برلماني سوري: موقف ايران سينتصر في النهاية على الموقف الامريكي

بیروت/27تموز/يوليو/ارنا- اكد النائب في مجلس الشعب السوري "سلوم سلوم" ان موقف ايران هو الذي سينتصر في النهاية على الموقف الاميركي وصمودها وقوتها سوف يسقطان كل التهديدات الاميركية ويجعلها كلاما دون جدوى ومن باب الضغط فقط.

و اضاف سلوم في مقابلة اجرتها معه مراسلة ارنا، ان اوروبا تدرك تماما بأن الالتزام بهذا الاتفاق جاء من جانب ايران واميركا هي من تتلاعب وتسيء الى هذا الاتفاق.

وتابع بالقول: من الواضح تماما ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب يتصرف بصبيانية ومراهقة سياسية بما يتعلق بالاتفاق النووي ومن حق ايران ان تعلن عن خفض التزاماتها تجاه الاتفاق النووي سيما وانها قد كانت وفية وصادقة بجميع التزاماتها وتعهداتها التي ترتبت عليها بموجب هذا الاتفاق.

وصرح: لا يمكن قراءة وتحليل عملية احتجاز ناقلة النفط الايرانية دون ان نصفها بانها عملية قرصنة دولية وعدوان على دولة ايران وهي وسيلة من وسائل الضغط عليها ومحاولة يائسة من الدول الغربية وحلفائها للتأثير على قرار ايران الداعم للدولة السورية والشعب السوري في حربه على الارهاب ولا يمكن بشكل من الاشكال ان تجعل هكذا تصرفات طائشة من قبل بعض الدول قرار ايران الاستراتيجي بدعم الدولة السورية في حربها على الارهاب وقوى الشر العالمي الذي تتزعمه امريكا أن يتأثر أو يتبدل.

العلاقة بين ايران و سورية استراتيجية

وتابع قائلا ان العلاقة بين سورية وايران هي علاقة استراتيجية وعضوية ولا يمكن للدولة السورية والشعب السوري ان يسمح لأي كان ان يؤثر على  العلاقة بين البلدين والشعبين. فالقيادة في ايران والشعب الايراني وقفا الى جانب سورية في حربها على الارهاب.وكلا البلدين والشعبين يعتبران القضية الفلسطينية وقضية تحرير القدس الشريف ومحاربة الارهاب العالمي هي قضايا اساسية ومركزية وننظر كسوريين الى ايران قيادة وشعبا بنظرة احترام ومحبة وعرفان بالجميل ونعتبرهم اشقاء حقيقيين لنا بمعاركنا وداعمين في الوقت الذي تخلى عنا الكثير ممن كنا نعتبرهم إخوة لنا ووقوفهم الى جانب قوى الشر والعدوان.

وحول العلاقات بين سوريا و عمان و زيارة وزير الخارجية العماني الي سوريا اوضح: بداية لابد من التنويه الى ان سلطنة عمان هي الدولة الوحيدة في الخليج (الفارسي)التي لم تقطع علاقاتها مع سورية خلال الحرب والسلطنة تدرك بأن سورية بلد مهم عربيا واقليميا. فان هذه الزيارة الاخيرة جاءت بالاتجاه الصحيح وتحمل رسائل ايجابية لإنهاء الحرب الظالمة التي تتعرص لها سوريه دون ان ننسى دعوة سلطنة عمان لعودة سورية للجامعة العربية وذلك لتمارس دورها العربي والاقليمي و يمكن قراءة هذه الزيارة وبظل الانتصارات المتلاحقة التي تحققها الدولة السورية وحلفائها بأنها خطوة جديدة باتجاه تطوير علاقاتها بالمحيط العربي من خلال الدور العماني المقبول من قبل سورية وحلفائها.

