القيادات السياسية العراقية ترفض الاعتداء على دول الجوار انطلاقا من العراق

بغداد/16تموز/يوليو/ارنا- ثمنت القيادات السياسية العراقية تضحيات الحشد الشعبي، وتنفيذ الأمر الديواني 237، وجددوا رفضهم تحويل العراق إلى منطلق للإعتداء على أيٍ من دول الجوار.

جاء ذلك خلال استضافة رئيس العراقي برهم صالح، الإثنين، في قصر السلام ببغداد، الاجتماع الدوري الرابع للقيادات السياسية بحضور رئيسي الوزراء عادل عبد المهدي ومجلس النواب محمد الحلبوسي.

وذكر بيان لمكتب رئاسة الجمهورية في العراق، ان "الاجتماع تدارس الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في البلاد، وجرى التأكيد على ضرورة تعزيز الجهود لتوفير الخدمات ودعم الحكومة لتنفيذ برنامجها، ومحاربة الفساد في مفاصل الدولة، وإعمار المدن المحررة وإعادة النازحين الى بيوتهم، فضلاً عن مناقشة تعزيز علاقات العراق الخارجية".

وواضاف البيان "ثمّن المجتمعون تضحيات الحشد الشعبي ودعم تنفیذ الأمر الديواني رقم 237، والذي يؤكد المبدأ الدستوري لحصر السلاح بيد الدولة، وينسجم مع وثيقة (الإطار الوطني لسياسة عراقية موحدة) التي صدرت عن اجتماع قادة الكتل السياسية.

وشدد المشاركون على "ضرورة حل القضايا العالقة بين الحكومة الإتحادية وحكومة إقليم كردستان وفقاً للآليات الدستورية، كما بارك المجتمعون "إعلان الحكومة الجديدة في إقليم كردستان، داعين إلى تعزيز العلاقات وتفعيل التعاون في كل المجالات".

واكدوا على أن "الدستور والقوانين النافذة هي الاطار الذي تتحرك تحت سقفه القوى السياسية المختلفة بغض النظر عن تأييدها أو معارضتها للسياسات الجارية"، مشددين "على أهمية تمتين الوحدة الوطنية وأن يتمتع العراقيون بثرواتهم الوطنية وفق قيم العدالة والتوازن الوطني ورفض إقحام المحاصصة الحزبية في جهاز الدولة".

كما جرى خلال الاجتماع بحث الأوضاع الدولية والإقليمية، واتفق المجتمعون على أن "سيادة العراق وتحقيق استقراره وازدهاره، والدور المتوازن والمتصاعد للعراق في علاقته الاقليمية والدولية هي أولويات وطنية"، مجددين رفضهم "تحويل العراق إلى منطلق للإعتداء على أيٍّ من دول الجوار".

وطالبوا في المقابل "باحترام الجميع للسيادة العراقية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية بين الدول".

ودعا المشاركون "الأشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي إلى دعم الدولة العراقية في سعيها الثابت لإرساء الاستقرار ومحاربة التطرف وتفعيل جهود اعمار المناطق المحررة، والإسهام الفاعل في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.

انتهى ع ص ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
1 + 9 =