٢٢ يونيو ٢٠١٩ - ١٠:٠٨
رقم الصحفي: 2456
رمز الخبر 83363741
١ Persons
نائب في مجلس الشعب السوري: امريكا تستخدم قضية اللاجئين ضد الدولة السورية

بيروت /22حزيران/يونيو- اكد النائب في مجلس الشعب السوري " سهيل العبدلله" أن الدولة السورية مستعدة دائما لاستقبال اللاجئين السوريين في أي مكان في العالم لكن الدول الغربية و منذ عام ٢٠١١ خططت لاستثمار قضية اللاجئين سياسيا ضد الدولة السورية و هذا ينطبق أيضا على اللاجئين السوريين في لبنان.

و في حديث لمراسلة إرنا أضاف النائب عبدالله أن امريكا تستخدم ايضا النازحين في مخيم "الركبان"  لتعطي تبرير تواجدها العسكري الغير شرعي على أرض دولة أخرى و الذي يعد احتلالا بكل القوانين الدولية.

واضاف: بالنسبة لكذبة الكيماوي و هذه المسرحية أصبحت مكشوفة للعالم أجمع. إنها إحدى أدوات الحرب السياسية و الإعلامية لتضليل الرأي العام العالمي و تشويه صورة الدولة السورية من دولة تحارب الإرهاب على أرضها و تدافع عن شعبها إلى دولة تقتل شعبها.

و شدد عبدلله بالقول ان الوجود العسكري الأمريكي في سوريا جاء بطلب من العدو الإسرائيلي و دول الخليج (الفارسي)التي شاركت في العدوان على سوريا للضغط على الدولة السورية و محور المقاومة و امريكا تعمل على استخدام هذا الموضوع كورقة مساومة أي خروج عسكري أمريكي مقابل خروج ايراني رغم عدم وجود قوات عسكرية إيرانية في سورياز

و تابع بالقول: مع الأسف يعتقد بعض الاكراد السوريين أن الوجود الأمريكي في الشمال السوري هو من أجلهم لكن أمريكا ستبيعهم و تتخلى عنهم قريبا.

و اشار الى الضربات الإسرائيلية بين الحين و الآخر و اوضح انها تحاول ضرب البنية التحتية العسكرية السورية التي قامت الدولة بإعادة بنائها و اسرائيل تظن و تعتقد بانها قادرة على وقف بناء الجيش السوري من جديد بعد أن خاض حرب استنزاف مع العصابات الإرهابية تستغل انشغال جيشنا البطل بمحاربة الإرهاب. 

و اوضح النائب السوري: عندما نضرب الإرهاب و نقطع يده فإننا نقطع يد العدو الصهيوني لان كل الفصائل التي تقاتل الجيش السوري هي ذراع لإسرائيل و بعد قطع اليد سيأتي دور الجسد أن شاء الله .

و بشأن المصالحة الوطنية في سوريا قال: انها أمر لا بد منه عاجلا أم آجلا و سيعرف يوما من ضل الطريق أنه كان أداة في يد أعداء الدولةو هذا بحاجة للوقت و لكن لابد من بداية الطريق .

و في جانب اخر من الحوار قال: ان الحوار و المفاوضات  وسيلة للوصول إلى اتفاق و ليس الحوار هدفا بحد ذاته و بشأن امريكا و ايران يجب القول بان اذا تم نقض الاتفاق و تمزيقه فما الفائدة من الحوار؟ كما فعلت أمريكا بالاتفاق النووي و اتفاق المناخ و الاتفاق التجاري مع الصين و اتفاق الصواريخ مع روسيا؛ ان دول الاستكبار لا تفهم إلا لغة القوة و هذا ما أدركته الثورة الإسلامية في إيران و عملت عليه منذ عام ١٩٧٩ و أصبحت دولة قوية مع حلفائها و محور المقاومة و هذا ما دعا أمريكا للتراجع عن تهديداتها،فإذا شمشون الجبار قال علي و على أعدائي فإن محور المقاومة  يقول : على أعدائي فقط.

و تعليقا على مشروع صفقة القرن قال: ان صفقة القرن هي أوهام في رأس ترامب و لا يمكن حدوث أي صفقة يرفضها الشعب الفلسطيني و محور المقاومة.

انتهي**1110**2041**

تعليقك

You are replying to: .
9 + 9 =