اية الله املي لاريجاني : ايران لم ولن تسعى وراء التوترات

طهران /29 تموز / يوليو / ارنا – قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران "اية الله صادق املي لاريجاني" : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم ولن تسعى وراء اثارة التوترات، لكنها ستدافع بكل حزم عن اقتدارها ومصالحها في مواجهة اي اعتداء من جانب الاعداء.

واضاف اية الله املي لاريجاني خلال استقباله اليوم الاثنين "سونغ تاو" مدير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، انه في ضوء القواسم المشتركة الكثيرة بين الصين وايران، نحن نتطلع الى تعزيز دور البلدين على الصعيد الدولي.

وتابع : ان الامريكيين، وفي سياق مزاعمهم منذ العقود الماضية للاستحواذ على العالم، يعمدون من خلال ارسال القوات العسكرية في ارجاء الكرة الارضية الى ممارسة الظلم واثارة التوترات؛ لكن الجمهورية الاسلامية لم ولن تسعى وراء التوترات وانما في اطار الدفاع عن مصالحها واقتدارها، ستصد بكل حزم لاي عدوان .
واشاد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، بصمود جمهورية الصين الشعبية امام الولايات المتحدة؛ مؤكدا ان ذلك نموذج يحتذى به لسائر الدول من انها قادرة بدورها على مواجهة جشع الامريكيين.

واردف : نحن في الجمهورية الاسلامية الايرانية قادرون انطلاقا من دعم الشعب وطاقاتنا الذاتية ان نتجاوز التحديات؛ ونامل من خلال التعاون مع دولة الصين الصديقة في التسريع بوتيرة الرد الصارم على الاجراءات الامريكية الجائرة.
ونوّه اية الله املي لاريجاني، بالتاريخ الحضاري العريق في كل من ايران والصينن وبما يمكن البلدين من التصدي لجشع الرئيس الامريكي دونالد ترامب.
وفي جانب اخر من تصريحاته للمسؤول الصيني، اكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام على ان الامريكيين والاوروبيين ليسوا صادقين في تصريحاتهم بشان حقوق الانسان؛ وخير دليل على ذلك هي المجازر بحق الانسانية والسياسات الغربية الجائرة والارهابيين الذين يتلقون الدعم منهم في كل من افغانستان والعراق وسوريا، او احتجاز الاطفال على الحدود الامريكية داخل الاقفاص وفي ظروف مزرية؛ كل ذلك مؤشر على انعدام المصداقية والمعايير المرفوضة في حقوق الانسان الغربية.
كما لفت الى ان الامريكيين يخططون لتاجيج الخلافات القومية داخل الصين؛ فيما تداب ايران على دعم الصين الموحدة ورفض اي تدخل اجنبي في هذا البلد.
لفت اية الله املي لاريجاني الى ان مجمع تشخيص مصلحة النظام يشكل ركيزة اساسية في اعداد السياسات العريضة للجمهورية الاسلامية، ومستعد للتعاون في هذا الخصوص مع الجهات التشريعية الصينية.

الى ذلك، اشار مدير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، الى اهداف زيارته للجمهورية الاسلامية الايرانية، قائلا خلال اللقاء مع رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام : انني ابحث على سبل تعزيز العلاقات والتعاون القائم على معايير الصداقة بين الشعبين الايراني والصيني.
واضاف : ان الصين ترى في ايران شريكا تجاريا ستراتييجا لها؛ ورغم التطورات الراهنة على الصعيد الدولي، ستتواصل هذه العلاقات في المستقبل.
واذ نوّه بدور مجمع تشخيص مصلحة النظام في تقديم المقترحات الى سماحة قائد الثورة الاسلامية، اكد "تاو" ان الحزب الحاكم الى جانب وزارة الشؤون الدولية في الصين، يحرصان على اقامة العلاقات مع دول العالم.
وشدد على ان الجانب الصيني سيقدم كافة الدعم لحماية حقوق الايرانيين المشروعة؛ ذلك ان ارادة الصين القائمة على تنمية علاقاتها الستراتيجية مع ايران لن تتغير اطلاقا.
وتابع : ان الجانب الصيني مستعد في سياق التعاون مع ايران على تنفيذ الاتفاق النووي وحماية السلام في المنطقة.
وقال المسؤول الصيني رفيع المستوى، خلال هذا اللقاء : نحن نرفض البلطجة والحظر الامريكي الاحادي، ومستعدون في اطار التعاون معكم على مواجهة هذا الحظر وحماية مصالح بعضنا البعض.
واستطرد : لقد اكدت لاصدقائي الايرانيين، ان امريكا هي بمثابة "نمر ورقي"، ونحن قادرون من خلال تعاوننا المستدام ان نتجاهلها.
وفي الوقت نفسه، اكد مدير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ضرورة التوصل الى حلول مستقبلية للظروف الراهنة ودعم التعاون الثنائي في تنفيذ المشاريع الاقتصادية التي تواجه العقبات؛ مضيفا ان الصين تولي اهمية دوما الى دعوة الاصدقاء الايرانيين للتعاون في مجال الطاقة.
انتهى ** ح ع  

تعليقك

You are replying to: .
3 + 7 =