٤ يوليو ٢٠١٩ - ١٦:٥١
رقم الصحفي: 1869
رمز الخبر 83381594
٠ Persons
السفير الايراني لدى الاكوادور : طهران تسعى الى تعزيز السلام في المنطقة

مدريد / 4 تموز / يوليو / ارنا – قال سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى الاكوادور "سعادت اقاجاني" : انه رغم محاولات واشنطن المثيرة للتوتر، لكن طهران تسعى وراء السلام في منطقة الشرق الاوسط.

واضاف اقاجاني في تصريح لصحفية "اكوادور اينمدياتو"، ان "امريكا عمدت الى تشديد الحظر الاقتصادي والتصعيد العسكري ضد ايران، لكننا نحرص على اعادة الهدوء الى الساحة (الاقليمية)".
واكد السفير الايراني للصحفية الاكوادورية، ان كافة الصراعات الراهنة في المنطقة هي بسبب هواجس امريكا الكبيرة والناجمة عن تراجع مكانة هذا البلد في العالم.
وتابع : ترامب يزعم بانه قادر من خلال اضعاف وتقويض قدرات الاخرين ان يعيد امريكا الى مكانتها السابقة.
واوضح السفير الايراني في كيتو، ان ترامب ومنذ دخوله البيت الابيض عمد الى افتعال الحروب والصراعات بما فيها الحرب الجمركية ضد الصين والهند واوروبا وغيرها من البلدان، وايضا لحرب الاقتصادية والحظر على ايران وروسيا ودول اخرى، فضلا عن ارسال الاساطيل الحربية والبارجات والطائرات المسيرة الى حدود البلدان الاخرى.
وشدد اقاجاني، على ان "ايران بوصها الدول المصدرة للنفط، ترى بان التوترات تضر بمصالحها ومنطقة الشرق الاوسط، وهي تسعى الى ارساء السلام والاستقرار في منطقة الخليج الفارسي".
وفي جانب اخر من حديثه لصحيفة اكوادور اينمدياتو، تطرق الدبلوماسي الايراني الرفيع الى حادث اسقاط طائرة التجسس الامريكية المسيرة بواسطة ايران؛ مبينا ان هذه الطائرة كانت قد اخترقت الاجواء الايرانية ولذلك تراجع ترامب عن قراره في الرد على ايران.
كما شدد السفير اقاجاني، على ان الامريكيين سيواصلون محاولاتهم لابقاء لهيب التوتر في الشرق الاوسط مستعرة، كما سيدأبون على تشديد الحظر الاقتصادي (ضد ايران).
وفيما يخص مواقف الجمهورية الاسلامية من هذه الاجراءات، قال : نحن لن ندخر جهدا في الدفاع عن وحدة اراضينا وسيادتنا الوطنية، وقد برهنا على هذه الحقيقة طيلة العقود الاربعة الماضية.
وفي معرض الاشارة الى احتمال المفاوضات مع امريكا من عدمه، اكد ان ايران لم تترك ساحة المفاوضات قطّ، بل اجرينا خلال العام 2015 مفاوضات مع امريكا وبلدان اخرى حيث توصلنا الى اتفاق يرضي الطرفين.
وفي الختام، اعرب السفير الايراني عن امله بان تغيّر امريكا نهجها وتستخدم لغة الاحترام في التعامل مع الاخرين، وبالتالي العودة الى طاولة المفاوضات النووية.
انتهى ** ح ع  

تعليقك

You are replying to: .
1 + 17 =