حظر قادة الحرس الثوري مؤشر على احباط امريكا امام الاقتدار الايراني

طهران / 26 حزيران / يونيو / ارنا - اكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية "اللواء حسين سلامي"، ان اسقاط الطائرة المسيرة الامريكية المتطورة جدا والمعتدية هو ثمرة الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة على البلاد؛ مضيفا ان الحظر الاخير ضد قادة الحرس الثوري ناجم عن احباط وياس امريكا امام اقتدار الجمهورية الاسلامية الايرانية.

واشار اللواء سلامي، في تصريح له اليوم الاربعاء، الى الاجراء البطولي لقوات سلاح الجو – فضائية للحرس الثوري في اسقاط طائرة التجسس من دون طيار التابعة لكيان الولايات المتحدة الامريكية الارهابي قبالة المياه الاقليمية الايرانية والقرارات المنفعلة التي صدرت عن المسؤولين في البيت الابيض، حيث الحظر الجديد الذي شمل عددا من قادة الحرس.

و وصف القائد العام للحرس الثوري هذا الحظر بانه ناجم عن ذروة العجز والاحباط والغضب حيال قوة ايران الاسلامية وعظمتها.

واذ هنأ قادة الحرس الذين شملهم الحظر الامريكي الجديد، اكد اللواء سلامي على ان ذلك هو بمثابة اجراء منفعل على خلفية اسقاط طائرة التجسس الاميركية المتطورة للغاية بواسطة سلاح الدفاع الجوي للحرس، ومن الطبيعي بعد الضربة القاصمة التي تلقاها هؤلاء من ابناء الشعب الايراني لدى القوة الجو فضائية التابعة للحرس الثوري وانهيار الهيمنة الاميركية الخاوية من جديد، ان يلجأوا الى اجراءات بعيدة عن الحكمة والمنطق عند الراي العام.

واعتبر اللواء سلامي سيناريو الحظر ضد قادة الحرس الثوري وسائر الاركان والشخصيات في البلاد، بانه آلية بالية ورخيصة؛ مصرحا : ان الحظر المفروض على الحرس الثوري وقادته لكونهم افشلوا استراتيجيات وسياسات اميركا الشيطانية في المنطقة، ليس بالامر الجديد ولن يؤدي سوى الى ترسيخ مزيد من الاصرار لدى الحرس الثوري في مساره لتعزيز اقتدار ايران الاسلامية والدفاع عن النظام والشعب وقطع ايدي المعتدين عن البلاد.

كما ثمّن القائد العام للحرس الثوري الجهود الدؤوبة للقادة الذين ادرجت اسماؤهم على قائمة الحظر الاميركي الجديد، بوصفهم الذين ساهموا في تعزيز قوة البلاد والنهوض بقدراتها الرادعة؛ وقال مخاطبا هؤلاء القادة : انني اهنئكم ايها الاعزاء الذين تعرضتم في سبيل صونكم للمصالح الوطنية والامن القومي الى غضب وحقد اميركا الشريرة والمجرمة، ولاشك ان الاعداء سيدركون في المستقبل وبصورة افضل على صعيد التطبيق  تداعيات اجراءاتهم الشيطانية والحاقدة.

وفي الختام، شدّد اللواء سلامي على ان الحرس الثوري وفي اطار تنفيذ تعليمات قائد الثورة الاسلامية، القائد العام للقوات المسلحة سيكون بدعم شامل من الشعب الايراني على قدر مسؤوليته الشرعية والدينية في اداء حازم لمهامه القانونية والدفاع عن تطلعات الثورة وانجازاتها وذلك عبر مواكبة وتضافر الجهود مع سائر القوات المسلحة وسوف لن يسمح للاعداء بالتحرك وتحقيق مآربهم الباطلة.

انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
2 + 0 =