سنتخذ الخطوة الثالثة بقوة أكبر اذا استمر الاوروبيون بالمعالجات الكلامية فقط

طهران/ 8 تموز/ يوليو / ارنا - أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان ايران تبحث حاليا الخطوة الثالثة لتقليص التزاماتها النووية وبالتالي فان الدول المتبقية في الاتفاق النووي وخاصة الأوروبية اذا لم تف بالتزاماتها واكتفت بالحلول الكلامية فان ايران ستنفذ خطوتها الثالثة بقوة أكبر.

وفي مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين اشار عباس موسوي الى التطورات الدبلوماسية الاخيرة والعلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والدولية وقال ان ايران ستشارك في المؤتمر القادم لدول عدم الانحياز ، كما ستكون لها زيارات ثنائية متبادلة ، ومن المحتمل ان يقوم المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي مجددا بزيارة طهران خلال الايام القادمة.

وحول موقف روسيا والصين في الحفاظ على الاتفاق النووي قال موسوي ان ايران لم تعلق الآمال على اي بلد سواء اصدقائها كالصين وروسيا أو الدول الاوروبية والمهم بالنسبة لها هو تنفيذهم للالتزامات الواردة في الاتفاق النووي.

وتابع قائلا : ان روسيا والصين عضوان في الاتفاق وبالتالي فان رسالة الرئيس حسن روحاني الى قادة الدول الموقعة على الاتفاق تشمل هذين البلدين ايضا.

ايران تتخذ قراراتها طبقا لمصالحها

واوضح المتحدث باسم الخارجية ان ايران لاتسمح لنفسها ان تكون ورقة بيد الآخرين بل تتخذ قراراتها باستقلالية تامة طبقا لمصالحها الوطنية وامنها القومي.

لاوجود لمفاوضات جديدة

وحول اتفاق روحاني والرئيس الفرنسي خلال الاتصال الهاتفي الاخير حول تهيئة الارضية للحوار قال موسوي ان الأمر لايتعلق بمفاوضات جديدة ، فالاتفاق النووي مستمر في اطار 1+5 ثم 1+4 ، وبالتالي فان مايجري بحثه هو كيفية تنفيذ بنود الاتفاق ، ولاوجود لطرح موضوع جديد او مفاوضات جديدة.

واعرب عن تقدير طهران لمساعي بعض الدول للحفاظ على الاتفاق النووي وتنفيذ التزاماتها تجاه ايران لكن هذا الامر يجب ان يشمل على وجه السرعة الدول التي تماطل في الالتزام بتعهداتها.

واضاف موسوي ان خروج امريكا من الاتفاق النووي يعد خرقا صارخا ، ومع ذلك يريدون من ايران البقاء في الاتفاق وتعهدوا بتنفيذ احدى عشرة فقرة لصالح طهران ولكن دون تطبيق عملي.

واضاف : اذا ارادت امريكا العودة الى الاتفاق فعليها فورا وقف الارهاب الاقتصادي والحرب الاقتصادية على ايران والعمل بتعهداتها في اطار الاتفاق وعند ذلك يمكنها الاشتراك في اجتماعات اللجنة المشتركة لمتابعة تطبيق الاتفاق النووي.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
4 + 0 =