خبير:واشنطن اقدم على حظر ظريف بسبب دوره المميز في الدبلوماسية

طهران / 3 آب / اغسطس / ارنا – بين كبير خبراء القضايا الامريكية " اميرعلي ابوالفتح" ان البيت الابيض ولأسكات ظريف اقدم على حظره مؤكدا ليس لانه وزير خارجية الجمهورية الاسلامية بل لقدراته وتأثيره ودوره المميز في الدبلوماسية .

وقال ابوالفتح وفي حوار خاص مع ارنا ان الادارة الامريكية منذ اكثر من شهر كانت بصدد حظر ظريف ولكن الاعلان عن حظره يوم الخميس جاء لعدة امور منها الاول طلب بومبيو زيارة طهران والتحدث الى وكالات ايرانية وجاء الرد الايراني بالرفض بسبب عدم جدية واشنطن للتفاوض والثاني مساندة قائد الثورة الاسلامية له .

وبين ابوالفتح ان دعم قائد الثورة للسيد ظريف اظهر ان الاخير لم يهمش كما ادعى البعض بل اثبت ان هناك اجماع بالنسبة للسياسات الخارجية من جميع المسؤولين وعلى مختلف المستويات.

واضاف ان المسؤولين الاميركيين مستاؤون خاصة من حوارات وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف مع وسائل الاعلام سيما الاميركية والذي تمكن فيها من تبيين مواقف ايران صراحة من خلال المامه الجيد باللغة الانجليزية.

واضاف، انه فضلا عن ذلك فان ظريف يمتلك مهارة قل نظيرها في الشؤون الدبلوماسية والحوارات السياسية والقدرة على الرد على اي سؤال كان وهذه حقيقة دعت اميركا لفرض الحظر عليه خلافا للاعراف الدولية.

وصرح خبیر القضایا الامریکیة بان فرض الحظر على ظريف اثبت مرة اخرى بان اميركا لا ترغب بحل الخلافات مع ايران وهي في الواقع تستخدم اثارة التوتر وتزييف الحقائق للوصول الى اهدافها.

واعرب ابوالفتح عن اعتقاده بان اميركا وبريطانيا تسعيان من خلال تصعيد التوترات للايحاء بان ايران لا تشكل قضية ومشكلة لاميركا فقط بل ايضا للعديد من الدول الاخرى واضاف، انه في هذا الخضم دخلت بريطانيا في هذه اللعبة الخطيرة الا انها لقيت ردا قاسيا من الحرس الثوري مما قلل من حماسها واندفاعها وجعل لاعبين دوليين مهمين اخرين يشعرون بالقلق ايضا كفرنسا والمانيا.

واكد بان هؤلاء يعلمون جيدا بانهم غير قادرين على كسر القدرات الدفاعية الايرانية ويدركون بان نهاية المواجهة مع ايران غير معلومة.

واعتبر ان الهدف الاساس لاميركا وحلفائها هو خلق المشاكل الاقتصادية للشعب الايراني مؤكدا ان ايران يمكنها اتخاذ خطوات مهمة لخفض التوترات في المنطقة.

واعتبر اجراءات ايران في الخليج الفارسي بانها مشروعة واضاف، ان تدابير ايران للدفاع عن حق سيادتها قد ارغم مناوئيها على التفكير جيدا بتداعيات اي اجراءات عسكرية محتملة قد تقوم بها.

انتهى**م م**1049
 

تعليقك

You are replying to: .
4 + 0 =