٢٧‏/٠٧‏/٢٠١٩ ١:٠٢ م
رقم الصحفي: 2456
رمز الخبر: 83412949
٠ Persons
شهيد برصاص قوات الاحتلال الصهيوني فی غزة

غزة/27 تموز/ يوليو/ إرنا- استشهد شاب فلسطيني الليل الماضي متأثرا بجراح أصيب بها خلال الجمعة الثامنة والستين لمسيرات العودة وكسر الحصار "جمعة لاجئي لبنان".

واعلنت وزارة الصحة بغزة باستشهاد الشاب أحمد محمد عبد الله القرا (23عامًا) متأثرا بجراحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال في البطن شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وتعاملت الطواقم الطبية مع 56 إصابة، بينها 38 بالرصاص الحي؛ جراء اعتداء جنود الاحتلال على المتظاهرين السلميين شرقي محافظات القطاع الخمس.

من جهتها أدانت  اللجنة القانونية والتواصل الدولي للهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدافها للفلسطينيين المشاركين في مسيرة العودة وكسر الحصار بقطاع غزة في الجمعة ال 68 مما اسفر عن استشهاد مواطن إصابة ٥٦موطن ، من ضمنهم ٣٨ بالرصاص الحي من أطفال ومسعفين وصحفيين يرتدون شارات توضح طبيعة عملهم المدني.

وأكدت في بيان لها  على أن استمرار قوات الاحتلال الحربي الصهيوني في استهداف المدنيين ، يعتبر بمثابة انتهاك خطير لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومخالف لميثاق روما الأساسي الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية واتفاقية جنيف الرابعة، وإذ تجدد تحذيرها للاحتلال الإسرائيلي وقواتها الحربية من سياسية الإمعان في استهدافها للمدنيين المتظاهرين سلمياً، وتحملها المسؤولية القانونية عن ذلك؛ فإنها تسجل وتطالب بما يلي :

وطالبت هيئة الأمم المتحدة والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف بالقيام بمسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية لوقف قتل واستهداف المتظاهرين وحماية المدنيين الفلسطينيين.

وجددت مطالبتها للكل الوطني بالعمل من اجل استعادة الوحدة الوطنية على أسس تطبيق اتفاقيات المصالحة والشراكة السياسية وبلورة استراتيجية وطنية لمواجهة صفقة القرن ومخرجات مؤتمر المنامة، وباقي المخاطر والتحديات الوطنية، فأنها تطالب الرئيس والحكومة الفلسطينية للبدء الفوري بوقف الإجراءات العقابية عن قطاع غزة، و توفير الاحتياجات اليومية للمواطنين الفلسطينيين، والتصدي لأي محاولات لتكريس انفصال قطاع غزة عن الضفة الغربية، والعمل المشترك لتطوير وتعميم نموذج مسيرات العودة الكبرى والمقاومة الشعبية وتعظيم الاشتباك السياسي والقانوني والدبلوماسي مع الاحتلال الإسرائيلي.

انتهى**387**1110

تعليقك

You are replying to: .
1 + 1 =