السفير الايراني لدى النمسا ينوّه بالعلاقات الاقتصادية المتنامية بين طهران وفيينا

لندن / 30 حزيران / يونيو / ارنا – وصف سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في النمسا "عبد الله مولايي"، العلاقات الاقتصادية القائمة بين طهران وفيينا في مرحلة ما بعد الاتفاق النوي بانها الاكثر حيوية على مدى تاريخ العلاقات الثنائية (التي تبلغ مائة وستين عاما بين البلدين).

واشار السفير مولايي في حوار خاص لـ ارنا، الى زيارة رئيس الجمهورية حجة الاسلام حسن روحاني في حزيران 2018 الى فيينا تلبية لدعوة نظيره النمساوي "فان دربلن"؛ مؤكدا ان توقيع 30 مذكرة تفاهم بين المؤسسات الاقتصادية في ايران والنمسا ادى الى ترسيخ علاقات مستدامة ومستقرة في المجالات الاقتصادية بين البلدین.
واضاف، ان نتائج هذه الزيارة باتت تنكشف اليوم اكثر فأكثر .   
وبحسب السفير الايراني في النمسا، فقد سجل حجم التبادل التجاري بين طهران وفيينا خلال العام 2018 نموا بنسبة 60 بالمئة وبما يعادل الـ 725 مليون يورو، وذلك مقارنة بما كان عليه خلال العام 2017؛ موضحا ان كمية ملحوظة من هذا الانجاز يعود الى الصادرات.
وفي معرض الحديث عن الانجازات الاخرى لزيارة الرئيس الايراني في عام 2018 الى النمسا، نوه السفير مولايي باعادة تفعيل عمل اللجنة الاقتصادية المشتركة، وتوقيع مذكرة تفاهم ثنائية لرسم خارطة طريق العلاقات الاقتصادية على مدى 5 اعوام (2016 لغاية 2020) بين طهران وفيينا.  
وفي جانب اخر من تصريحه لـ ارنا، اكد السفير الايراني لدى النمسا على دور القطاع الخاص في تنمية العلاقات الاقتصادية الثنائية؛ مبينا ان اصحاب القطاع الخاص ساهمو بشكل بارز في المضي قدما نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي والتجاري بين الجانبين.
كما نوه مولايي باهمية الملتقيات العامة والتخصصية التي اقيمت في عدد من المدن الايرانية والنمساوية، الى جانب ملتقى رؤساء غرف التجارة لدى جميع المحاظفات الايرانية في فيينا؛ واصفا ذلك ضمن الاحداث الهامة التي اسفرت عن نتائج مؤثرة في ترسيخ العلاقات التجارية بين اصحاب القطاع الخاص لكلا البلدين.
وعلى صعيد التعاون الثقافي، اعلن السفير الايراني لدى النمسا عن توفر الفرص لتوقيع مذكرات التفاهم، فضلا عن الخطوات الكبيرة التي اتخذت بهدف تعزيز التعاون الفني بين مراكز الابحاث والمؤسسات العلمية والمكتبات الوطنية والمتاحف وما شابه ذلك.
وأضاف السفير مولايي، أن عقد ورشة عمل في مجال التعاون الأكاديمي والاجتماعات الدورية والتعاون التعليمي والبحثي بين الجامعات الطبية والهندسة والعلوم الإنسانية والاجتماعية الشهيرة لدى البلدين،  كانت من الخطوات الاخرى التي اتخذت في هذا الخصوص.
انتهى ** ح ع 

تعليقك

You are replying to: .
1 + 1 =