حظر ظريف مؤشر على خواء ادعاء نظام الهيمنة حول التفاوض

طهران / 2 اب/ اغسطس/ارنا – اكدت "لجنة الدفاع عن الثورة الاسلامية في فلسطين"، ان قرار فرض الحظر على وزير الخارجية محمد جواد ظريف، يدلّ على ضعف وافلاس قادة نظام الهيمنة، ومؤشر على خواء ما يدعيه الاستكبار العالمي وحلفاؤه واذنابه الاقليميون وعدم صدقهم في الدعوة للجلوس الى طاولة المفاوضات.

جاء ذلك في بيان صادر عن لجنة الدفاع عن الثورة الاسلامية في فلسطين، التابعة لدائرة رئاسة الجمهورية الاسلامية الايرانية، والذي تلقت "ارنا" اليوم السبت نسخة منه.
واضاف البيان : ان سياسة الظلم والضغط والتهديد والحظر ضد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المقدس وشعب ايران الاسلامية الواعي والمتحضر والمناصر للحق، شهدت على مدى العقود الاربعة الماضية تصعيدا مستداما لتظهر اليوم في نسختها الجديدة.
وصرح البيان : ان الاعداء لكونهم عاجزين عن مواجهة اقتدار النظام الاسلامي المقدس على مختلف الاصعدة ولاسيما الدبلوماسية والعسكرية ومساندة الشعب المتواجد فی الساحات دوما، لذک اضطروا الى اللجوء لاساليب صبيانية مفضوحة بما في ذلك فرض الحظر على وزير خارجية البلاد الاسلامي العزيز الدكتور محمد جواد ظريف؛ وبما ادى الى انتقاد صريح من جانب كبار المسؤولين في الدول المنادية بالحرية، لانه يدّل قطعا على الفهم السياسي الخاطئ ويخلّ بالنشاطات الدبلوماسية العالمية ويكشف عن افلاس زعماء نظام الهمينة كما أظهر عدم مصداقية وخواء ادعاء الاستكبار العالمي وانصاره واذنابه الاقليميين بشأن الدعوة للجلوس الى طاولة المفاوضات.
واكدت لجنة الدفاع عن الثورة الاسلامية في فلسطين ايضا، ان احد ركائز السياسات الشرق اوسطية الامريكية قائمة على "مصالح وحماية امن اسرائيل"، مما يؤكد على ان كافة قرارات الولايات المتحدة وعملائها الغربيين والشرقيين في المنطقة تجري في سياق "امن وبقاء اسرائيل"، وبالاحرى فإن هذه الرؤية الخبيثة والمشينة تتعارض والسياسات العريضة والاسس الرصينة المنبثقة من الحكمة والمصلحة والعزة للنظام الاسلامي المقدس (في ايران) والذي يصف "اسرائيل" غدة سرطانية وكيانا غاصبا للاراضي الفلسطينية وتهديدا للعالم وعدو الشعوب الاول.
وشدد البيان على ضرورة تعزيز الثقة الوطينة لمواجهة مؤامرات العدو الشيطانية؛ منددا بقرار وزارة الخزانة الامريكية في ادراج اسم وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف على لايحة الحظر؛ ومؤكدا : ان هكذا اساليب لن تؤثر على تطلعات النظام الاسلامي المقدس؛ كما لاتسطيع العراقيل الدبلوماسية ان تقوض (جهود) المسؤولين وسفراء السلام العالمي.
وفي الختام، تطلعت لجنة الدفاع عن الثورة الاسلامية في فلسطين، الى فشل جميع مؤامرات الاستكبار العالمي وانصاره المذعورين بفضل توجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية الحكيمة.
انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
1 + 15 =