : علينا أن نثبت لأولئك الذين لا يريدون الخير لايران بأننا قادرون على مواجهة ضغوطهم .

واضاف الرئيس الايراني ان حربنا مع الاعداء اليوم هي حرب المبادئ والقيم فهم بمؤامراتهم و مخططاتهم الخبيثة ضد الشعب الايراني يحاولون بث روح اليأس كي يتوقف الشعب عن تطوير بلاده مؤكدا ان الشعب صامد وسيبطل جميع محاولاتهم هذه.

وأوضح روحاني أن الشعب الإيراني سيجعل العدو يائساً من تحقيق أهدافه، قائلاً، ان اجراءاتهم في الضغوط تزايدت كما أن ردة الفعل الايرانية تزايدت أيضاً في مواجهة تلك الضغوطات.

ونوه الرئيس الإيراني إلى ان الشعب سيكون المنتصر في نهاية هذه المواجهة لأن الجانب الاخر ليست الشعوب بل مجموعة سياسية تفتقر للتجربة بينما جميع الشعب الايراني يشارك في هذه المواجهة التي لن ينجح فيها العدو.

ولفت الى ان البلاد تواجه المشاكل ولكنها ليست عصية على الحل وتابع قائلا : علينا أن نثبت لأولئك الذين لا يريدون الخير لايران بأننا قادرون على مواجهة ضغوطهم.

وأكد على أن الشعب الإيراني يبدي الأمل ويحبط مخططات و نوايا الاعداء الشريرة. لذلك في هذا الصدد نرى أن جميع تصرفات الأعداء لزيادة الضغط على الشعب الإيراني بالمقابل رد فعل الجمهورية الإسلامية على تلك الضغوط قد زاد.

وأضاف في النهاية سيكون النصر في هذه المعركة للشعب الإيراني منوها أن الطرف المقابل لإيران في المواجهات ليست الشعوب وانما خصوم إيران هم عدد قليل من السياسيين ذوي الخبرة القليلة.

وأوضح روحاني أن افتتاح صالة السلام في مطار الأمام الخميني قد يخلق مشاريع اقتصادية اخرى، مشيرا إلى أن افتتاح الصالة تم بالتعاون مع اقسام مختلفة فی البلاد ليتمكن المشروع من الوصول إلى اهدافه المرجوة.

یتبع...

م م* ۱۰۴۹

تعليقك

You are replying to: .
5 + 2 =