١٣‏/٠٧‏/٢٠١٩ ٧:٥٨ م
رقم الصحفي: 2456
رمز الخبر: 83394101
٠ Persons
استئناف مباحثات التهدئة في غزة

غزة/13 تموز/ يوليو/ إرنا- يواصل الوفد الأمني المصري جولاته المكوكية بين قطاع غزة ورام الله والاحتلال الصهيوني لاستئناف مباحثات التهدئة والمصالحة الفلسطينية.

وأجرى الوفد الأمني المصري لقاء مع قيادة حركة حماس استمر لساعات الفجر الأولى، وبحث اللقاء ملفي التهدئة والمصالحة الفلسطينية.

وقال مسؤولون في حركة حماس إنهم قدموا موقفا إيجابيا في المضي قدما لتحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة المخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية  وعلى رأسها صفقة القرن ومؤتمر البحرين.

ووفقا للمسؤولين في حركة حماس فانهم شرحوا للوفد الأمني المصري خروقات العدو الصهيوني تجاه قطاع غزة، وتباطئه في تطبيق التفاهمات، مؤكدين أن العدو يجب أن يفهم بأن المقاومة في غزة لن تقبل إلا بكسر الحصار عن قطاع غزة.

بدوره، اتهم عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش الاحتلال الصهيوني بعرقلة جهود الوفد الأمني المصري مع كل زيارة له لقطاع غزة.

وقال البطش إن "العدو الصهيوني يحاول دائما تصعيد الموقف العسكري والأمني في القطاع قبل قدوم الوفد الأمني المصري لخلط أوراق عمل الوفد ولإشغاله بالتهدئة وإسكات صوت البنادق".

وجدد البطش رفضه لكل أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، ومشددا أن المعركة مع المحتل لم تنته بعد، مشيرا إلى قمة الخرطوم عام 67 الرافضة للاعتراف والصلح مع الاحتلال الصهيوني، متسائلا لماذا الانفتاح على الاحتلال؟ ولماذا تفتح العواصم العربية للإسرائيليين؟

وطالب البطش الأمة العربية والإسلامية بغلق كل أبواب التطبيع مع الاحتلال، وبدعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عن قطاع غزة.

من ناحيته، شدد ماهر مزهر القيادي في الجبهة الشعبية على عدم وجود هدنة أو تهدئة مع الاحتلال الصهيوني.

وقال مزهر " إن هناك خطوات لكسر الحصار عن القطاع، وإذا لم يلتزم الاحتلال الصهيوني بالتفاهمات سنتخذ كافة الأشكال والأساليب لفرض معدلات جديدة من أجل كسر الحصار".

وأكدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار على استمرار المسيرات بطابعها السلمي والشعبي حتى تحقيق أهدافها.

وقال أسعد جودة عضو الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة إننا "نعيش ذكرى انتصار تموز والعصف المأكول واليوم مسيرات العودة التي جسدت طفره في العمل النضال الفلسطيني على حدود قطاع غزة".

وأضاف جودة أن "شعبنا يزيد تراكم في القوة ومعركة تموز أكدت على أن المقاومة لن تنكسر وتمكنت من تغيير معادلات في المنطقة وجعلت العدو لا يجرؤ على مواجهة لبنان، كما أن المقاومة في غزة أجبرت العدو على معادلة القصف بالقصف والدم بالدم.

 وأشار إلى أن العدو الصهيوني يبحث مع حلفائه على تغير هذه المعادلات التي فرضتها عليه المقاومة سواء في غزة او لبنان، مشددا اننا مقبلون على انتصار لأننا اهل الحق.

انتهي**387**1110

تعليقك

You are replying to: .
4 + 9 =