هناك رسالة للامارات باستهداف مصفاة الشيبة التي تقع على حدودها

طهران / 17 اب / اغسطس / ارنا – اكد قائد حركة انصار الله اليمنية "السيد عبد الملك الحوثي" على ان، عملية استهداف مصفاة "الشيبة" التابعة لشركة ارامكو، هي اكبر عملية للطائرات المسيرة التابعة للجيش واللجان الشعبية اليمنية منذ بداية عدوان التحالف السعودي – الاماراتي ضد بلاده؛ محذرا الامارات من عملية مماثلة، بقوله ان "هناك رسالة للامارات باستهداف مصفاة الشيبة التي تقع على حدودها".

جاء ذلك في كلمة للسيد عبد الملك الحوثي اليوم السبت حول اخر التطورات الميدانية والسياسة، وذلك على اعقاب عملية استهداف مصفاة الشيبة السعودي، بواسطة الطائرات المسيرة اليمنية التي وصفت بالاكبر من نوعها منذ بداية العدوان السعودي على هذا البلد.
وشدد قائد حركة انصار الله، قائلا : ان جرائم تحالف العدوان لن تؤثر على تماسك وزعم شعبنا، واستمرار التحالف في عدوانه لن يخضع الشعب اليمني ولن يصل به إلى الاستسلام؛ مضيفا : ان استمرار العدوان سيدفعنا إلى تطوير قدراتنا الدفاعية.
وتابع : على السعودية أن تدرك بأن شعبها تضرر من حربها على اليمن فيما تواصل تهورها في هذه الحرب؛ ستخسرون على مختلف المستويات أمنياً وسياسياً واقتصادياً وحتى على مستوى السمعة.
واكد قائد حركة انصار الله، ان "القوى التي ارتبطت بالعدوان تخون الوطن بناء على احقادها السياسية واطماعها وتصفية حساباتها؛ بعض القوى ارتضت ان تكون اداة بيد العدوان لالحاق الضرر بشعب اليمن".
ونوه الحوثي، الى الخلافات التي طفت على السطح بين قوى التحالف السعودي ضد اليمن، مبينا ان "قوى العدوان في مأزق ولم يعد بالامكان التغطية على الخلافات فيما بينها"؛
واضاف : ندعو الفئات العميلة إلى مراجعة حساباتها وندعو المجلس الانتقالي في عدن إلى ان لّا يفرح بانجازاته.
وقال : ان عبد ربه هادي يخضع بالمطلق للسعودي الذي يخضع بدوره للأميركي .. وجود قوات هادي كان شكلياً وذلك بدعم غربي سعياً لربط مصير الشعب اليمني بعدن كعاصمة مؤقتة؛ والمجلس الانتقالي يتلقى الأوامر من الخارج وهو يجعل نفسه اداة للاجنبي وليس مستقلاً.
واستطرد قائد حركة انصار الله اليمنية، قائلا : على القوى المرتبطة بدول العدوان الكف عن سياسة التزييف والخداع فالمصلحة الحقيقية لبلدنا هي في استقلاله.
وشدد على، ان "القوى الحرة التي تعاونت في التصدي للعدوان تمثل الموقف المسؤول المتطابق مع هوية شعبنا.. صوتنا هو صوت القوة والحرية والعزة والوحدة والاستقلال والتعاون والشراكة، وعلينا تعزيز كل عوامل الصمود في وجه المتآمرين والمتربصين والمعتدين؛ والتواصل مع "المخدوعين" الذين غُرّر بهم فقط وليس مع المتآمرين.
وفي جانب اخر من كلمته، اكد قائد حركة انصار الله على "عودة العلاقة مع ايران رسميا ودبلوماسيا"؛ مضيفا ان "العدوان سعى بكل امكاناته الى قطع علاقات اليمن مع محيطه والشعوب العربية".
واضاف : من مصلحة شعب اليمن تنفيذ الاتفاقيات الموقعة مع إيران والتي بلغت قبل الثورة 70 اتفاقية.. علاقتنا مع ايران ستكون افضل من الماضي لانها مبنية على قضايا مشتركة وفي مقدمها دعم قضية فلسطين، ونحن نلتقي مع ايران في رفض الهيمنة الاميركية وفي مناصرة القضية الفلسطينية والعداء لـ "اسرائيل".
ونوه الحوثي بان "الموقف الفريد في نوعه في التضامن مع اليمن كان موقف ايران الذي كان صريحا و واضحا جدا".
كما اثني على موقف حزب الله اللبناني المساند للشعب اليمني، بقوله : ان موقف حزب الله في التضامن مع اليمن وشعبه كان موقفاً متقدماً جداً ولم يماثله موقف.
وقال : ندعو محيطنا العربي والاسلامي إلى إعادة علاقته الرسمية والدبلوماسية مع الشعب اليمني
كما ندد بمحاولات التطبيع مع العدو الصهيوني وافتعال الازمات في المنطقة؛ مبينا ان هناك اطراف تسعى لتعزيز العلاقة مع اسرائيل رغم انتهاكاتها الاجرامية اليومية بحق الفلسطينيين؛ وقال : نحن نتموضع في رفض الهيمنة الاميركية والعداء لاسرائيل ورفض سياسات الفتن والتفرقة وتغذية الصراعات.
واشار قائد حركة انصار الله اليمنية الى، ان "هناك أطراف في المنطقة تسعى للتطبيع مع اسرائيل وتتبنى سياسة التفرقة وتغذية الصراعات الطائفية، كما ان هناك أطراف في المنطقة دعمت الارهابيين لتدمير كيان الامة من الداخل كما حصل في سوريا والعراق واليمن".
وفي المقابل اثنى على مواقف الدول التي تحترم سيادة الشعب اليمني، قائلا : هناك أطراف تتدخل سلباً في شؤون المنطقة، فيما هناك اطراف اخرى تتعامل باحترام واخوة ولا تمس بالسيادة؛ إيران مثال في التعامل باحترام معنا وفي مناصرة فلسطين والمقاومة.
واكد الحوثي : نحن لا نتلقى أي أمر من إيران في أي شان كان وموقفنا من السعودية مبني على العدوان علينا.. نحن حاضرون لاقامة علاقة مع كل دول المنطقة ولكن على اساس الاحترام؛ نحن أحرار وقرارنا مستقل ولا املاءات أو أوامر تأتينا من أي كيان خارجي ونحن نتخذ القرار الذي نراه مناسباً.
انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
1 + 2 =