٥ أغسطس ٢٠١٩ - ١٣:١١
رقم الصحفي: 2456
رمز الخبر 83425459
٠ Persons
قيادي في حركة حماس: نأمل أن ينجح الحوار الإيراني-العربي

بیروت/5اب/اغسطس/ارنا- قال عضو مكتب العلاقات العربية والاسلامية في حركة "حماس"، "علي بركة": نأمل أن ينجح الحوار الإيراني- العربي أو الإيراني- السعودي والإماراتي لأنه في الأصل نحن كعرب ومسلمين يجب أن نعتبر إسرائيل عدوا للأمة وليس إيران.

واضاف بركة في مقابلة اجرتها معه مراسلة ارنا، ان الجمهورية الإسلامية اعلنت أنها مستعدة للحوار والمفاوضات مع المملکة العربية السعودية من أجل خفض التوتر والتفاهم،هل توافق السعودية أم لا؟ نأمل أن ينجح الحوار الايراني- العربي.

وقال نحن نأمل أن تكون الإمارات جادة في مواقفها وأن تكون أخذت العبر من الحرب في اليمن و أخذت العبر من أن أميركا لا تدافع عن الدول العربية. أميركا تسعى لتحقيق هدفين في المنطقة، حماية أمن إسرائيل و السيطرة على ثروات الامة العربية و الإسلامية.

وفيما ندد بالتصعيد الأميركي ضد الجمهورية الإسلامية قال: نعتبر أن ما تتعرض له الجمهورية الإسلامية هي بسبب مواقفها في المنطقة وخصوصا دعمها للقدس ولقضية فلسطين والمقاومة في فلسطين.إن الإدارة الأميركية اليوم عاجزة أن تنفذ أي عدوان على الجمهورية الإسلامية لأنها أدركت أن أي عدوان عليها سيكون له رد قوي في المنطقة وسوف تخسر أي حرب قادمة لأنها هي المعتدية وهي التي جاءت لتضرب أبناء هذه المنطقة.

أميركا سوف تتراجع عن أي حرب في المنطقة في السنتين القادمتين على الأقل

وأكد بركة: اننا نعتقد أن الإدارة الأميركية سوف تدخل بعد شهر في الحملة الانتخابية والرئيس الامريكي "دونالد ترامب" سيسعى لتجديد ولاية ثانية لذلك لن يجرأ على شن عدوان على الجمهورية الإسلامية لأنه سيتلقى ضربات منها وسوف تأتي التوابيت بالجنود الأميركان الذين سيقتلوا في أي حرب قادمة إلى واشنطن وهذا سوف يخسره في الانتخابات الأميركية القادمة لذلك نحن نعتقد أن أميركا سوف تتراجع عن أي حرب في المنطقة في السنتين القادمتين على الأقل حتى تنتهي الانتخابات.

و تابع القيادي في حركة حماس، أميركا تسعى لسحب أموال دول الخليج وشاهدنا أن الرئيس الأميركي عندما جاء إلى الرياض في أيار مايو 2017 سحب الأموال من الدول الخليجية والآن يبتزها من أجل حمايتها من إيران فلذالك نقول أن مصلحة السعودية ومصلحة الإمارات أن يكونوا على علاقة جيدة مع الجمهورية الإسلامية في ايران.

وحول الزيارة الاخيرة لوفد من حماس إلي طهران اوضح: تأتي هذه الزيارة لتعزيز محور المقاومة ولتعزيز الحركة الثنائية بين المقاومة الإسلامية حماس في فلسطين والجمهورية الإسلامية في ايران وكذلك لحشد طاقات الامة ولشرح الأوضاع في فلسطين ومن أجل التشاور والتباحث في كل أوضاع الامة والمنطقة.

و في جانب اخر من الحوار تطرق بركة الی مؤتمر البحرين ووصفه جزءا من صفقة القرن الأميركية وقال: صفقة القرن تستهدف تصفية قضية فلسطين وخاصة تهويد القدس واعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني وضم الضفة الغربية المحتلة إلى الكيان الصهيوني وشطب قضية اللاجئين وحق العودة وذلك مؤامرة كبرى على القضية الفلسطينية.

والشعب الفلسطيني بكل قواه السياسية وبكل فصائلة موحد اليوم ضد صفقة القرن الأميركية و ضد ورشة البحرين وهذه فرصة مهمة وتاريخية أن يتوحد الشعب الفلسطيني مرة اخرى لمواجهة المؤامرة الأميركية الصهيونية التي للأسف تشارك بها بعض الدول العربية خصوصا الذين شاركوا في ورشة البحرين.

