٢٦ يوليو ٢٠١٩ - ١٠:٥٢
رقم الصحفي: 2461
رمز الخبر 83411663
٠ Persons
ايران والسنغال تؤكدان على تطوير العلاقات الثنائية في جميع المجالات

طهران / 26 تموز / يوليو /ارنا- اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف والرئيس السنغالي ماكي سال، عزم حكومتي البلدين على تطوير العلاقات الثنائية في جميع المجالات.

وتباحث الجانبان خلال اللقاء الذي جرى الخميس في العاصمة السنغالية داكار حول اهم قضايا العلاقات الثنائية واحدث التطورات الاقليمية والدولية.

واكد ظريف وسال عزم حكومتي البلدين على تطوير العلاقات الثنائية في جميع الاصعدة.

وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" اشار وزير الخارجية الايراني الى زيارته الى داكار وكتب: "لقد اجرينا مع رئيس الجمهورية ماكي سال ووزير الخارجية ورئيس البرلمان محادثات مهمة حول العلاقات الثنائية واكدنا على الاهمية الكبيرة التي نوليها لعلاقاتنا مع افريقيا".

وخلال اللقاء مع رئيس البرلمان السنغالي مصطفى نياس، اكد الجانبان على تنمية وتعميق العلاقات الثنائية خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والتعاون البرلماني والعلاقات الشعبية كما تبادلا وجهات النظر حول القضايا الاقليمية والدولية وكذلك ضرورة تضامن العالم الاسلامي.  

والتقى وزير الخارجية الايراني، نظيره السنغالي "أحمدو با" وتباحث معه حول التعاون الثنائي في مجالات التجارة والطاقة ومحطات الطاقة وصناعة السيارات وتقنية النانو.

واكد الجانبان خلال اللقاء على ضرورة عقد اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة للبلدين والتعاون في المحافل الدولية ولاسيما داخل الامم المتحدة وحركة عدم الانحياز ، وكذلك ضرورة  تلاحم العالم الإسلامي ودعم فلسطين واقرار حقوق الشعب الفلسطيني، فضلا عن ضرورة ارساء دعائم الاستقرار والأمن في المنطقة والحد من التوترات .

وكان وزير الخارجية الايراني قد توجه الى نيويورك يوم 13 تموز/يوليو الجاري حيث استغرقت زيارته لها 6 ايام شارك خلالها في الاجتماع الاقتصادي -الاجتماعي رفيع المستوى لمنظمة الامم المتحدة والقى كلمة استعرض فيها مواقف طهران حول مختلف القضايا.

واجرت معه مختلف القنوات مثل "بي بي سي" و"سي ام بي سي" و"سي ان ان" و"بلومبيرغ" و"PBS" حوارات صحفية اجاب فيها على الاسئلة المطروحة حول مختلف قضايا الساعة.

كما اجرى ظريف محادثات مع الامين العام لمنظمة الامم المتحدة تناول فيها القيود المفروضة من قبل السلطات الاميركية على موظفي ممثلية الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى الامم المتحدة اضافة الى مسالة التوتر في المنطقة وتوقيف حاملة النفط الايراني بصورة غير قانونية من قبل البحرية البريطانية في منطقة جبل طارق وخفض التزامات الاتفاق النووي.

وفي ختام زيارته الى نيويورك توجه وزير الخارجية الايراني الى كاراكاس للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء في حركة عدم الانحياز واجرى خلال الزيارة محادثات مع كبار المسؤولين الفنزويليين كالرئيس نيكولاس مادورو والنائب الاول للرئيس دليسي رودريغز.

وكانت المحطة التالية للوزير ظريف هي نيكاراغوا حيث اجتمع فيها مع الرئيس دانييل اورتيغا ورئيس البرلمان غوستاو بوراس كورتس.

وكانت بوليفيا هي المحطة الاخيرة في جولته الاميركية اللاتينية حيث التقى خلالها الرئيس ايف موراليس ووزير الخارجية دييغو بري رودريغز، توجه بعدها الى السنغال المحطة الاخيرة من جولته هذه قبيل عودته الى طهران.

انتهى ** 2342

تعليقك

You are replying to: .
1 + 2 =