١٩ يونيو ٢٠١٩ - ٠٢:١٣
رقم الصحفي: 1964
رمز الخبر 83359791
٠ Persons
صحيفة امريكية: على الكونغرس أن يوقف دعم ترامب لـ "بن سلمان"

بغداد/19حزيران/يونيو/ارنا-أكدت صحيفة "واشنطن بوست"، إنه في حال أصر ترامب، على تقديم الدعم لولي العهد السعودي محمد بن سلمان فإن عليه ألا يتجاوز الكونغرس، مشيرة الى أن أمام الكونغرس الفرصة، ليس للتصويت ضد المبيعات الحالية للأسلحة التي قررها ترامب للسعودية، وإنما أيضاً للتصرف بناءً على مقترحات لتعديل قانون مراقبة تصدير الأسلحة لمنع انتهاكات مستقبلية من قبل الرئيس الأمريكي.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الامريكية، في افتتاحيتها أنه "من الواضح أن حرص ترامب على علاقته مع بن سلمان يتجاوز احترامه للكونغرس والقوانين التي يصدرها".

وأضافت الصحيفة "ففي وقت سابق من هذا العام، تجاهل البيت الأبيض مطلباً قانونياً يقضي بتزويد مجلس الشيوخ بتقرير عن مسؤولية ولي العهد عن اغتيال الكاتب الصحفي السعودي، جمال خاشقجي".

وتابعت "وبعد ذلك وعقب استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار من الحزبين كان من شأنه أن ينهي دعم الولايات المتحدة للتدخل الكارثي الذي تقوده السعودية في اليمن، لجأ ترامب إلى سلطة الطوارئ، في محاولة لتجاوز مبيعات الأسلحة الجديدة إلى السعودية والإمارات بقيمة 8 مليارات دولار دون مراجعة الكونغرس".

وأشارت الصحيفة الى ان "أمام الكونغرس الآن فرصة لإثبات أنه لن يسمح للرئيس بأن يدوس بصلاحياته القانون إرضاء (لرجل عربي قاتل)".

ومن المتوقع أن يصوت مجلس الشيوخ، هذا الأسبوع على عدد من القرارات التي ترفض مبيعات الأسلحة.

وتحظى هذه الإجراءات بدعم من الحزبين (الجمهوري والديمقراطي)، فلقد شعر كبار الجمهوريين بالغضب من ترامب، بسبب تجاهله سلطة الكونغرس ودعمه العشوائي للنظام السعودي، على الرغم من سجله في ارتكاب جرائم حرب محتملة في اليمن أثناء تعذيب وقتل المعارضين المحليين.

وإقرار مثل هذه القرارات يتطلب 60 صوتاً، وحتى في حال تحقق ذلك فإنه قد لا يعني توقف صفقة مبيعات الأسلحة، حيث يمكن لترامب أن يستخدم حق النقص ضد القرارات، ولكن العمل لا يزال له قيمة، حيث يمكنه أن يجبر الرئيس على استخدام الفيتو لمواصلة التحالف الذي أصبح ساما بسبب التجاوزات الدموية لبن سلمان. وسيكون لأنصار ترامب سبب للتساؤل عن سبب ذهابه إلى هذا الحد للحفاظ على روابطه مع السعوديين، وعما إذا كان ذلك بسبب اهتماماته التجارية الشخصية؟ كما سيتعين على مقاولي الدفاع الأمريكيين الذين يبيعون إلى الرياض -مثل رايثيون- النظر في العواقب التي قد يواجهونها في النهاية إذا استمرت القنابل التي زودتها بها الولايات المتحدة باستهداف المدارس والمستشفيات والمساجد في اليمن، بسبب معارضة الكونغرس الصريحة.

انتهى ع ص ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
2 + 7 =