٢٧ يوليو ٢٠١٩ - ١٣:٠٤
رقم الصحفي: 2456
رمز الخبر 83412967
٠ Persons
جامعات غزة على شفى الانهيار

غزة-27 تموز/يوليو/ارنا- تعاني الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة من أزمة مالية خانقة تهدد استمرارية عملها خلال العام المقبل جراء الاوضاع المعيشية الصعبة التي يمر بها القطاع.

وعزا أكاديميون فلسطينيون الأزمة المالية الخانقة إلى انخفاض نسبة التحاق الطلبة، بنسبة تصل إلى 30% في الوقت الحالي لعدة أسباب أبرزها الفقر والبطالة وعدم انتظام رواتب الموظفين في قطاع غزة، حيث أصبحت في الآونة الأخيرة تقدم مكافآت مالية لموظفيها بدلا عن الرواتب.

وقال الدكتور مازن حمادة نائب رئيس جامعة الأزهر للشؤون الإدارية إن "الجامعات تواجه أزمة كبيرة، يتجاهلها البعض، لكن الطلاب وأهاليهم يشعرون بها، وهي عدم قدرة استمرار المؤسسات التعليمية الجامعية على تقديم خدماتها ولربما توقفها بشكل نهائي".

وأضاف حمادة "حاولنا التغلب عليها من خلال المنح الخارجية والمساعدات التي تغطي احتياجات الجامعات، لكن مؤخرا بدأ يضيق الدخل وتقلصت الرواتب ما جعل تأثيرات الأزمة تظهر بشكل أكبر على الطلاب والجامعات".

وأوضح حمادة إلى أن الجامعات الفلسطينية كانت تضم قبل 10 سنوات حوالي 45 الف طالب، أما اليوم فلا يتجاوز عدد المسجلين في الجامعات 30 ألف طالب، مرجعا ذلك إلى عدم قدرة الأهالي على تسجيل أبنائهم ودفع التكاليف التي تتطلبها المرحلة الجامعية.

وحذر حمادة من تبعات اغلاق الجامعات أبوابها في حال استمرار الازمة، مضيفا أن ذلك سيؤدي الى فقدان 35 ألف طالب لفرص التعليم، ما قد يدفع الشباب لأن يكونوا "في الشارع" وهو ما يعني ارتفاع معدلات الجرائم والعنف والبطالة.

بدوره، دعا الدكتور يحيى السراج عضو اللجنة المشتركة للجامعات ممثلا عن الجامعة الإسلامية إلى ضرورة إبعاد التعليم عن المناكفات السياسية، ودعم الجامعات كونها تقدم خدمة اجتماعية لكافة المواطنين.

ووفقا للسراج فان الخروج من الأزمة المالية يتمثل في الدعم الفوري لإنقاذ العام الدراسي القادم، معربا عن خشيته أن لا تستطيع الجامعات تحمل تبعات العام الدراسي القادم.

انتهى**387**1110

تعليقك

You are replying to: .
5 + 0 =