١٧ يوليو ٢٠١٩ - ٢٢:١٠
رقم الصحفي: 2461
رمز الخبر 83400749
٠ Persons
ظريف: الشعب الايراني يتعرض للارهاب الاقتصادي الاميركي الاكثر وحشية

نيويورك / 17 تموز / يوليو /ارنا- اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف التهديدات الاقليمية وزعزعة الامن من قبل حماة الارهاب الاجانب عائقا امام مواجهة الكوارث الطبيعية والمشاكل الاقليمية ، مؤكدا بان الشعب الايراني يتعرض للارهاب الاقتصادي الاميركي الاكثر وحشية.

وفي كلمته اليوم الاربعاء خلال اجتماع المجلس الاقتصادي -الاجتماعي لمنظمة الامم المتحدة في نيويورك، قال ظريف، ان جهودنا في ايران تواجه تحديات جادة ، تحديات مثل الكوارث الطبيعية وانهيار التربة والتصحر وشحة المياه والتهديدات وزعزعة الامن الاقليمي الناجمة عن الارهاب المدعوم اجنبيا والتطرف والعنف انما تعرقل جهودنا.

واضاف، ان شعبنا يواجه الارهاب الاقتصادي الاكثر وحشية والذي يستهدف المدنيين بصورة متعمدة للوصول الى اغراض سياسية غير مشروعة. اجراءات الحظر غير القانونية ذات التاثيرات العابرة للحدود والمفروضة من قبل اميركا على ايران بما يناقض القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي تعد اكبر تهديد امام وصول ايران والكثير من جيرانها الى اهداف التنمية المستديمة.

وتابع وزير الخارجية الايراني، انه وفي مثل هذه الظروف فان الحاجة ماسة جدا لتجديد العهد مع التعددية والتضامن العالمي، وفضلا عن الضرورات الاخرى فان العالم المتقدم يجب ان يعيد النظر في التزاماته المبنية على المساعدة بايجاد ارضية مناسبة للنمو الاقتصادي المستمر والتنمية المستديمة لجميع الدول والمناطق وبالتالي انحاء العالم كله.

واكد ظريف، انه وفي دراسة حول الموضوع الرئيس لاجتماع العام الجاري للجمعية السياسية العليا اي "تمكين الشعوب وضمان المشاركة والمساواة" نرى بان تقرير الامين العام لمنظمة الامم المتحدة يقر ببطء التقدم في الكثير من المجالات ويصرح بان "الافراد والدول الاضعف مازالت تتحمل المعاناة الاكبر وان رد الفعل العالمي في هذا الصدد لم يكن طموحا بالقدر اللازم".

واضاف، اننا متفقون في الراي مع الامين العام لمنظمة الامم المتحدة في هذا الصدد بان "عدم العدالة بين الدول مرتفع الى مستوى مقلق" و"ان التنمية من دون ان تكون عادلة وشاملة لا تعد تنمية" ، وفي الحقيقة ينبغي القبول بمسالة ان هذه الظروف ناجمة عن ان العالم المتقدم لم يؤد حصته ومن ضمه في مجال نقل التكنولوجيا وخلق الامكانيات والمساعدة المالية.

وصرح وزير الخارجية الايراني، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وخلافا للعقبات الهائلة التي تولجهها بسبب الحظر الحادي اللاقانوني المفروض عليها ، قد حققت في ظل جهود دؤوبة على اساس مبادئها واولوياتها الوطنية تقدما لافتا في مجال التاهيل وايجاد المساواة بين الافراد.

واضاف، ان السيدات يشكلن  37 بالمائة من اعضاء الهيئات التدريسية و 50 بالمائة من الطلبة الجامعيين وكذلك 37 بالمائة من اطباء البلاد في الوقت الحاضر كما ان عدد السيدات في مستويات اتخاذ القرار قد شهد زيادة بنسبة 60 بالمائة ومن المقرر ان تصل نسبة السيدات من اجمالي عدد المعنيين باتخاذ القرار على المستوى الوطني الى 30 بالمائة.

ونوه الى ان ايران تمكنت في تنفيذ "البرنامج الوطني الشامل لخفض الكاربون" من التقدم على المستوى المخطط له لخفض انتاج غازات الدفيئة الى تحت 4 بالمائة ازاء مشروع "BAU".

كما اشار الى تحقيق برنامج محو الامية وتقديم التعليم العام بصورة مجانية والبرامج التعليمية المتخذة خاصة للشرائح الضعيفة والقرى والارياف ونزلاء السجون.

ولفت الى الخدمات التعليمية التي تقدم للمهاجرين واللاجئين حيث هنالك في الوقت الحاضر نحو 400 الف تلميذ افغاني في مدارس البلاد.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
3 + 11 =