سياسات امريكا العدائية عرقلت عمل المؤسسات الداعمة لذوي الاحتياجات الخاصة

قزوين/ 11 تموز/يوليو/ ارنا – نظرا لفرض الحظر على العقاقير ومعدات إعادة تأهيل المعاقين، أعلنت جمعية ذوي الاحتياجات الخاصة، في بيان موجه إلى الرئيس الامريكي، بانها ستتابع هذا الموضوع من خلال المحافل الدولية.

وجاء في البيان، الذي وقعه ونشره سيد محمد موسوي، رئيس مجلس إدارة جمعية ذوي الاحتياجات الخاصة اليوم الخميس: التاريخ يكشف أن السياسات القائمة على الهيمنة بين الحكام، هي من بين العوامل الرئيسية وراء تخلف المجتمعات النامية، والتي تلقى تداعياتها الانسانية والاجتماعية الناتجة عنها أقل متابعة.
واضاف البيان: عادة ما تقاس تكلفة الحرب بالدولار، أو الإنتاج المفقود، أو عدد الجنود الذين قتلوا أو أصيبوا، و نادرا ماتقاس تكلفة الحرب بحجم معاناة الأفراد، إذا كان هذا هو الحال، فإن الخاسرين الحقيقيين للحروب هم المواطنون العاديون في الدول والبعيدين عن مركز السلطة، وهم مثقلون بشدة بالعبء الثقيل للعقوبات الاقتصادية، التي تعد اليوم أداة قوية وبديلة فعالة للحروب العسكرية.
وصرح البيان : العقوبات الاقتصادية الأمريكية ضد إيران، تنتهك في الخطوة الأولى شعارات حقوق الإنسان للمسؤولين الأمريكيين، لأنهم من جهة يضاعفون العقوبات المفروضة على إيران، خاصة في المجال الاقتصادي، ثم يعلنون من جهة اخرى استعدادهم لإرسال المساعدات اللازمة في حالة وقوع الكوارث الطبيعية مثل الفيضانات الأخيرة في إيران.
إن هذا السلوك المزدوج يوحي بالمعنى الأعمق بأن مسؤولي امريكا، وعلى رأسهم، الرئيس الامريكي، يعتبرون العقوبات غير صحيحة، وعلى الرغم من إصرارهم، فإنهم أنفسهم لا يؤمنون بصحة هذه الخطوة.
كما أشار البيان الى الآثار الضارة للعقوبات على حياة المواطنين العاديين، والتأثير الكبير على النساء والأطفال وكبار السن والمرضى الذين يعانون من امراض مستعصية والأشخاص ذوي الإعاقة، وعدم تمكن كبار السن والمعاقين من الحصول على أبسط المستلزمات الحيوية وإعادة تأهيلهم، والتحديات التي تواجه حياة الأشخاص المستضعفين وإغلاق المصانع  وتعرض عدد كبير من الأشخاص ذوي الإعاقة  الى البطالة وارتفاع أسعار المنتجات عالية الجودة إلى جانب انخفاض القوة الشرائية وعدم تمكن المنظمات الدولية التي تدعم المعاقين من مساعدة بعضهم البعض وغيرها.
وجاء في ختام البيان الموجه الى الرئيس الامريكي: إذا أردت، بعد الاطلاع على هذه الرسالة، التي هي بعيدة كل البعد عن الاتجاهات السياسية وتم تنظيمها وتقديمها في سياق الاحترام المتبادل، تجاهل الاشخاص المعوقين، والتضحية بمطالبهم المشروعة خدمة لسياستك. فاننا سنضطر الى متابعة هذا الموضوع من خلال المحافل الدولية وتقديم شكوى رسمية حول اجراءات حكومتك، وسوف نعمل بقوة على مقاضاتك عن طريق العلماء والمدافعين عن حقوق الإنسان في العالم.
محمد موسوي هو ناشط اقتصادي له توجهات اجتماعية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومنذ عام 2001، أصبح مالك ومدير مجموعة فيروز من أكبر مصانع انتاج اللوازم الصحية للأطفال في إيران، وقد خلق وظيفة مستقرة لآلاف الأشخاص المعوقين.
وهو أيضا مؤسس أنجح منظمة غير حكومية للأشخاص ذوي الإعاقة في إيران باسم مركز ذوو الاحتياجات الخاصة في عام 2018 ، والذي يعمل منذ عام 1995 لتحسين نوعية حياة المعاقين والدفاع عن حقوقهم.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
3 + 6 =