٤ يوليو ٢٠١٩ - ٢٢:٥٤
رقم الصحفي: 1868
رمز الخبر 83381855
٠ Persons
ظريف: الاتفاق متعدد الاطراف لا يمكن تنفيذه من قبل طرف واحد

نيويورك / 4 تموز / يوليو /ارنا- اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف المادة 36 من الاتفاق النووي بانه مؤشر لمفاوضات على اساس عدم الثقة بتعهدات الغرب، مؤكدا بان الاتفاق متعدد الاطراف لا يمكن تنفيذه من قبل طرف واحد فقط.

وفي حوار اجرته معه صحيفة "نيويورك تايمز" قال ظريف، باعتقادي ان الاتفاق النووي هو افضل اتفاق ممكن في القضية النووية. ان ايا من الاطراف لم يكن موافقا على جميع عناصر الاتفاق الا ان الاتفاق اولى الاهتمام بالهواجس الاساسية.

واضاف، انه ومع كل ذلك فقد تفاوضنا بعيون مفتوحة حول كل ما كان ممكنا او غير ممكن. اننا لم نتجاهل شيئا. لقد قبلنا حقيقة اننا لا يمكننا حل كل خلافاتنا في هذا الاتفاق واتفقنا على ان نضعها جانبا (الامور التي لا يمكننا حلها).

وتابع وزير الخارجية الايراني، من المهم أيضًا الاشارة ايضا الى أن الاتفاق النووي  وخلافا للتصريحات العلنية للمعترضين عليه في جميع الأطراف لم يتم التوصل اليه على اساس الثقة ، بل على اساس عدم الثقة الصريح المتبادل ولهذا السبب فقد كان دقيقا واستغرق الكثير من الوقت ، والفقرة 36 من الاتفاق والتي تضع آلية لحل النزاعات بين الأطراف مثال واضح على اننا تفاوضنا على اساس اننا لا يمكننا الثقة بتعهدات الغرب.

وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن إيران تعتزم الآن واستنادا الى هذه الفقرة تخفيض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي بسبب انسحاب الولايات المتحدة منه .

وقال ظريف، اننا نستفيد من هذا الخيار في الاتفاق النووي والذي يمكنه الحيلولة دون الانهيار الكامل للاتفاق مما يعود بالضرر للجميع ومن ضمنهم الولايات المتحدة الاميركية.

وفي الرد على سؤال وهو انه هل بالامكان انقاذ الاتفاق النووي قال، انه طالما تلتزم الاطراف الاخرى المتبقية في الاتفاق النووي (روسيا والصين والمانيا وفرنسا وبريطانيا والاتحاد الاوروبي) بتعهداتها فاننا نلتزم ايضا بتعهداتنا.

واكد ظريف ان بقاء او انهيار الاتفاق النووي متعلق بقدرة ورغبة جميع الاطراف على الاستثمار في هذه التعهدات، واضاف: ان بقاء او انهيار الاتفاق النووي رهن بارادة جميع الاطراف لصونه ويمكن القول باختصار ان الاتفاق متعدد الاطراف لا يمكن تنفيذه من قبل طرف واحد فقط.

وحول احتمال فرض الحظر الاميركي عليه هو شخصيا قال، ان من يعرفه يعلم انه لا هو ولا اسرته لديهم ممتلكات في خارج ايران وانه شخصيا لا يمتلك حتى حسابا مصرفيا واحدا خارج البلاد، لافتا الى ان ايران هي كل حياته والتزامه الوحيد ومن هنا فهو ليست لديه اية مشكلة شخصية مع الحظر المحتمل .

واكد ظريف بان التاثير – او من المحتمل ان الهدف الوحيد – لمثل هذه الخطوة المحتملة هو تقييد لقاءاته (مع المسؤولين الاجانب) واضاف، انني اشك بان يكون هذا الامر مفيدا لاحد ما ولكن من المتيقن ان هذا الاجراء سيحد من خيارات واشنطن في اتخاذ قرارات واعية. 

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
8 + 7 =