جمیع المسؤولين الإيرانيين متفقون على تقليل الالتزامات في الاتفاق النووي

طهران/ 12 تموز / يوليو/ إرنا – أكد خطيب جمعة طهران المؤقت حجة الإسلام "كاظم صديقي" أن جميع المسؤوليين الإيرانيين متفقون على تقليل التزامات طهران في الاتفاق النووي وأن الخطوة الأولى بدات من رفع مستوى التخصيب.

وخلال خطبة صلاة الجمعة اليوم، أشار صديقي إلى عدم التزام أمريكا بتعهداتها وفضح امرها أمام من وافق على قانون البشرية السائد، مضيفا أن الجميع يعلم أن القوانين تسبب استتباب الأمن الدولي، ولكن أمريكا وعلى الرغم من أن الاتفاق النووي كان فاشلا ومضرا منذ البداية، إلا أنها انتهكته.

وتابع أنه قبل انتهاك هذا الاتفاق في فترة رئاسة أوباما، فقد شددوا الحظر على إيران ولم يفوا بالاتفاق النووي إلى أن وصل دور الرئيس الحالي للولايات المتحدة.

ولفت حجة الإسلام صادقي إلى بيانات قائد الثورة الإسلامية والتي قال فيها إذا مزق الأمريكيون الاتفاق النووي فنحن نحرقه، مبينا أنه بعد مضي عام عن الانسحاب الأمريكي من هذا الاتفاق لم يف الأوروبيون بما وعدوا بل واكبوا الولايات المتحدة في حظرها الجائر.

و أشار إلى انتهاك التعهدات المتخذة، قائلا: ليس من المنطق أن يكون هناك اتفاق متعدد الأطراف وينسحب منه الجميع إلا دولة واحدة؟

وصرح أن مهلة الشهرين التي منحتها إيران إلى أوروبا قد انتهت والجميع في ؛يران متفق على تقليل الالتزامات في الاتفاق النووي.

وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبدعم الباري سبحانه وتعالي وشعبها الأبي  قررت رفع مستوى تخصيب اليورانيوم وسترفعه إلى 20 بالمئة وإلى أي مستوى بحاجة إليه، ولن تكترث بأقوال الاخرين في هذا الشأن.

انتهى**ح ح**2041**

تعليقك

You are replying to: .
5 + 10 =