تواجد القوات الأجنبية هو السبب الرئيس وراء التوتر في المنطقة

طهران/ 28 تموز/ يوليو/ ارنا - قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن تواجد القوات الاجنبية لا يدعم امن المنطقة بل يعد ايضا السبب الاساس للتوتر فيها.

و خلال لقائه وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي اليوم الاحد ، أوضح رئيس الجمهورية،  أن إيران وسلطنة عمان قد اتخذتا دائما خطوات إيجابية لحل القضايا والمشاكل في المنطقة، مضيفا إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مهتمة بتطوير العلاقات مع سلطنة عمان على مختلف المستويات وفي سياق المصالح المشتركة للشعبين.

وقال الرئيس روحاني: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحاول دائما جعل بحر عمان والخليج الفارسي ومضيق هرمز طريقا آمنا  للملاحة الدولية الحرة، مشيرا إلى أن إيران وعمان تتحملان مسؤولية كبيرة لتوفير الأمن في مضيق هرمز.

وأكد روحاني أن وجود قوات أجنبية ليس فقط لا يسهم في أمن المنطقة، بل سيكون السبب الرئيس وراء التوتر فيها.

وأعتبر رئيس الجمهورية أعادة اعمار سورية وعودة اللاجئين إلى البلاد ومحاولة وقف قتل الأبرياء في اليمن، من القضايا ذات الأهمية في التعاطي الإقليمي، منوها الى أنه يجب التعاون سويا لإرسال المساعدات الإنسانية والغذائية إلى الشعب اليمني.

وأعتبر روحاني، العدوان الصهيوني وقتل وتهجير الشعب الفلسطيني وتدمير منازل الفلسطينيين، من القضايا الهامة الأخرى في المنطقة، مضيفا أن الخطط غير المدروسة والخطيرة حول مستقبل فلسطين تحت عنوان صفقة القرن تنذر بالخطر.

وفي معرض اشارته الى أن جميع قضايا المنطقة مترابطة اليوم مع بعضها البعض، صرح الرئيس روحاني قائلا: إذا أردنا السعي إلى التقدم والتنمية في المنطقة، يجب على الجميع العمل من أجل تحقيق الاستقرار والأمن الدائمين في جميع أنحاء المنطقة.

وأشار الرئيس روحاني إلى حقيقة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم ولن تكن البادئة باثارة التوتر مع الآخرين في أي وقت، مضيفا إن الأحداث السيئة والتوترات في المنطقة اليوم، تعود الى انسحاب امريكا من جانب واحد من الاتفاق النووي والتصورات الواهمة لحكومة هذا البلد.

 وقال رئيس الجمهورية إن الإجراء البريطاني في حجز ناقلة النفط الايرانية في جبل طارق كان غير قانوني، ولم يكن ذا منفعة بالنسبة لهم، وبالتأكيد سوف يتضررون ، مضيفا ان الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، ستبقى صامدة وبقوة في مواجهة الانتهاكات وأي خرق للقواعد التي تعرض أمن النقل البحري في منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز وبحر عمان للخطر.

لطالما كانت العلاقات بين طهران ومسقط في تطور على جميع الاصعدة

بدوره أبلغ وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، تحيات السلطان قابوس، سلطان عمان لرئيس الجمهورية، واصفا العلاقات بين ايران وعمان بانها كانت دوما ودية واخوية، وقال إن العلاقات بين طهران ومسقط كانت في تقدم في مختلف المجالات، وخاصة العلاقات التجارية والاستثمارات .

وقال وزير الخارجية  العماني، إن شعبي البلدين يرحبان بتعزيز العلاقات بينهما، مشيرا إلى الاتفاقيات والخطط التي وضعها مسؤولو البلدين لتوسيع علاقاتهم التجارية والاستثمارية.

وأشار بن علوي، الى أن المنطقة تمر اليوم بأزمات مصطنعة، ومن المؤكد أنه من غير الممكن خلق أمن مستقر وآمن في المنطقة دون وجود إيران.

وقال : يجب على إيران وعمان، رغم كل التحديات التي تواجهما، بذل كل الجهود لتحقيق الاستقرار والأمن المستدامين في المنطقة.

انتهى**

تعليقك

You are replying to: .
3 + 4 =