وزير الدفاع: العدو قام باحتجاز ناقلة النفط الإيرانية للتعويض عن فشله

طهران/14 تموز/يوليو/إرنا- صرح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي "سيد حسين نقوي حسيني"، ان خلال إجتماع اليوم الأحد لهذه اللجنة، أكد وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة العميد "أمير حاتمي" على إقتدار الجمهورية الإسلامية؛ مبينا ان إحتجاز ناقلة النفط الإيرانية جاء خلافا للمعايير الدولية وبهدف التعويض عن فشل العدو وإسقاط طائرة التجسس الأميركية المسيرة.

وفي حوار له مع مراسل إرنا اليوم الأحد أضاف نقوي حسيني، ان العميد حاتمي حضر إجتماع اليوم للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية وقال، ان الأعداء بذلوا جهودا كبرى لإفتعال بعض التوترات وتوريط إيران في النزاعات ولكن عندما شاهدوا الإرادة الراسخة للجمهورية الإسلامية لا سيما في إستهداف طائرتهم المسيرة المتطورة، انقلبت حساباتهم رأسا على عقب. 
وتابع المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية نقلا عن وزير الدفاع، ان كافة مراحل عمليات إسقاط الطائرة الأميركية المسيرة ابتداء من الكشف على هذه الطائرة ومن ثم تتبعها وإستهدافها تمت باستخدام إمكانيات محلية الصنع تماما بفضل منجزات الصناعة الدفاعية للبلاد وجاءت حصيلة جهود الخبراء الإيرانيين؛ مضيفا ان التنسيق وسرعة القوات الدفاعية وكذلك التنسيق مع الجهاز الدبلوماسي في البلاد، يعد من الجوانب الإيجابية لهذا الإجراء؛ مما أدى الى فشل الساسة الأميركيين حتى على صعيد الأوساط الدولية.
وأضاف نقلا عن وزير الدفاع، ان هذا الإجراء الحاسم للعدو عكس إرادة الجمهورية الإسلامية وأظهر قدراتها وأكد، ان احتجاز ناقلة النفط الإيرانية جاء خلافا للمعايير الدولية وبهدف التعويض عن فشل العدو؛ قائلا ان هذا الإجراء أضاف فشلا آخر الى سجل إخفاقات العدو.
وأشار نقوي حسيني الى جانب آخر من تصريحات وزير الدفاع فيما يخص الحرب المعلوماتية مع العدو والأموال الطائلة التي يصرفها في هذا المجال؛ مضيفا ان القوات المسلحة باتت تذود عن حياض الوطن وتحمي أسواره وهي تعمل على صعيد ساحتي صد العدو والرد عليه بالتزامن.
وتابع نقوي حسيني، ان العميد حاتمي أكد كذلك على أن الأميركيين يسعون وراء إفتعال بعض المشاكل لإيران في البحار؛ مؤكدا ان الجمهورية الإسلامية ترد على تحركاتهم بصورة حاسمة وقامت باتخاذ التدابير اللازمة مسبقا.
ولفت نقوي حسيني الى جانب آخر من تصريحات العميد حاتمي؛ قائلا ان الصناعة الدفاعية الجوية والبرية والبحرية للبلاد، متطورة تماما وهي على تمام الإستعداد والجهوزية ومكتفية ذاتيا لاسيما في المجال البحري، حيث أصبحت قادرة اليوم على تصنيع المدمرات والغواصات المتطورة وصيانتها، كما تمكنت من صنع الصواريخ بالغة التطور. 
إنتهى**أ م د

تعليقك

You are replying to: .
8 + 6 =