٠٣‏/٠٨‏/٢٠١٩ ١٢:٠٢ م
رقم الصحفي: 2456
رمز الخبر: 83422459
٠ Persons
عدنان منصور: ادراج ظريف على لائحة الحظر قرار احمق

بيروت/ 3 آب/ اغسطس/ ارنا- قال وزیر الخارجیة اللبناني السابق والسفير اللبناني الأسبق لدى طهران "عدنان منصور" ان القرار الامريكي بإدراج وزير الخارجية الإيراني "محمد جواد ظريف" على لائحة الحظر "بالقرار الأحمق".

و أضاف عدنان منصور في مقابلة اجرتها معه مراسلة ارنا، ان ظريف هو رئيس الدبلوماسية الايرانية وهو الذي يتولى عملية المفاوضات مع دول العالم  كيف يمكن وضعه على لائحة الحظر في الوقت الذي تطالب فيه الولايات المتحدة الامريكية باجراء مفاوضات مع ايران، مع من ستفاوض ايران؟ ستتفاوض مع دولة هي تضع رئيس الدبلوماسية على لائحة الحظر؟

واضاف: ظريف ليس له حسابات وعقارات في امريكا وامريكا تعرف هذا الشي ولكن تريد ان تمارس نوع من الضغط الدبلوماسي على ايران بعدما نفذت وفشلت كل الاجراءات التي اتخذت ضد ايران بما فيها الاجراءات الاقتصادية أو المالية او التجارية او غير ذلك لافتا ان الرئيس الامريكي "دونالد ترامب" اراد أن يصعد من هذه الاجراءات من اجل ممارسة الضغط الدبلوماسي على ايران وتطويق تحرك وزير الخارجية الايراني.

واشار الى ان ظريف هو من ابرز وزراء الخارجية في دول العالم و هو يتمتع بالكفاءة وبالحنكة وبالدبلوماسية والثقافة الكبيرة، لكن هذا الاجراء لن يؤثر على ظريف ولن يوثر على ايران لامن قريب او بعيد على اعتبار ان دول الاتحاد الاوروبي ترفض هذا القرار وتعتبره يعيق العمل الدبلوماسي والتواصل لذلك يبقى هذا القرار، قرار امريكي و لن تكون له تاثير على دول العالم لان لايران علاقات دبلوماسية مع دول العالم كلها.

هذا هو نص الحوار:

 امريكا هي التي اوجدت التوتر

وفي جانب اخر من الحوار قال عدنان منصور: عندما نتحدث عن التوتر في المنطقة نريد ان نطرح سوالا، من اوجد هذا التوتر؟ ليست ايران، الذي اوجد هذا التوتر هو القرار غير الصائب والظالم عندما اتخذته الولايات المتحدة الامريكية وخرجت من الاتفاق النووي مع ايران، خروج ترامب من الاتفاق النووي الايراني هو الذي سبب بكل هذه المشاكل في المنطقة. 

عند توقيع الاتفاق النووي عام 2015  وجدنا كيف الامور كانت تسير بشكل طبيعي والرئيس الايراني حسن روحاني اعتبر الاتفاق انه بين الرابح و الرابح وليس هناك من خسر ولكن اتى ترامب ليطيح بالاتفاق النووي وبعد ذلك اراد أن يأتي بايران الى طاولة المفاوضات وهذا امر لا تقبله ايران خاصة وان اتفاقا قد وقع وعندما تذهب ايران مرة اخرى لتوقيع الاتفاق هذا يعني انها تأتي من موقع الضعف وليس من موقف القوة وهذا ما لا تقبل به ايران.

وفيما اشار الى لجوء ترامب الى سلسلة من العقوبات تجاة مسؤولين ايرانيين وقادة عسكريين، اوضح  عدنان منصور ان كل ذلك هو الذي ادى الى توتير الازمة في المنطقة، الذي يتحمل المسؤولية هو الولايات المتحدة لذلك الى وم اذا ما اردنا ان نخرج من هذا التوتر في المنطقة يجب ان تعود امريكا إلى الاتفاق النووي الايراني وتتوقف عن الانسحاب، يمكن ان يودي ذلك فيما بعد الى الاتصالات والتبادل والمفاوضات ولكن دعوة ايران الى المفاوضات وامريكا تصر البقاء خارج الاتفاق وهذا امر لن يتحقق.

