٢٧‏/٠٧‏/٢٠١٩ ٩:١٨ ص
رقم الصحفي: 2458
رمز الخبر: 83412405
٠ Persons
سفير إيران في الإكوادور: التعددية هي مفتاح حل أزمة الخليج الفارسي

مدريد/ 27 تموز/ يوليو/ ارنا - قال السفير الإيراني في الإكوادور سعادت آقاجاني، إن التعددية والحكمة الجماعية والتعاون بين الجنوب - جنوب أمر حاسم لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.

وفي اجتماع خاص عقد في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الإكوادور بحضور أساتذة ومسؤولين ودبلوماسيين من الإكوادور ومسؤولين من مؤسسات اعلامية لمناقشة التطورات في الخليج الفارسي والتوترات الحالية في المنطقة ودور أمريكا، أكد السفير أقاجاني على أهمية تبادل وجهات النظر لحل مشاكل المنطقة.

وأشار السفير الإيراني إلى أسباب وجذور الأزمة التي فرضت على منطقة الخليج الفارسي بالإضافة إلى وجهات نظر إيران بشأن الأزمة مع الولايات المتحدة مؤكدا انه منذ تولي دونالد ترامب السلطة في الولايات المتحدة، ارتكبت هذه الدولة العديد من أعمال العنف خاصة في العامين الماضيين.

وأعتبر محاولات امريكا بتشكيل تحالف حرب مع الدول المجاورة والانسحاب الأحادي الجانب من الاتفاق النووي وتوقيع عقود أسلحة لتوفير أدوات خطيرة تهدف إلى تحويل المنطقة إلى قنبلة موقوتة وفرض عقوبات على إيران والتي تعد بمثابة إرهاب اقتصادي  والمزيد من الوجود العسكري في المنطقة و استخدام الحرب النفسية والإعلامية والحرب السيبرانية ضد إيران وانتهاكات السلامة الإقليمية والحدود السياسية بانها جزء من مشاكل الخليج الفارسي والشرق الأوسط ومن العوامل التي تؤدي الى خلق وضع خطير في المنطقة.

وقال السفير الإيراني في الإكوادور، ان الانسحاب الأحادي للولايات المتحدة من الالتزامات الدولية والثنائية وفرض التعريفات التجارية التي أدت إلى الحرب الجمركية على العديد من الدول الكبرى في العالم بما في ذلك الصين وروسيا وإيران والعقوبات الاقتصادية ضد الدول التي لا يمكن لامريكا السيطرة عليها وخلق تحالفات إقليمية لدفع السياسات الأمريكية واعتماد سياسات مناهضة للهجرة ضد منطقة أمريكا اللاتينية والهجمات ضد المجتمع الدولي والتي يهدف ترامب من ورائها الى تحويل أمريكا الى دولة عظمى.
كما وصف الدبلوماسي الإيراني البارز رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بأنه أحد العقبات الرئيسية أمام تحقيق الاستقرار في المنطقة لأنه كان يسعى منذ اليوم الأول لإلغاء الاتفاق النووي.
كما انتقد السعودية والإمارات العربية المتحدة لمواقفهما المعارضة لاستقرار المنطقة.
وصرح السفير أقاجاني بأن تعددية الأطراف والحكمة الجماعية والتعاون بين الجنوب - جنوب أمر حاسم لتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.
وتابع أن إيران تواصل الحفاظ على الاتفاق النووي.
وقال السفير الايراني في تاإكوادور ان تعزيز الحوار القائم على الاهتمام المتبادل واحترام القوانين واللوائح الدولية أمر حيوي بالإضافة إلى الامتثال للقرار 2231 لوقف العقوبات.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
3 + 0 =