١٩‏/٠٦‏/٢٠١٩ ٢:٤٦ ص
رقم الصحفي: 1964
رمز الخبر: 83360076
٠ Persons
عادل عبدالمهدي يقرر منع أي قوة أجنبية بالعمل أو الحركة على الأرض العراقية

بغداد/19حزيران/يونيو/ارنا-أكد القائد العام للقوات المسلحة العراقية رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، منع أية قوة أجنبية بالعمل أو الحركة على الأرض العراقية، فيما أشار إلى أن الدولة تريد إنهاء كافة المظاهر الشاذة وغير القانونية والسيادية.

وذكر بيان لمكتبه نقلا عن عبد المهدي قوله : "مرت البلاد خلال الفترة الماضية بظروف معقدة من حروب داخلية وخارجية، ومن حل الجيش، وفرض الاحتلال على العراق، ووجود قوات اجنبية، وتدخلات خارجية، وقيام تشكيلات مسلحة او استخدام اراضي العراق لاعمال مسلحة ضد اهداف ودول وقوى خارج ارادة الدولة العراقية".

وأضاف عبدالمهدي "كذلك عانت البلاد من النشاطات التخريبية والاعمال الارهابية خصوصاً (القاعدة) و(داعش) واحتلالها مساحات واسعة من الاراضي العراقية والتي تصدت لها القوات المسلحة بكافة صنوفها من الجيش والشرطة وقوات الحشد الشعبي والعشائري والبيشمركة والمتطوعين وباسناد دول التحالف، والدول الصديقة والمجاورة، يضاف الى ذلك كله الواقع الاقليمي والدولي".

وتابع "هذا الواقع افرز الكثير من المظاهر والتواجدات والسلوكيات غير المسيطر عليها، والتي تتطلب اليوم بعد عملية التحرير الكبرى والانتصار الكبير الذي تحقق على داعش، وبعد المؤشرات الكبيرة التي تشير ان الدولة تستعيد هيبتها وقوتها وسيطرتها المطلقة على اراضيها وفي تحقيق استقلاليتها وسيادتها، من انهاء كافة المظاهر الشاذة وغير القانونية والسيادية".
وأكد عبد المهدي على ما يلي :
1-  تمنع اية قوة اجنبية بالعمل او الحركة على الارض العراقية بدون اذن واتفاق وسيطرة من الحكومة العراقية.
2-  تمنع اية دولة من الاقليم او خارجه من التواجد على الارض العراقية وممارسة نشاطاتها ضد اي طرف اخر سواء اكان دولة مجاورة اخرى او اي تواجد اجنبي داخل العراق او خارجه بدون اتفاق مع الحكومة العراقية.
3-  يمنع عمل اية قوة مسلحة عراقية او غير عراقية خارج اطار القوات المسلحة العراقية او خارج امرة واشراف القائد العام للقوات المسلحة.
4-  تمنع اية قوة مسلحة تعمل في اطار القوات المسلحة العراقية وتحت امرة القائد العام للقوات المسلحة من ان تكون لها حركة او عمليات او مخازن او صناعات خارج معرفة وادارة وسيطرة القوات المسلحة العراقية وتحت اشراف القائد العام.
وأوضح عبد المهدي "نعلم ان التطبيق الناجح قد يتطلب بعض الوقت، فالتعقيدات والحساسيات كثيرة والاطراف متعددة والخروقات غير قليلة، لكننا بدأنا منذ تولينا المسؤولية بتعزيز الخطوات الايجابية لمن سبقنا في المسؤولية لتحقيق هذه التوجهات من جهة، ومن جهة اخرى في تجاوز بعض السلبيات ووضع الخطط الجديدة لتحقيق السيطرة الكاملة للدولة بما يحقق النقاط اعلاه و يديم المعركة ضد الارهاب وداعش، ويحقق أمن العراق وشعبه واستقلاله و يؤمن وحدة البلاد وسيادتها الكاملة وفي كافة المجالات".

انتهى ع ص ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
1 + 4 =