١٠ يوليو ٢٠١٩ - ٢٣:٥٧
رقم الصحفي: 1868
رمز الخبر 83390855
٠ Persons
عراقجي: خفض الالتزامات النووية على مراحل فرصة للدبلوماسية

طهران / 10 تموز / يوليو /ارنا- اعتبر مساعد وزير الخارجية الايراني، سياسة طهران المبنية على خفض التزاماتها بالاتفاق النووي خطوة فخطوة، بأنها تمثل فرصة للدبلوماسية، مؤكدا بان نافذة الدبلوماسية مازالت مفتوحة.

وخلال الجولة الخامسة من المشاورات السياسية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وبيلاروسيا، والتي عقدت يوم الاربعاء بطهران، والتي عقدت بحضور مساعد وزير خارجية بيلاروسيا، اندره دابكيوناس، شرح عباس عراقجي آخر التطورات المتعلقة بالاتفاق النووي، وتصرفات الادارة الاميركية في انتهاك الاتفاق النووي باعتباره اتفاقا دوليا، وإطلاقها حربا اقتصادية ضد ايران، وتداعيات هذه التصرفات على السلام والامن على الصعيدين الاقليمي والعالمي.

وأشار عراقجي الى "الصبر الاستراتيجي" الذي اعتمدته الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال السنة الماضية، في مواجهة انتهاك الاتفاق النووي من قبل الجانب الاميركي، وعجز اوروبا في هذا المجال، واعتبر السياسة الذكية من قبل ايران في خفض التزاماتها بالاتفاق النووي خطوة فخطوة، بأنها فرصة للدبلوماسية، مؤكدا ان نافذة الدبلوماسية مازالت مفتوحة.

ووصف طلب اميركا عقد اجتماع لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في الوقت الذي انتهكت الاتفاق النووي والقرار 2231 الاممي، بانه مهزلة كبرى في تاريخ الدبلوماسية، حيث لم تحظ بأي ترحيب من أي دولة حتى حلفاء اميركا نفسها.

ورأى ان السياسة الخارجية الاميركية وخاصة في منطقة الشرق الاوسط وتجاه الجمهورية الاسلامية الايرانية، بأنها تشكل خطرا ليس فقط على السلام والامن في المنطقة، بل للمجتمع الدولي، مؤكدا ضرورة ان تعمل جميع الدول على مواجهة هذه التوجهات.

من جانبه، أشاد مساعد وزير خارجية بيلاروسيا بالحضارة والثقافة الايرانية، مؤكدا حساسية الظروف الراهنة بالنسبة للسلام والامن على الصعيد الدولي والاقليمي.

ووصف اندره دابكيوناس، زيادة التوتر في منطقة الشرق الاوسط بأنها تشكل خطرا ليس فقط على دول المنطقة، بل على اوروبا والعالم، معربا عن امله بأن تتم تسوية الموضوع النووي الايراني عبر السبل السلمية والحوار.

واعتبر اعتماد ايران سياسة إبقاء باب الدبلوماسية مفتوحا، بانها مبادرة محنكة وعقلانية، معلنا استعداد بلاده للاستفادة من كل امكاناتها السياسية المتاحة للمساعدة في تسوية هذا الموضوع.

كما بحث الجانبان مختلف المواضيع السياسية والاقتصادية ذات الصلة بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها، الى جانب التعاون بينهما في مختلف المجالات.

انتهى ** 2342  

تعليقك

You are replying to: .
2 + 8 =