وتطرق الى العلاقات بين سوريا و لبنان قائلا: لا بد من القول بأن بعض صانعي القرار في لبنان وبعض من سياسييه يحاولون استغلال قضية اللاجئين ووجودهم لتحقيق اهداف خاصة بهم تجاه سورية اضافه الى تذرع البعض بالهاجس الامني من اللاجئين او الخوف من المصاعب الاقتصادية التي يعاني منها المجتمع اللبناني  والقاء اللوم عليهم واعتبارهم جزء من مشاكل البطالة والمنافسة بين اليد العاملة السورية واللبنانية كما يدعون بالمقابل فان الدولة السورية لم تتخلى عن دورها برعاية جميع مواطنيها وتقديم كامل التسهيلات لعودتهم الامنة الى مدنهم وقراهم خاصة وأن الكثير من البلدات والقرى استطاع الجيش السوري مع حلفائه ان يطرد الارهابين منها ويبسط سيطرته ويعيد الامن والامان اليها ويستطيع المراقب أن يرى عودة هؤلاء المواطنين يوميا من خلال المراكز الحدودية بين سورية ولبنان وتامين الدولة السورية كافة الخدمات الضرورية والاساسية لهؤلاء المواطنين العائدين الى وطنهم.

وفي جانب اخر من هذه المقابلة قال سلوم: اما عن الدور الاميركي (السلبي) فهو يأتي انطلاقا من الدور العدواني الذي تمارسه امريكا على سورية وعلى الشعب السوري سواء من خلال منع المواطنين السوريين من العودة الطوعية لوطنهم و الزعم بانعدام الامان لإظهار ان كامل الجغرافيا السورية في حالة حرب وذلك للضغط على الحكومة السورية وابقاء الاجواء متوترة الامر الذي يساهم في تعقيد الحل السياسي الذي طرحته الدولة السورية منذ بداية الحرب عليها .

جميع المزاعم الامريكية مفبركة

وعن الاتهامات الأمريكية المتكررة للدولة السورية باستخدام الاسلحة الكيماوية يجب القول بان امريكا ومنذ بداية الحرب على سورية لجأت لهذا الاسلوب كلما حقق الجيش السوري وحلفائه انتصاراته في بعض المناطق وسحق الارهابيين الموجودين في تلك المنطقة.

ثبت ان جميع هذه المزاعم كانت مفبركة وغير حقيقية ويعمد اليها الارهابيون الى افتعالها بقصد الصاق التهمة بالدولة لتحقيق مزيد من الضغط عليها وتقدم الدولة السورية كل التعاون في سبيل التحقيق بالاستخدام المزعوم كونها واثقة من هذا الامر الا ان الجهات التي تقوم بالتحقيق دائما لا تتصف بالحياد والشفافية والمصداقية وتكون مسيسة من قبل اعداء سوريا.

وبشأن تحركات تركيا في الاراضي السورية اوضح النائب السوري: من حيث المبدأ فان كل القوات الموجودة على الارض السورية ودون طلب من الحكومة السورية هي قوات عدوان واحتلال ولنا الحق الكامل وفق القوانين والاعراف الدولية ان نتعامل معها بكافة الطرق من اجل العمل على طردها من الاراضي السورية وبالنتيجة فسوف نقوم بطردها عن اراضينا سواء بالطرق السياسية او بأي طريقة اخرى طال الزمن او قصر.من الطبيعي جدا ومن حق الدولة السورية أن تعتبر أي تواجد على أراضيها دون اي طلب من الحكومة السورية هو عدوان واحتلال وللدولة السورية الحق باستخدام كل الطرق التي تراها مناسبة لإنهاء الوجود التركي على اراضينا.

وأضاف أن تركيا منذ بداية الحرب على سورية فتحت حدودها للإرهابين لدخول الأراضي السورية وقدمت لهم كل الدعم وهذه حالة عدوانية على الشعب السوري والدولة السورية وبالتالي فان العدوان التركي سواء بشكل مباشر أو من خلال ادواتهم وعملائهم يبرر لنا ان نعتبر العلاقات بين البلدين من الممكن ان تتوتر اكثر في حال اصرارهم على البقاء على الاراضي السورية  وعدم خروجهم من الاراضي التي تم احتلالها من قبلها.

و قال النائب السوري إن سوريا دولة مستقلة وذات سيادة ولها الحق بالحفاظ على وحدة التراب السوري وتطهيره من اي وجود غير مشروع عليه.

انتهى**1110

تعليقك

You are replying to: .
9 + 0 =