التعاون بين إيران وتركمانستان يدعم التنمية الإقليمية

طهران/ 12 اب / اغسطس / ارنا - قال النائب الأول للرئيس الإيراني، إن التعاون بين إيران وتركمانستان يعود بالنفع على المنطقة، مضيفا إن تطوير العلاقات المصرفية خطوة نحو توسيع تعاون القطاع الخاص بين البلدين.

وأشاد اسحاق جهانغيري خلال لقائه اليوم الاثنين الرئيس التركماني قربانقلي بردى محمدوف، باستضافة تركمانستان الجيدة للمنتدى الاقتصادي الأول لدول بحر قزوين، واضاف ان هذا الملتقى يمثل فرصة لتبادل وجهات النظر بين الدول الأعضاء وخطوة نحو تطوير التعاون الاقتصادي الثنائي والمتعدد الأطراف.

وأشار جهانغيري إلى تقارب وجهات النظر والمشتركات الثقافية والتاريخية بين إيران وتركمانستان في مختلف المجالات، وقال أن تطوير التعاون بين طهران وعشق أباد هو في مصلحة التنمية الإقليمية.

وأكد أن هناك العديد من المجالات للتعاون بين دول بحر قزوين، وقال: يتعين على الدول الأعضاء في المنتدى الاقتصادي لبحر قزوين تحديد وإزالة العقبات والمزيد من تفعيل قدرات التعاون.
وبالإشارة إلى خطاب رئيس تركمانستان في المنتدى الاقتصادي لبحر قزوين بشأن الحدود المشتركة بين الدول الأعضاء وفرص تطوير الترانزيت، أوضح جهانغيري أنه من خلال تفعيل القدرات الحالية ، يجب على الدول الأعضاء توفير الظروف اللازمة لتنمية العلاقات التجارية المتبادلة.

 كما أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية على ضرورة توسيع التعاون المصرفي بين البلدين، وقال : يجب أن نسعى جاهدين لتمهيد الطريق لتنمية تعاون القطاع الخاص بين البلدين من خلال إزالة العقبات أمام العلاقات المصرفية.
من جانبه أشاد رئيس تركمانستان بحضور الوفد الإيراني في المنتدى الاقتصادي لبحر قزوين، مؤكداً على ضرورة تطوير العلاقات بين طهران وعشق آباد.
وفي إشارة إلى وجود حدود بحرية مشتركة بين البلدين، قال قربانقلي بردي محمدوف إن إيران وتركمانستان يمكنهما توسيع التعاون في مشاريع الطاقة المشتركة في منطقة بحر قزوين.
وأكد أن تركمانستان تعلق أهمية كبيرة على علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية الايرانية موضحا ان عشق آباد مهتمة بتوسيع علاقاتها مع طهران في جميع المجالات.

انتهى** 2344

تعليقك

You are replying to: .
7 + 11 =