نطالب الدول العربية والإسلامية بمقاطعة أي دولة تنقل سفارتها إلى القدس المحتلة

وتابع بركة قائلا ان "محمود عباس" حتى الآن لم يوقف التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني وهو أعلن وقف تنفيذ الإتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني ونحن اعتبرنا ذلك خطوة في الاتجاه الصحيح ورحبنا بهذه الخطوة، لكن هذه الخطوة تبقى ناقصة إذا لم يتم وقف التنسيق الأمني خصوصا الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري أعلن أن هذا القرار يستثني التنسيق الأمني مع الإحتلال مع الأسف الشديد.لذلك نحن نطالب الرئيس محمود عباس أن يوقف التنسيق الأمني مع الإحتلال وأن يعمل على عقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي يضم كافة الفصائل الفلسطنية وأن يتم تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بخصوص المصالحة الفلسطينية وإعادة بناء منظمة التحرير وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني فلسطيني ثم وضع إستراتيجية فلسطينية واحدة لمواجهة صفقة القرن الأميركية ولمواجهة الاحتلال والاستيطان في فلسطين المحتلة.

عندما نقلت إدارة ترامب سفارتها إلى القدس المحتلة نهض الشعب الفلسطيني في كل مكان وخصوصا في مسيرات العودة في قطاع غزة وفي 14 أيار 2018 استشهد أكثر من سبعين شهيد من أبناء الشعب الفلسطيني دفاعا عن القدس واستنكارا للقرار الأميركي لنقل السفارة إلى القدس الشرقية ولذلك نحن نقول أي قرار غربي و أي دولة تنقل سفارتها هي تضع نفسها في خانة أعداء الشعب الفلسطيني وسيتم مقاطعتها من الشعب الفلسطيني ونطالب الدول العربية والإسلامية بمقاطعة أي دولة تنقل سفارتها إلى القدس المحتلة.

نحن في لبنان في خندق واحد ضد العدو الصهيوني

وفيما يتعلق بالاحتجاجات الفلسطينية في لبنان، أكد بركة انها هي نتيجة القرار الظالم لوزير العمل اللبناني السيد "كميل أبو سليمان" وهذا قرار ظالم يعتبر أن اللاجئ الفلسطيني في لبنان هو أجنبي ويعامله بالقانون كأنه أجنبي ولا يعامله كأنه لاجئ في فلسطين المحتلة ونحن نعتبر أن قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان هي قضية سياسية وهي ناتجة عن الإحتلال الصهيوني لفلسطين عام 1948 والحل العادل لهذه القضية يكون بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم في فلسطين المحتلة لذلك نحن في لبنان في خندق واحد ضد العدو الصهيوني الذي أخرج الفلسطينيين من أرضهم إلى لبنان لذلك هي مشكلة عربية إسلامية ضد إسرائيل ونحذر الدول العربية التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين من الوقوع في الفخ الأميركي الصهيوني الذي يريد أن يحول مشكلة قضية اللاجئين إلى مشكلة بين الفلسطينيين والدول المضيفة.

ونحن نطالب الحكومة اللبنانية بالتراجع عن هذا القرار الظالم وأن تصدر مرسوم يعفي اللاجئ الفلسطيني من إجازة العمل و أن يعامل أخيه اللبناني و يسمح له بالعمل في القطاع الخاص. نحن لا نريد الجنسية اللبنانية و نرفض التوطين والتهجير والوطن البديل ونتمسك بحقنا بالعودة إلى ديارنا في فلسطين ولكن نريد أن نعيش بكرامة في لبنان ريثما نتمكن من العودة إلى فلسطين إنشا الله.

وفي جانب آخر من الحوار قال بركة: عندما تضع أميركا قادة المقاومة في فلسطين أو في لبنان أو في الجمهورية الإسلامية في ايران على قوائم الإرهاب، فهذا يعني أننا نسير في الطريق الصحيح، لأن أميركا هي شريك للكيان الصهيوني في إرهابه وجرائمه ضد أمتنا العربية والإسلامية.

نحن في حركة حماس ندين الموقف الأميركي الذي يحاصر النواب اللبنانيين ويحاصر الجمهورية الإسلامية في ايران ويحاصر المقاومة في غزة، وأميركا الآن تهدد الجمهورية الإسلامية وتحاصرها وتدعم الكيان الصهيوني لذلك لابد من توحيد الموقف العربي والإسلامي لمواجهة السياسة الأميركية  المعادية في المنطقة ولابد من تشكيل تحالف عربي إسلامي لإسقاط صفقة القرن الأميركية ولمواجهة السياسة الأميركية المتحالفة مع الكيان الصهيوني.

نحن لا تخيفنا تهديدات نتنياهو وجربناه في حرب 2012 وحرب 2014 وفشل في احتلال قطاع غزة وفشل في كسر إرادة الشعب الفلسطيني واستطاعت المقاومة أن ترد الصاع صاعين و أن تقصف تل ابيب وحيفا وأن توجع هذا الكيان الصهيوني وجعلته يطلب وقف إطلاق النار.

وأكد عضو مكتب العلاقات العربية والاسلامية في حركة حماس، اننا نعتبر هذه التهديدات في سياق الحملة الانتخابية ونتانياهو لديه حملة إنتخابية  في 17 أيلول سبتمبر المقبل من أجل انتخابات الكنيست وتشكيل حكومة جديدة وهو يريد أن يستخدم هذه التصريحات من أجل أن يكسب المزيد من الجماهير والأصوات وهذه التهديدات هي في سياق الحملة الإنتخابية.

انتهى**1110

تعليقك

You are replying to: .
3 + 6 =