فصائل فلسطينية: محور المقاومة لن يعطي نتنياهو فرصة للفوز بحياة سياسة قادمة

غزة- 31 اب- اغسطس- ارنا-مع اقتراب انتخابات الكنيست الصهيونية، يحاول رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو جر المنطقة إلى مواجهة محسوبة لحصد مزيد من الأصوات الانتخابية.

و أكدت قيادات في الفصائل الفلسطينية على أن محور المقاومة لن يعطي نتنياهو فرصة للفوز في حياة سياسة قادمة في ظل تطور قدرات المقاومة سواء في قطاع غزة أو لبنان.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أحمد المدلل إن "ما يتخذه نتنياهو من إجراءات تؤكد فشله الذريع في مواجهة العميات الفدائية في الضفة الغربية وعدم استطاعته في وقف مسيرات العودة وكسر الحصار وتخوفه من المقاومة في جنوب لبنان".
وأوضح المدلل أن نتنياهو يضرب في قطاع غزة ولبنان وسوريا والعراق لحفظ ماء وجهه الذي اسقطته المقاومة، كما يحاول حرف الأنظار عن فشله في مواجهة المقاومة في غزة أو لبنان.
وتابع:" كما يحاول أن يتسلق في البازار الانتخابي الصهيوني على حساب دماء الشعوب العربية أو الفلسطينية".
وشدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن هذه الضربات لن تؤثر على أداء المقاومة، وقال "إن محور المقاومة لن يعطي نتنياهو فرصة للفوز في حياة سياسية قادمة أمام تطور إمكانيات المقاومة في فلسطين ولبنان.
قيادي اخر في حركة الجهاد الإسلامي أكد على أن العدوان الأخير على محور المقاومة في المنطقة، لن يمر دون عقاب، وسيدفع الاحتلال ثمن مغامرات نتنياهو.
وقال يوسف الحساينة القيادي في حركة الجهاد إن "العدوان الصهيوني على قطاع غزة ولبنان وسوريا يأتي من منطلق الهاجس الذي باتت تشكله قوى المقاومة لكيان الاحتلال لذلك يسعى بكل السبل لإضعافها وشيطنتها وتجفيف منابع دعمها من خلال الحصار والملاحقة".
وتابع:" لكن قوى المقاومة تتقدم وتراكم عناصر القوة لديها مما سيجعل كلفة أي عدوان أو حرب عليها عالية وباهظة، لن يستطيع الكيان الصهيوني الهش تحملها".
وشدد أن إنهاء الاحتلال وتصفية هذا الكيان وسقوطه مسألة وقت، ويحتاج إلى صبر وإلى المزيد من مراكمة عناصر القوة وتجميعها ومواصلة التجهيزات والاستعدادات لأي مواجهة قادمة مع العدو".
بدوره، قال القيادي في الجبهة الديمقراطية محمود خلف إن الاحتلال الصهيوني يحاول جر المقاومة الى مواجهة لدواع انتخابية لدي الأحزاب الإسرائيلية مع اقتراب موعد الانتخابات.
واكد خلف أن قوى المقاومة تعمل دائما على صد العدوان الصهيوني ولن تنجر الى أي حالة مواجهة جديدة يريدها نتنياهو لدواع انتخابية.
ويعقد القيادي في الجبهة الديمقراطية ان نتنياهو يريد فتح مزيد من الجبهات والمناوشات تصل الى حد التوتر ولا تصل الى حد العمليات الواسعة لاستخدامها لدواع انتخابية ليقول للجمهور الإسرائيلي بان نتنياهو الذي يمتلك العصا الغليظة على مختلف الجبهات، كما يريد من وراء ذلك هو حصد مزيد من الأصوات الانتخابية على حساب دماء الشعب واللبناني.
وأكد خلف على أن قوى المقاومة سواء في قطاع غزة أو لبنان بالمرصاد للتهديدات الإسرائيلية، كما تأخذ المقاومة تهديدات نتنياهو على محمل الجد ولن تستسلم لها ولا يمكن أن تمر مرور الكرام.انتهى
**387

تعليقك

You are replying to: .
2 + 6 =