٧ يوليو ٢٠١٩ - ٠٩:١٠
رقم الصحفي: 1862
رمز الخبر 83384384
٠ Persons
عضو في حركة أمة الإسلام:أصوات السود في انتخابات  2020 لها دور كبير

نيويورك/ 7 تموز/ يوليو/ ارنا - يرى الممثل الدولي لحركة أمة الإسلام في الولايات المتحدة، أن الرئيس الامريكي أطلق موجة من العنصرية في الولايات المتحدة ، وسوف تتأثر الانتخابات المقبلة بشدة بالعنصرية ونشاطات الجماعات المعادية للسود.

وقال "أكبر محمد" في حديث مع إرنا اليوم الأحد، إن المواطنين السود يعانون من التمييز والظلم ، وأن حركة أمة الاسلام قد توصلت إلى استنتاج مفاده أن السود لن يكونوا قادرين على تحقيق المساواة والعدالة في امريكا الا بتحقيق الاستقلال وتشكيل مجتمعهم.
وأكد: لا أحد يستطيع أن ينكر أن الجماعات العنصرية للبيض قد أصبحت منتشرة على نطاق واسع منذ مجيئ ترامب. إنه يستغل موضوع العرق لتقسيم الأميركيين. أي سياسي لايعارض هذه الجماعات أو لايرفض هذه السياسات سيواجه ردا قويا من قبل الشعب.

وأضاف محمد أن أصوات السود لترامب محدودة للغاية . هو يقول في الواقع إنه إذا حصل على أصوات البيض  فلن يحتاج إلى أصوات السود.

*** الموقف الغامض للسياسيين حول العنصرية

وردا على سؤال حول الضجة الإعلامية والجدل السياسي حول العنصرية في الولايات المتحدة ، قال الناشط الإسلامي في واشنطن ، إن على المرشحين للرئاسة أن يعلنوا بوضوح موقفهم من العنصرية والتمييز العنصري في الولايات المتحدة.

وبالإشارة إلى مفهوم "باسينغ" (موضوع قديم لدمج السود والبيض في المدارس) ومعارضة "جو بايدن" في السبعينيات ، أضاف محمد أن بايدن فعل شيئا كان يعتبره ضروريا في ذلك الوقت لقاعدته السياسية. في ذلك الوقت، يتخذ السياسيون موقفا من قضية باسينغ بناءً على ذوق قاعدتهم ، وإذا رأوا مؤيديهم معارضين ، فإنهم أيضا سيعارضون  للاحتفاظ بأصواتهم.

وقال: أعتقد أن بايدن يجب أن يعترف بخطئه ويقول إنني اتخذت موقفي بناءً على ظروف ذلك الوقت ، وسوف أعتذر الآن. لكنه أصر على رأيه، وأضر بموقفه السياسي.
وأكد مستشار حركة أمة الإسلامي ان السود الأمريكيين يلعبون دورا مهما في هذه الانتخابات ويمكنهم تحديد من سيكون المرشح الديموقراطي امام ترامب. ينبغي على بايدن وآخرون الانتباه إلى هذا الموضوع، عدم اهتمام بايدن وعدم اعتذاره لهؤلاء الذين تعرضوا للاضطهاد في موضوع "باسينغ" قد يكون مكلفا بالنسبة له.

بايدن نائب الرئيس الامريكي الاسبق، كان يتصدر المرشحين حسب استطلاعات الراي منذ دخوله في المنافسات الانتخابية في 25 أبريل / نيسان وحتى الان، لكن بعد المناظرة الانتخابية يوم الخميس مع السناتور الديمقراطي "كامالا هريس" ومرشحين آخرين من ولاية كاليفورنيا ، فقد تقلصت شعبيته بسبب وجهات نظره السابقة حول الفصل العنصري في المدارس الأمريكية.
وقد حث بعض قادة المجتمع المدني بايدن على شرح معارضته لسياسة الاندماج (السود مع البيض في الحافلات المدرسية) التي تسمى Busing في السبعينيات.

*** الحل البديل

وكيف ينظر الناشط الإسلامي إلى اللامساواة العرقية في المجتمع الأمريكي على أنه أسود مسلم؟ قال: زعيم حركتنا، لويز فاراخان ، يقول إن الولايات المتحدة لن تكون أبدا أرضا مسالمة لنا ، حيث يتم احترام حقوقنا وقبولها بقدر حقوق البيض. وهو يعتبر هذا سراب.
وأضاف أكبر محمد، أن موقفه هو أنه يجب علينا تهيئة الظروف وخلق مجتمعنا الذي يعد ملاذاً لملاييننا الذين عانوا لسنوات عديدة. منوها : يبلغ عدد سكاننا حوالي 50 مليون شخص في الولايات المتحدة ، وإذا لم توفر الولايات المتحدة العدالة لنا ، فسنتوصل إلى طريقة بديلة.
وصرح العضو في حركة أمة الاسلام قائلا: لقد تعرضنا للإساءة منذ سنوات عديدة ، ثم تعرضنا للعنف والقمع على أيدي الشرطة. يستهدف العنف شبابنا في الشوارع ، والمحاكم تجعل هذا العنف يبدو قانونيا.
وقال محمد  مشيرا إلى أن طريقنا البديل هو إنشاء مجتمعنا الخاص: يظن البعض أن هذا أمر متطرف ، لكن في الواقع لدينا مجاميع متعددة من السود في الولايات المتحدة. يمكن أن يكون لهذه المجتمعات مؤسساتها الخاصة ، مثل البنوك والمدارس وما إلى ذلك. وأوضح : هذا يعني أننا لن نتوسل بعد ذلك للقبول في المجتمع الأبيض. إذا لم يرغبوا في قبولنا ، فليقوموا بسداد الأضرار التي لحقت بنا في فترة العبودية حتى نحصل على حياة متساوية مع إنشاء مجتمع بديل أسود.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
8 + 10 =