ظريف : ينبغي على ايران والصين حماية السلام والامن الدوليين

بكين / 25 اب / اغسطس / ارنا – اكد وزير الخارجية "محمد جواد ظريف"، ضرورة التعاون الشامل بين ايران والصين وتظافر الجهود الثنائية في سياق حماية السلام والامن الدوليين.

جاء ذلك في مدونة نشرتها صحيفة "جلوبال تايمز" الصينية الناطقة بالانجليزية، بمناسبة الزيارة الثاثلة لوزير الخارجية الايراني الى بكين خلال الاشهر الستة الماضية.
ولفت ظريف في مدونته، الى ان البلدين طهران وبكين دأبها من اجل تعزيز الثقة المتبادلة بينهما على رسم خطة تعاون مشتركة على مدى 25 عاما، وتحديد الآفاق المستقبلية للعلاقات الثنائية لغاية العام 2045.
واوضح وزير الخارجية، ان هذه الخطة فضلا عن دورها في سياق مشروع طريق الحرير الستراتيجي والابداعي، تشير الى ان التعاون بين البلدين دخل مرحلة جديدة اليوم.
ظريف لفت في جانب اخر من مدونته، الى مباحثاته المتكررة مع المسؤولين الصينيين وتاكيده خلالها على العلاقات التاريخية التي تمتد لـ 2000 عام بين ايران والصين وحضارتي البلدين العريقتين، ودورهما في تعميق وتوثيق هذه العلاقات.
واكد وزير الخارجية على ان الصين وايران شريكان اساسيان، وذلك في ضوء العلاقات الستراتيجية التي تشمل العديد من الساحات وما حققاه من انجازات في مواجهة التحديات الكثيرة على صعيد مسارهما التنموي.
وشدد وزير الخارجية على ان البلدين اليوم واكثر من اي وقت مضى بحاجة الى تعزيز علاقاتهما الثنائية وذلك نظرا للتحديات الكثيرة التي يتعرضان اليها في سياق اهدافهما التنموية المستدامة؛ ومنها : تحديات البيئة واقتلاع جذور الفقر، ومكافحة الارهاب والتطرف بوصفهما خطرين يتهددان العالم يوميا.
وتابع : اذن تقتضي الضرورة لوضع التعاون والتآزر وتوحيد الرؤى على سلّم برامج البلدين.
ظريف، لفت في جانب اخر من مدونته الى مباحثاته المتكررة مع المسؤولين الصينيين وتاكيده خلالها على العلاقات التاريخية التي تمتد لـ 2000 عام وحضارتي البلدين العريقتين، ودورهما في اقامة علاقات رصينة بين البلدين.
واكد وزير الخارجية، ان الصين وايران اليوم شريكان اساسيان، وذلك في ضوء العلاقات الستراتيجية التي تشمل العديد من الساحات وما حققاه من انجازات في مواجهة التحديات الكثيرة على صعيد مسارهما التنموي.
وشدد وزير الخارجية على ان ايران والصين اليوم واكثر من اي وقت مضى بحاجة الى تعزيز العلاقات الثنائية فيما بينهما وذلك نظرا للتحديات الكثيرة التي يتعرضان اليها في سياق اهدافهما على صعيد التنمية المستدامة؛ ومنها : تحديات البيئة واقتلاع جذور الفقر ومكافحة الارهاب والتطرف بوصفهما خطرين يتهددان العالم يوميا.
وتابع : اذن تقتضي الضرورة لوضع التعاون والتعاضد وتوحيد الرؤى على سلّم برامج البلدين.
كما اشار ظريف الى ان الصين سعت على الدوام الى اقامة علاقات مبينة على حق السيادة والهوية والاحترام المتبادل مع العالم؛ مردفا انه "في هذا السياق تعلن ايران والصين بصوت واحد عن رغبتهما في ترسيخ علاقات تجارية متوازنة وعادلة على صعيد العالم، وذلك رغم تهديد هذه العلاقات من جانب بعض الخصوم".
كما نوه الى ان ايران اظهرت "مرونة بناءة" في مجال التعامل مع القوى العالمية، مما افضى الى توقيع الاتفاق النووي الذي تم اعتماده باعتباره انجازا دبلوماسيا كبيرا.
وتابع : ان الصين بوصفها احد اطراف هذا الاتفاق، اثبتت التزامها وسعت من اجل ذلك، لكن البعض لم يفعل ذلك؛ بما يستدعي منا في الوقت الراهن ان نتصدى لهذه الضغوط القصوى كي نضمن مستقبلا واعدا وعلاقات رصينة لقارتنا.
ودعا وزير الخارجية الى مواصلة الدور الايراني – الصيني المشترك في اطار مشروع طريق الحرير؛ وفي السياق، تنمية العلاقات الثقافية والاقتصادية الثنائية بين البلدين.
كما نوه بموقف ايران المساند للصين خلال حربها الاقتصادية ضد امريكا؛ واصفا الاخيرة بانها الدولة التي وضعت عقبات كثيرة عبر سياساتها الاحادية غير البناءة وغير الحكيمة في مسار التنمية.
وثمّن وزير الخارجية في مدونته الى الصحيفة الصينية، سياسات بكين المساندة للاتفاق النووي ودفاعها عن حق طهران في استخدام الطاقة النووية السلمية، وايضا جهودها الهادفة الى مواجهة الحظر الذي يمنع ايران من استيفاء حقوقها المشروعة.
انتهى ** ح ع

تعليقك

You are replying to: .
1 + 5 =