٣ يوليو ٢٠١٩ - ٠٢:٥٧
رقم الصحفي: 1868
رمز الخبر 83379167
٠ Persons
مساعد الخارجية الايراني يصف محادثاته في دمشق بانها كانت بناءة للغاية

طهران / 3 تموز / يوليو /ارنا- وصف علي أصغر خاجي كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة المحادثات التي أجراها الثلاثاء في دمشق بأنها “بناءة للغاية” موضحاً أنه كان هناك نقاش مستفيض حول ضرورة تفعيل وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.

واوردت "سانا" انه في تصريح للصحفيين عقب لقائه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم لفت خاجي إلى أنه بحث في دمشق التطورات الإيجابية والبناءة على المستويين السياسي والميداني في سورية وأنه كان هناك تأكيد مشترك على ضرورة ترسيخ وتعزيز العلاقات الاستراتيجية والمميزة بين البلدين الشقيقين.

من جهته قال نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد إن العلاقات بين سورية وإيران استراتيجية معتبراً أن الأوضاع المتفجرة في المنطقة تتطلب المزيد من التنسيق والزيارات المتبادلة باستمرار.

وفيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي على سورية أكد المقداد أن سورية تحارب إسرائيل في كل مكان عبر محاربة أدواتها من التنظيمات الإرهابية مشيراً إلى أن هدف العدوان الإسرائيلي هو حماية هذه الأدوات وخاصة أنه جاء بعد الإنجازات التي حققها الجيش السوري وحلفاؤه.

وأكد المقداد استعداد سورية الدائم لرد الصاع صاعين داعياً إلى التنبه لأن المنطقة بحاجة إلى تهدئة وليس إلى تصعيد سواء كان بدعم من الولايات المتحدة أم أطراف أخرى من المجتمع الدولي حيث يجب أن يعي العالم ومجلس الأمن والأمم المتحدة خطورة مثل هذه التطورات لأن سورية لن تسكت عن حقها.

ولفت المقداد إلى أن عملية مكافحة الإرهاب في إدلب مستمرة وتتم بموجب خطة موضوعة بشكل دقيق مؤكداً أن عودة إدلب إلى حضن الوطن هي العامل الأساسي لعودة الاستقرار إلى تلك المنطقة.

وحول التعاون بين الجانبين السوري والإيراني في ما يتعلق بمواجهة أثر الحظر على البلدين قال المقداد: هناك المئات من الاتفاقات الاقتصادية والسياسية مع إيران وناقشنا اليوم أسس تفعيلها وتعزيز التعاون في ظل الحظر القاسي الذي يتعرض لها البلدان مؤكداً أن هذا الحظر  لا إنساني ويعد جريمة حرب ويتسبب بآثار سلبية على شعبي البلدين.

وشدد المقداد على عدم تقديم أي تنازلات أياً كان ما ستبلغه قسوة الحظر مؤكداً ضرورة العمل مع الحلفاء لتجنب أي انعكاسات سلبية له ومبيناً في الوقت ذاته أن الزيارات التي قام بها وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم خلال الأسبوع الماضي إلى الصين وكوريا الديمقراطية تسير في هذا الاتجاه.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
4 + 0 =