إيران وآسيان لديهما قدرة واسعة لزيادة التعاون

طهران/ 28 تموز/ يوليو/ ارنا - قال الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) خلال لقائه سفير إيران لدى إندونيسيا ،" ولي الله محمدي"، إن إيران وآسيان تتمتعان بقدرة هائلة على زيادة التعاون، لا سيما في مجال الطاقة.

والتقى سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إندونيسيا ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، ولي الله محمدي نصرابادي، في ختام مهامه، مع الأمين العام لمنظمة آسيان في جاكرتا، " ليم جوك هوي" الذي دعا إلى التعاون مع طهران في مختلف المجالات، وخاصة في قطاعات النفط والغاز والتكنولوجيا.

وهنأ إيران على انضمامها إلى معاهدة الصداقة والتعاون لآسيان واستعداد الأمانة لوضع اللمسات الأخيرة على المشروعات المقترحة من قبل إيران، داعيا  أن تكون هذه بداية للتعاون.

وأكد الأمين العام لرابطة أمم جنوب شرق آسيا، أنه يتابع التطورات في إيران ومنطقة الخليج الفارسي ، وسلط الضوء على العلاقة الوثيقة وتبادل البعثات والسفر إلى إيران وقبول الوفود الإيرانية لدى الأمانة العامة.

وأكد الجانبان على التعاون في مجال تنظيم المعارض وتبادل الأساتذة والطلاب وزيادة التواصل.

وفي إشارة إلى قدرات إيران في مختلف المجالات الاقتصادية والطاقة والعلمية والتكنولوجية والثقافية، دعا السفير الإيراني في إندونيسيا من جانبه إلى توسيع التعاون مع دول رابطة آسيان.

وأضاف السفير محمدي أن الجمهورية الإسلامية، وفي محاولة لتعميق علاقاتها مع اتحاد دول جنوب شرق آسيا، تعتزم الانضمام إلى الجمعية الإقليمية لآسيان كخطوة تالية لإيران للعمل بشكل وثيق مع الآسيان.

وبالإشارة إلى انسحاب امريكا من الاتفاق النووي وفرض عقوبات أحادية وغير قانونية على إيران ونشر أخبار كاذبة من قبل بعض وسائل الإعلام، قال محمدي إن حركة وتبادل الوفود الرسمية ومختلف المجموعات الاجتماعية من منطقة آسيان إلى إيران يساعد على المعرفة والتفاهم الحقيقي والمتبادل.

 كما التقى سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في إندونيسيا مع نواب الأمين العام لرابطة أمم جنوب شرق آسيا للشؤون الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية - الثقافية، واستعراض معهم القضايا ذات الصلة بكيفية العمل معا وتعميق العلاقات، وكذلك التطورات في الشرق الأوسط والخليج الفارسي والتطورات الأخيرة في العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة وأوروبا.

رابطة دول جنوب شرق آسيا وتُختصر آسيان، هي منظمة حكومية دولية إقليمية تضم عشر دول من جنوب شرق آسيا تأسست بهدف التعاون الحكومي الدولي وتسهيل التكامل الاقتصادي والسياسي والأمني والعسكري والتعليمي والاجتماعي- الثقافي بين أعضائها والدول الآسيوية الأخرى، وعلى الصعيد العالمي أيضاً.

ووقع وزير الخارجية الإيراني في 2 اغسطس 2018، الوثائق المتعلقة بانضمام إيران إلي معاهدة الصداقة والتعاون لرابطة دول جنوب شرق آسيا ' تاك' لتستفيد إيران وبانضمامها رسميا الي هذه المعاهدة، من قدرات القوة الاقتصادية الخامسة في العالم لتعزيز تعاونها الاقتصادي.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
1 + 3 =