اللواء سلامي : اي خطا في حسابات الاعداء سيحول استراتيجيتنا من الدفاع الى الهجوم

طهران / 18 تموز / يوليو / ارنا – حذّر القائد العام لحرس الثورة الاسلامية "اللواء حسين سلامي" غرف الفكر وقيادات الحرب لدى جبهة العدو من القيام بأي تحرك متهور ضد الشعب الايراني؛ مؤكدا انه لو حصل اي خطأ في حسابات الاعداء، سنغيّر الاستراتيجية الدفاعية في البلاد الى الهجومية، وتتحول كافة طاقاتنا هجومية.

جاء ذلك في تصريح ادلى به اللواء سلامي اليوم الخميس خلال زيارته التفقدية لتقييم الجاهزية الدفاعية لدى القوات المنتشرة في الجزر الثلاث ومنطقة نازعات البحرية بمياه الخليج الفارسي.  
ونوه القائد العام للحرس الثوري بقوة الاستشراف وجهوزية الوحدات البحرية التابعة للحرس في حماية المياه الاقليمية الايرانية؛ قائلا : ان منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز والجزر والشواطئ المتعلقة بها هي منطقة حساسة وحيوية؛ ليست لايران فقط وانما للعالم اجمع، وتشكل جزءأ لا يجزّأ من الاقتصاد العالمي.
وأضاف : في الوقت نفسه، ان هذه المنطقة تحظى بمفهوم دفاعي مطلق وكامل بالنسبة لبلد كبير مثل ايران، ونحن شكلنا للدفاع عن مصالحنا الحيوية وحياضنا المائية والجوية في هذه المنطقة وجزرها وسواحلها حزاما دفاعيا مقتدرا من القوات البرية والبحرية والجوفضائية يتمتع بذخائر وقدرات هجومية متميزة.
وقال اللواء سلامي : إن تواجد قوات اجنبية في الخليج الفارسي بذريعة حساسية هذه المنطقة، أدى إلى انتشار الفلتان الامني والاضطرابات في المعادلات الأمنية للمنطقة؛ مضيفا أن الجمهورية الإسلامية، كقوة كبيرة مستقلة لديها حزام دفاعي مسيطر على كامل منطقة شمال الخليج الفارسي وبحر عمان ولديه اشراف كامل للذود عن السيادة البرية والبحرية والجوية للبلاد.
ولفت القائد العام للحرس الثوري، الى ان الهدف من زيارته التفقدية لمناطق نازعات البحرية هو تقييم استعداد القوات الدفاعية والقدرات الهجومية للوحدات المنتشرة هناك، وتقدير الجهود المتفانية والمخلصة للقادة والمقاتلين الابطال.
واضاف : لاشك ان هذه الاستعدادات والجهوزية الدفاعية والهجومية تحمل رسائل واضحة قد تلقاها اعداء الشعب الايراني في بعض الاحياء بشكل عملي.
وعدّ اللواء سلامي، احتجاز مارينز البحرية الاميريكية واسقاط الطائرة المسيرة للعدو المتطاول من مصاديق قوة ابناء الشعب الايراني وعزيمتهم الكبيرة التي لمسها اعداء الوطن الاسلامي؛ مردفا ان قوة وسيطرة القوات المقاتلة والمدافعة عن حياض ايران الاسلامية على صعيد البحار وخلال الملاحة البحرية ونقل الطاقة والتجارة وضمان امن المنطقة، باتت حقيقة مشهودة لا جدال فيها وأدت إلى الشعور بالأمان وراحة البال لدى جميع شعوب المنطقة والعالم الإسلامي.
واشار القائد العام لحرس الثورة الاسلامية الى استراتيجية الدفاع والهجوم وشرح مستوى وعمق الدمار الناجم عن "الضربة الأولى" و وضع الأعداء خلال التهديد والهجوم المحتمل؛ مؤكدا انه من الطبيعي جدا بان تقوم استراتيجيتنا على الدفاع اي ان لانكون البادئين باي حرب ولكن في التكتيك سيكون الكعس تماما، حيث ان اي خطا في حسابات العدو سيحول استراتيجيتنا الدفاعية الى هجومية وستتجه جميع طاقاتنا نحو الهجموم تماما.
انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
3 + 15 =