ايران لابد ان تقوم بتعزيز علاقاتها مع كل، ولها علاقات قوية مع دول كبيرة مثل الصين والهند وروسيا ودول فاعلة في العالم، ايران تدعو الى السلام ولا تدعو الى التوتر وهي صاحب الحق في هذا المجال، العقوبات تفرض من قبل جهة والعالم لا يتقبل ذلك، الاتحاد الاوروبي هو الحليف للولايات المتحدة لكن لا يرتاح لخروج امريكا من الاتفاق لان هذا يعيد القضية الى نقطة الصفر الى مربع الاول وايضا بنسبة لروسيا والصين هذان البلدان حريصان على اقامة افضل العلاقات مع ايران وهم يعرفون جيدا ان ايران لم تقم بعمل يوتر المنطقه ولم تنسحب من الاتفاق النووي لازالت تلتزم بالاتفاق و لكن مايريده العالم هو ان تحترم امريكا هذا الاتفاق.

 لا يمكن ان تستمر الدول العربية بالابتعاد عن ايران

وحول مواقف الدول العربية تجاه ايران قال السفير اللبناني السابق لدى طهران: في نهاية الامر لابد من الدول العربية أن تعرف جيدا ايران ليست دولة عدوة، ايران دولة صديقة وشقيقة وعلى دول المنطقة ان تقيم افضل العلاقات مع ايران لان اقامة العلاقات الطيبة لا تفيد ايران فقط وانما تفيد دول المنطقة ككل وهذه الدول تستطيع ان تنهض بهذه المنطقة بمبدأ القائم على الاحترام وتقبل الاخر، لا يمكن ان تستمر الدول العربية  بالابتعاد عن ايران، في نهاية الامر ستجد ان هذه الدولة لابد من الوقوف بجانبها ونتعاون معها لاقامة علاقات مشتركة وبناءة تخدم شعوب المنطقة.

وحول ما يسمي بفريق "ب" اوضح عدنان منصور: ان العدو الصهيوني هو يلوح دائما بحرب ويهدد ويتوعد وهذا الامر لم يعد جديدا وهذا لن يخفف من عزيمة القوي المناهضة للهيمنة والتسلط و للعدوان الاسرائيلي، هنا بعض الاطراف العربية تنسق مع الخارج من أجل تحقيق رغبات الخارج وليس من اجل تحقيق رغبات الشعوب ولكن اقول ان ايران و بسبب مناعتها وصمودها وصمود المحور الداعم للقضية الفلسطينية و للقضايا العادلة في المنطقة تستطيع ان تتجاوز هذه الازمة وتستطيع ان  تقف في وجه السياسات الخارجية التي تتربص بالمنطقة.

وفي جانب اخر من هذه المقابلة اشار الى طلب الرئيس اللبناني حول تفسير مادة 95 من الدستور اللبناني، و قال: ان الرئيس ميشل عون يريد ان يقول ان الظروف في لبنان غيرمؤاتية لتحقيق بنود الطائف وهو الغاء الطائفية في المناصب، انه يريد ان تكون الوظائف مناصفة.

هذه المادة واضحة في الشكل والاساس وعلى نا احترام هذه المادة حتى نجد صيغة افضل منها فيما بعد.

وحول التزام حزب الله الصمت حول تفسير مادة 95 من قبل الرئيس عون، قال عدنان هذا يعود الى العلاقات الموجودة بين حزب الله والرئيس عون لانه لا يريد أن يقف في وجه الرئيس خاصة ان هناك تحالف بين الطرفين.

وفي جانب اخر من المقابلة علق عدنان منصور على احتجاجات النازحين الفلسطينيین في لبنان على قانون العمل الجديد قائلا: ان طرح مسألة النازحين الفلسطينيين والعمل ليس بمكانه اليوم على اعتبار ان الفلسطينيين لهم وضع خاص يختلف عن النازحين متواجدين في لبنان كالنازحين السوريين والعراقيين والعديد من جنسيات اخرى لان الفلسطينيين موجودون في لبنان منذ عام 1948 ويطمحون للعودة الى بلادهم لذلك ليست لهم موارد وتضييق الخناق على هم لا يمكن ان يتم بشكل الذي يخدم الفلسطينيين واللبنانيين، المسالة انساني، النازح الفلسطيني لا يمكنه ان يتحمل المزيد من القرارات والضغوط لان هذا يتعارض كليا مع وضعه الانساني وخاصة ان لبنان ملتزم بالقضية الفلسطينية؛ اتصور في نهاية الامر ستتم تسوية هذا الامر و وزير العمل سيعود عن قراراته.

انتهى**1110

تعليقك

You are replying to: .
4 + 2 =