المعتدون على اليمن يعوضون خسائرهم بقتل النساء والأطفال

طهران/ ۳۰ تموز/ يوليو/ ارنا - أدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي بشدة الهجوم الإجرامي للتحالف الذي تقوده السعودية على سوق في محافظة صعدة والذي أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين.

واعلن موسوي اليوم الثلاثاء عن استنكاره  لمثل هذه الأعمال الهمجية وغير الإنسانية، وأعرب عن تعازيه للشعب اليمني، لا سيما أسر الضحايا.

وأضاف موسوي، إنه ومنذ أكثر من أربع سنوات من بدء الحرب المدمرة علي اليمن، لم تحقق القوات العدوانية في اليمن سوى تدمير هذا البلد، وتحاول عن طريق قتل النساء والأطفال والمدنيين تعويض الخسائر السياسية والميدانية التي لحقت بها .

وانتقد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية  صمت المجتمع الدولي بشأن جرائم الحرب المرتكبة في اليمن، وقال ان امريكا وبعض الدول الأوروبية تعتبر شريكة في هذه الجرائم من خلال بيعها الأسلحة للمغتصبين ويجب أن تتحمل مسؤولية أفعالها.

يذكر انه استشهد وأصيب ۳۶ مواطنا يمنيا، امس الاثنين، في مجزرة لقوى العدوان  الأمريكي السعودي على مديرية قطابر الحدودية بمحافظة صعدة.

وأكد مصدر أمني بصعدة أن قوى العدوان استهدفت سوق ال ثابت الشعبي في مديرية قطابر الحدودية بالعديد من قذائف المدفعية أدت إلى استشهاد ثلاثة عشر مواطنا بينهم طفلان كحصيلة أولية وإصابة ۲۳ اخرين بينهم أطفال، مرجحا زيادة عدد الشهداء نظرا للجراحات الخطيرة التي أصيب بها المواطنين.

يذكر انه وبفعل العمليات العسكرية المتواصلة للتحالف السعودي منذ ۲۶ مارس۲۰۱۵ ، يعاني اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ قتل وجرح الآلاف بحسب الأمم المتحدة، كما يحتاج ۲۲ مليون شخص، أي نحو ۷۵% من عدد السكان، إلي المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك ۸.۴ مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون علي وجبتهم القادمة.

انتهى**۲۳۴۴

تعليقك

You are replying to: .
2 + 0 =