٢٦‏/٠٦‏/٢٠١٩ ٧:٠٩ م
رقم الصحفي: 1861
رمز الخبر: 83371546
٠ Persons
مدينة سردشت.. الضحية الاولى للسلاح الكيمياوي في العالم

مهاباد/26حزيران/يونيو/إرنا- قصف النظام الصدامي البائد مدينة سردشت بمحافظة آذربايجان الغربية (شمال غربي البلاد) بالسلاح الكيمياوي في الـ 28 من حزيران/یونیو من عام 1987؛ الامر الذي جعل هذه المدنية الضحية الاولى لهذا السلاح للدمار الشامل.

وكانت بصمات الدول الاستكبارية التي قدمت هذه القنابل الكيمياوية للنظام الصدامي البائد واضحة تماما في هذه الكارثة المأساوية.

واستشهد 119 مدنيا في الهجوم الكيمياوي على مدينة سردشت واصیب اکثر من ثمانية آلاف شخص آخر فيها جراء تعرضهم للغازات السامة.

وكان قصف مدينة سردشت بالقنابل الكيمياوية من ابشع الهجمات الكيمياوية بالعالم، حيث خلف العديد من المشاكل والمضاعفات للمصابين ولقد سميت هذه المدينة بالضحية الاولي للسلاح الكيمياوي في العالم بعد قصف مدينة هيروشيما اليابانية بالسلاح النووي.

وبالرغم من مرور اكثر من 32 عاما على هذه الكارثة الانسانية المروعة، فان العديد من سكان مدينة سردشت ما زالوا يعانون من مآسي ومضاعفات هذا الهجوم الكيمياوي حيث يصارع المصابون بين الموت والحياة جراء المشاكل والمضاعفات التنفسية الناتجة عن اصابتهم بهذا السلاح.

ولكن الأمر الأكثر إيلاما من كل هذه المعاناة في ضمائر اهالي مدينة سردشت، هو عدم ادانة هذه الجريمة النكراء للنظام البعثي البائد من قبل الاوساط الدولية والامم المتحدة حيث يعتقد الجميع بان هذه الجريمة ارتكبت بعيدا عن انظار العالم وبدعم من بعض القوى الكبرى.

ووفقا لآخر الدراسات، فان النظام البعثي البائد ارتكب جرائم واسعة باستخدام 6 الاف قنبلة كيمياوية في 242 عملية قصف ضد ايران خلال الاعوام الثمانية من الدفاع المقدس.

وتعتبر مشاركة اعضاء جمعية المصابين بالأسلحة الكيمياوية في مدينة سردشت في معرض الصور والوثائق المتعلقة بهذا الهجوم والذي يقام على هامش المؤتمر السنوي الدولي لحظر الأسلحة الكيمياوية (OPCW) في لاهاي ومطالبة ايران لطرح هذه الجريمة أمام المحاكم الدولية واقامة ذكرى هذا الحادث وتكريم المضحين بمشاركة المسؤولين في ذكرى هذا الحادث الأليم من المساعي التي تبذل لإحياءه.

انتهى**2018/أ م د

تعليقك

You are replying to: .
9 + 0 =