٢٩‏/٠٧‏/٢٠١٩ ١٢:٤٩ م
رقم الصحفي: 2456
رمز الخبر: 83415983
٠ Persons
مطالبات فلسطينية برفض الاغراءات الصهيونية لنقل السفارات الى القدس

غزة- ۲۹ تموز/ يوليو/ارنا- طالبت حركتا حماس والجهاد الإسلامي الدول إلى رفض الإغراءات الصهيونية لنقل سفارات بلادها إلى القدس المحتلة.

وأعد وزير الخارجية الصهيوني يسرائيل كاتس، خطة حكومية تهدف لتحفيز الدول على نقل سفارات بلادها للقدس المحتلة، وستعرض الخطة التي صنفت كـ"هدف وطني وسياسي وإستراتيجي من الدرجة الأولى"، قريبا على الحكومة للمصادقة عليها، بحسب ما أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم".

وقال "أحمد المدلل" القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين إن "هذه الإغراءات تبين مدى الاستهانة التي وصلت بها المواقف العربية والإقليمية من خلال التطبيع مع العدو الصهيونية ودعم وثبيت أركان العدو على أرض فلسطين".

وأضاف لمراسلنا "يجب أن تكون الردود على مثل هذه العروض الصهيونية رافضة للوجود الصهيوني"، مشددا أن "مثل هذه العروض لا تحقق شيئا لقضية العرب والمسلمين".

وتابع:" نطالب الدول بعد قبول هذه الاغراءات ونتمنى أن يتم القائها بعرض الحائط وألا يكون لها تأثير على الدول الإقليمية لأن الشعب الفلسطيني يستخدم كاف أشكال النضال من أجل استعادة حقوقه التي أقرتها الشرعية الدولية".

وطالب المدلل قيادة السلطة الفلسطينية الى تطبيق رفضها لصفقة القرن بالإسراع في إتمام المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام لمواجهة كافة مخططات الاحتلال والإدارة الامريكية.

بدوره، اعتبر حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس الاغراءات الصهيونية تزوير للحقائق والوقائع والتاريخ.

وقال قاسم لمراسل ارنا إن نقل الولايات المتحدة الامريكية سفارتها إلى القدس المحتلة وما يمثله من عدوان هي التي شجعت إسرائيل على دعوة غيرها من الدول لنقل سفارتهم إلى القدس.

ودعا قاسم جميع الدول على عدم الاستجابة للدعوات الإسرائيلية لما تمثله من عدوان على الشعب الفلسطيني وشدد ان القدس ستبقى عربية فلسطينية ولن يستطيع الاحتلال ومن خلفه الولايات المتحدة تغيير حقائق التاريخ ولا هوية المدينة المقدسة.

وذكرت الصحيفة الصهيونية صحيفة "يسرائيل هيوم" أنه سيتم لأول مرة، تقديم خطة حكومية منظمة لنقل وفتح سفارات للدول في القدس، حيث وضع كاتس مجموعة من التدابير والحوافز التي من شأنها تشجيع الدول على القيام بذلك.

ووضع كاتس، الذي درس أنشطة وزارة الخارجية في الأشهر الأخير بهذا المجال، خطة لنقل وفتح السفارات في القدس كأولوية قصوى، وفي قرار مقترح سيتم تقديمه إلى الحكومة قريبا، يقترح رصد مبلغ ۵۰ مليون شيقل كرزم مساعدات للدول التي ستنقل السفارة إلى القدس.

وبسبب انتخابات الكنيست التي ستجرى في أيلول/سبتمبر المقبل، فإن الميزانية المقترحة تتطرق إلى الميزانية العامة للدولة بالعام ۲۰۲۰، ولكن إذا لزم الأمر، وفقا للاقتراح، يحق لكاتس تحويل الموارد المالية لهذا الغرض في سنة الميزانية الحالية.

وسيتم استخدام الميزانيات والأموال للمشاركة في تمويل النفقات المتعلقة بإنشاء أو تحويل السفارة أو سكن السفير، وتحديد موقع الأرض المناسبة في القدس وتخصيصها للسفارة، والمساعدة في الإجراءات التي تتخذها بلدية القدس والسلطات والهيئات الأخرى ذات الصلة، فضلا عن التعاون مع الدولة المعنية، حيث ستقرر لجنة توجيهية برئاسة المدير العام لوزارة الخارجية، يوفال روتم، توزيع المساعدات بين الدول التي تبدي استعداداها لنقل سفارات بلادها للقدس.

يذكر أنه منذ اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالقدس كعاصمة للاحتلال الإسرائيلي، انضمت غواتيمالا فقط إلى الأميركيين في النقل الكامل لسفارتها إلى القدس، حيث أثار رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، طلب النقل في الاجتماعات السياسية، كما قامت نائب وزير الخارجية، تسيبي هوتوفيلي، بالترويج لهذه القضية لدى العديد من الدول الأوروبية.

ومنذ إعلان ترامب، بدأت دولة الاحتلال في التعامل مع هذه القضية مع العديد من الدول، لكن الجهود التي بذلها نتنياهو ووزارة الخارجية أسفرت عن نتائج سيئة، علاوة على ذلك، بدأت بوادر لحل وسط أسوأ بكثير موجهة النظر الإسرائيلية، وهو استعداد بعض الدول لافتتاح مكاتب تجارية بالقدس وليس سفارات.

واستعرضت الصحيفة الدول التي أبدت استعداداه لنقل سفارات بلدانها للقدس، لكن دون أن يخرج ذلك إلى حيز التنفيذ وأبرز هذه الدول: باراغواي التي افتتحت سفارة في القدس في أيار/مايو الماضي، لكنها تراجعت وأعادت السفارة إلى تل أبيب، والمجر التي اكتفت في آذار/ مارس ۲۰۱۹، بافتتاح تجاري عوضا عن السفارة التي بقيت بتل أبيب.

أما البرازيل وعلى الرغم من الوعود الكثيرة طوال حملته الانتخابية وحتى بعد فوزه، فإن الرئيس البرازيلي خافيير بولسونارو لم ينقل سفارة بلاده إلى القدس واكتفى بالإعلان عن فتح مكتب تجاري.

 كما وافق رئيس هندوراس، خوان أورلاندو هرنانديز، من حيث المبدأ على نقل سفارة بلاده إلى القدس ولكنه وضع شروطا لم تف "إسرائيل" بها، بما في ذلك فتح سفارة إسرائيلية كاملة في بلاده، بينما هناك خلافات داخلية بكل من رومانيا وجمهورية التشيك بشأن نقل السفارات للقدس.

انتهى**۳۸۷**۱۱۱۰*۱۰۴۹

تعليقك

You are replying to: .
2 + 0 =